العرب في بريطانيا | قصة البريطانية ليانا جونز: كيف أرشدها رمضان إلى...

قصة البريطانية ليانا جونز: كيف أرشدها رمضان إلى اعتناق الإسلام؟

قصة ليانا جونز من برمنغهام: كيف أرشدها رمضان إلى اعتناق الإسلام؟
عبلة قوفي مارس 9, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

انشغل المتابعون في بريطانيا خلال الساعات الماضية بتجربة الشابة “ليانا جونز”، المقيمة في منطقة “هول غرين” بمدينة برمنغهام، بعدما كشفت عن تفاصيل رحلتها إلى اعتناق الإسلام، وردّ فعل عائلتها “غير المتوقع” على هذا التحول، في قصة بدأت من أروقة جامعة برمنغهام.

البداية من رمضان… والدعم المجتمعي

بدأت ليانا (22 عاماً)، المنحدرة في الأصل من مقاطعة “هيرتفوردشير”، التفكير بجدية في الإسلام عقب تخرجها من الجامعة قبل عامين. وصرّحت لوسائل إعلام محلية بأنها وجدت نفسها تنجذب إلى دراسة الدين الإسلامي خلال شهر رمضان من العام الماضي، حيث لعب الدعم والترحيب اللذان وجدتهما من المجتمع المسلم في برمنغهام دوراً محورياً في ترسيخ قناعاتها.

وبعد فترة من البحث والتعمق، نطقت ليانا بالشهادتين في مايو/أيار 2025، لتبدأ فصلاً جديداً من حياتها كمسلمة في واحدة من أكثر المدن البريطانية تنوعاً ثقافياً ودينياً.

“مكالمة هاتفية” كشفت المستور

وأوضحت ليانا أنها لم تواجه صعوبة في ممارسة شعائرها الدينية في البداية، لكونها تعيش بمفردها بعيداً عن والديها، ما أتاح لها الصلاة والقراءة بحرية.

غير أنها قررت مصارحة والدتها بعد أسبوعين من إسلامها، ثم والدها بعد نحو شهر، عبر مكالمات هاتفية اتسمت بالصراحة والهدوء.

وتقول ليانا: “كان رد فعلهما إيجابياً للغاية، رغم أنني كنت أمهد لهما الأمر مسبقاً، عبر إرسال صوري في العيد أو إخبارهما بصيامي مع صديقاتي”.

كما استذكرت موقفاً طريفاً، حين حاولت والدتها – قبل إعلان إسلامها رسمياً – إقناعها بشرب الماء أثناء الصيام، وهو ما رفضته ليانا بإصرار، الأمر الذي أثار استغرابها آنذاك.

خلفية دينية وتحديات الهوية

نشأت ليانا في مدرسة كاثوليكية، وكانت ترتاد الكنيسة بانتظام خلال طفولتها. لكنها ترى أن عدم تمسك والديها الصارم بالممارسات الدينية التقليدية جعل تقبلهما لقرارها أكثر سهولة مقارنة بتجارب أخرى.

وأضافت: “يصبح الأمر أكثر تعقيداً عندما يكون الأهل متدينين جداً ولا يتقبلون معتقدات مختلفة. لكن في حالتي، أدرك والداي أن الإسلام جعلني شخصاً أفضل، وهذا ما دفعهما لتقدير هذا التحول”.

منصة لدعم المسلمات الجديدات

لم تتوقف رحلة ليانا عند تغيير قناعاتها الشخصية، بل تحولت إلى ناشطة تسعى لخلق بيئة داعمة للنساء اللواتي اعتنقن الإسلام حديثاً.

ومن خلال حسابها على منصة تيك توك (@liyanaa.j)، تعمل ليانا على تنظيم فعاليات اجتماعية وإفطارات رمضانية تهدف إلى كسر العزلة التي قد تشعر بها المسلمات الجديدات، ومساعدتهن على الاندماج في المجتمع.

وقد نجحت حتى الآن في تنظيم فعاليتين كبيرتين شهدتا حضوراً لافتاً من النساء اللواتي يعشن التجربة نفسها، مؤكدة أنb الدعم المجتمعي والتكافل يلعبان دوراً أساسياً في تسهيل رحلة الإيمان الجديدة.

المصدر: BirminghamLive


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
إجماع شعبي كاسح في جنوب إنجلترا يطالب بالتغيير الجذري تحت شعار "أعيدوها إلى الملكية العامة"؛ حيث يطالب 83% من البريطانيين في الجنوب بإنهاء خصخصة قطاع المياه بسبب كوارث صحية وتدهور الخدمة. فهل تتفقون مع هذه المطالب، أم أن تشديد الرقابة…
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
"بلدنا عظيمة.. لا تكترثوا بما يقوله نايجل فاراج".. في مواجهة علنية حاسمة ضد خطابات التحريض واليمين المتطرف، النائب البريطاني أليستير كارنز يضع حدًّا لنايجل فاراج ومساعيه لنشر الفتنة في البلاد برسالة نارية تهدم كل أكاذيبه. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
صاحبة الدواوين الستة، الطبيبة والشاعرة هويدا ناصيف، تسحر حضور أمسية الشعر العربي في لندن بقصائدها الغزلية، مؤكدةً أن الحب سيبقى دائمًا أحد أهم لغات السلام والتواصل الحقيقي بين الشعوب. تابعوا الأمسية الشعرية الإبداعية الكاملة الآن عبر يوتيوب: https://youtu.be/BZCnINpja-E #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
"الأخلاق لا تتغير بتغير البلد".. عدنان حميدان @AdnanHmida41996 يفكك ظاهرة تبرير البعض للاحتيال في بريطانيا بحجة أن "الدولة غنية"، ويوجه رسالة قوية للمغترب العربي ليكون واجهة مشرفة لهويته ودينه أينما حل وارتحل. ما رأيكم بهذه التصرفات؟ شاركونا آراءكم👇 #بريطانيا_كما_هي #العرب_في_بريطانيا…
عرض المزيد على X ←