العرب في بريطانيا | مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلف...

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
فريق التحرير يناير 29, 2024
شارك

بدأت بريطانيا ودول شمال الاطلسي بتقديم الدعم لأوكرانيا من مال وسلاح بعد فترة قصيرة من استقلال أوكرانيا عام 1991.

وقد ضاعفت بريطانيا و دول اوروبا الغربية دعمها لأوكرانيا بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها في عام 2014، وكان معظم الدعم في تلك الفترة عبارة عن تدريب عسكري، وتوفير للمعدات العسكرية الثانوية وغير الفتاكة.

وسرعان ما بلغ الدعم الغربي لأوكرانيا أوجَه في شباط/ فبراير عام 2022، مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث صدَّرت بريطانيا وحلفائها الغربيين أسلحة دقيقة وفتاكة لأوكرانيا لأول مرة.

وقد مثل ذلك تغيّرًا كبيرًا في السياسات الدفاعية للدول الأوروبية ذات النهج المعتدل مثل ألمانيا، وتلك التي عرفت بالحياد مثل السويد، والمعروفة سابقًا بامتناعها عن تصدير الأسلحة إلى مناطق الحروب.

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا (unsplash)

ومع تطور مراحل الصراع الروسي الأوكراني، زادت فعالية أنواع الأسلحة المقدمة لأوكرانيا، حيث ركزت الدول الغربية في البداية على زيادة القدرات الدفاعية لأوكرانيا، وتمكينها من استعادة أراضيها الواقعة تحت السيطرة الروسية، قبل أن تشن أوكرانيا هجومها الأخير على المناطق المحتلة من روسيا، وسط مخاوف من تزايد التصعيد بسبب حصول أوكرانيا على أسلحة أكثر فتكًا.

وسرعان ما عادت دول حلف شمال الأطلسي للتركيز على تحسين أنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا، والعمل على حماية البنية التحتية الأوكرانية خلال الشتاء الجاري.

فيما أثار محللون بعض المخاوف حول إمكانية عد استمرار التعاون الغربي حول لتأمين المساعدات المستقبلية لأوكرانيا.

ومنح الحلفاء الأولوية لتنفيذ الضمانات الأمنية التي تعهد بها الغرب لأوكرانيا في تموز يوليو عام 2023، واستمرار تصدير المعدات الحديثة وتطوير القدرات الهجومية لأوكرانيا على المدى الطويل، وتعزيز الصناعات العسكرية الدفاعية فيها كوسيلة لتحقيق الأمن، والوصول للاكتفاء الذاتي من إنتاج الأسلحة.

الدعم البريطاني

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
الدعم البريطاني (Unsplash)

وكانت بريطانيا أيضًا من بين الدول المساهمة في الدعم العسكري لأوكرانيا، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

وقد تعهدت بريطانيا بتقديم 12 مليار باوند كدعم لأوكرانيا منذ شباط/ فبراير عام 2022، من بينها 7.1 مليار باوند مخصصة للمساعدات العسكرية.

ووفرت الحكومة البريطانية 2.3 مليار باوند كمساعدات لأوكرانيا خلال عامي 2022/2023، و 2023/2024، في 12 كانون الثاني/ يناير عام 2024.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت نيتها تقديم دعم إضافي لأوكرانيا عام 2024/2025 بقيمة 2.5 مليار باوند.

ومن بين المساعدات التي قدمتها بريطانيا إلى أوكرانيا أسلحة فتاكة وغير فتاكة، بما في ذلك الدبابات وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الهجومية الدقيقة بعيدة المدى.

وأعلنت بريطانيا التزامها بتدريب عدد من الطيارين الأوكرانيين على الطائرات النفاثة، لكنها لم تتعهد بتقديم أي طائرات مقاتلة لأوكرانيا.

وتستضيف بريطانيا برنامجًا عسكريًا تدريبيًا للقوات الأوكرانية بدعم من حلفائها الغربيين، وقد دربت في معسكراتها أكثر من 30 ألف مقاتل أوكراني، ومن المتوقع تدريب 10 آلاف آخرين بحلول منتصف عام 2024.

الدعم المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي (بيكسباي)

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر المساهمين في الدعم العسكري لأوكرانيا، وبلغت قيمة إجمالي المساعدات الأمريكية لأوكرانيا تحت إدارة بايدن حوالي 44.9 مليار دولار منذ 27 كانون الأول/ ديسمبر عام 2023، وقدمت 44.2 مليار باوند من هذه المساعدات منذ شباط/ فبراير عام 2022.

وكانت آخر حزم المساعدات الأمريكية المصرح عنها لأوكرانيا، في 27 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2023.

ولا زال الكونجرس ينظر في مشروع قانون الطوارئ الخاص بتأمين 60 مليار باوند لأوكرانيا في المستقبل.

الناتو والاتحاد الأوروبي

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
الناتو والاتحاد الأوروبي (بيكسباي)

لم يخف حلف شمال الأطلسي دعمه الواضح والصريح لأوكرانيا على الصعيدين السياسي والعسكري منذ بداية الغزو الروسي.

ويعمل الناتو على التنسيق بين أوكرانيا والدول المانحة للمساعدات، وإيصال المواد الإنسانية وغير الفتاكة.

لكن ما تجدر الإشارة إليه هو أن أوكرانيا ليست عضوًا في حلف الناتو وليست طرفًا في بند الدفاع المشترك الوارد في المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي.

لذلك لا يلتزم الحلف بنشر قواته على الأراضي الأوكرانية، كما لم يقدم على فرض منطقة حظر جوي فوق أوكرانيا، تجنبًا للمواجهة العسكرية المباشرة مع روسيا.

وكان زعماء دول حلف الناتو قد اتفقوا خلال مؤتمر عقد في مدريد على إرسال حزمة جديدة من المساعدات لأوكرانيا في نهاية حزيران/ يونيو عام 2022،

وقد اعتمد برنامج المساعدات هذا في قمة فيلنيوس في تموز/ يوليو عام 2023.

هذا ويقدم الاتحاد الأوروبي أيضًا الأسلحة الفتاكة وغير الفتاكة لأوكرنيا عبر مؤسسة السلام الأوروبية، وهي أول مرة يوافق فيها الاتحاد الأوروبي على تصدير أسلحة فتاكة إلى دولة خارج أراضيه.

مساندة سخية بالمال والسلاح قدمتها بريطانيا وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي
(أنسبلاش)

وقد تعهد الاتحاد الأوروبي حتى اللحظة بتقديم ما يزيد قليلًا عن 5.6 مليار يورو لتعويض الدول الأعضاء في اتفاقية الحماية الأوروبية عن الذخائر التي قدموها لأوكرانيا وخاصةً تلك يحتاجونها بشكل طارئ.

كما خصص مليار يورو من أموال مؤسسة السلام الأوروبية لتأمين قذائف المدفعية لعدد من الدول الأعضاء.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على إجراء تدريب جديد للقوات المسلحة الأوكرانية وذلك في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2022.

وكان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قد اقترح تخصيص صندوق لدعم أوكرانيا تحت رعاية مؤسسة السلام الأوروبية، وبقيمة 20 مليار يورو على مدى أربع سنوات.

لكن دول الاتحاد لم تتوصل إلى اتفاق بعد فيما يتعلق بهذه المقترحات وسط خلافات حول صلاحيات الصندوق المقترح وآليه عمله، وتمثلت نقطة الخلاف الأكبر في آلية تمويل الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا في المستقبل.

المصدر: House of Commons Library


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
"بدلًا من إنفاق المزيد من المال على السلاح دعونا ننفقه على السلام"، هكذا رد الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم الحالي لحزب "يور بارتي" جيريمي كوربن على استقالة ستارمر، معلقًا على تصريحاته غير العادلة بحق الحزب أثناء تولي كوربن القيادة، وموضحًا…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يرد في مقابلة نارية على مذيعة "سكاي نيوز"، بعد انتقاده سياسات العمال والأنباء المحيطة بقيادة آندي بيرنام؛ حيث أفشل محاولاتها للتشكيك في إبادة غزة والدفاع عن قرارات وزيرة الداخلية بشأن الهجرة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
أكثر من 3000 مشارك من 23 دولة اجتمعوا في لندن ضمن المؤتمر الدولي ضد الحرب 2026، في رسالة جماعية تدعو إلى السلام والعدالة ورفض التصعيد العسكري. فلسطين كانت في قلب النقاشات، وسط دعوات متواصلة لتعزيز التضامن الدولي وإنهاء الحروب، فيما…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←