مباشر آخر تحديث

هجوم بلفاست: ستارمر يدين عملية الطعن “المروعة”.. واعتقال مشتبه به بتهمة محاولة القتل

دعوات برلمانية للتهدئة وسط أنباء عن احتجاجات مرتقبة في أيرلندا الشمالية

مباشر

هجوم بلفاست: ستارمر يدين عملية الطعن “المروعة”.. واعتقال مشتبه به بتهمة محاولة القتل

14:22 حادثة طعن بلفاست: "فعل إجرامي معزول لا يمثلنا" 14:19 داونينغ ستريت يدعو للتهدئة في بلفاست ويطالب بمنح الشرطة مساحة للتحقيق 14:18 دعوات برلمانية للتهدئة وسط أنباء عن احتجاجات مرتقبة في أيرلندا الشمالية 14:15 وزير شؤون أيرلندا الشمالية يدعو للتريث ويرفض استباق تحقيقات الشرطة 14:07 الشرطة تصحح: المشتبه به سوداني الجنسية وليس صومالياً 14:02 أفراد الجمهور الذين تدخلوا للمساعدة خلال الهجوم "أظهروا أبهى صور الإنسانية" 13:56 جمعية مهاجرين: اعتداءات كهذه تُصعّب عملنا.. وأعضاؤنا خائفون من التبعات 13:50 نائب يحذر: لا يجب على السياسيين اليمينيين الإنجليز استغلال الهجوم لتحقيق أهدافهم 13:47 رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية تشكر السكان المحليين الذين "خاطروا لوقف الهجوم" 13:42 فاراج: على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني 13:35 على الخريطة: أين وقع الهجوم؟ 13:27 بيان شرطة أيرلندا الشمالية بالكامل 13:21 ستارمر يدين اعتداء بلفاست المروع والشرطة تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف الدوافع

شهدت منطقة شمال بلفاست ليلة أمس الإثنين حادثة طعن مروعة، أسفرت عن نقل رجل في الأربعينيات من عمره إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، إثر تعرضه لإصابات بليغة في الوجه والرقبة والظهر.

وقع الحادث في شارع “كينيرد” (Kinnaird Street) في تمام الساعة 22:30 بتوقيت بريطانيا، حيث أعلنت شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI) حالة “الحادث الحرجة” وبدأت تحقيقات مكثفة للوقوف على دوافع الهجوم. وفي غضون دقائق من الاعتداء، ألقت قوات الشرطة القبض على المشتبه به، وهو رجل في الثلاثينيات من عمره يُعتقد أنه سوداني الجنسية، ولا يزال قيد الاحتجاز بتهمة محاولة القتل.

وقد أثار الحادث صدمة واسعة وغضبًا سياسيًا كبيرًا٬ وتم تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر مجموعة من المواطنين يحاولون بكل شجاعة التصدي للمهاجم بـ “مضرب هيرلينغ” والدفاع عن الضحية حتى وصول الأمن.

مثبّت
حدث مهم

حادثة طعن بلفاست: "فعل إجرامي معزول لا يمثلنا"

يعرب العرب في بريطانيا عن إدانتهم الكاملة لحادثة الطعن المروعة التي شهدتها منطقة شمال بلفاست، ويتمنون الشفاء العاجل للمصاب. ويؤكدون أن مثل هذه الأفعال الإجرامية تمثل تصرفات فردية معزولة لا تعكس أي جالية أو مكوّن مجتمعي، ويرفضون محاولات تضخيم الحادث أو استغلاله لإثارة الكراهية والانقسام.

كما يثمنون بشدة شجاعة المارة الذين تدخلوا لإنقاذ الضحية والتصدي للمهاجم حتى وصول الشرطة، في موقف إنساني نبيل يعكس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة. وقد شهدت حوادث سابقة أيضًا تدخل مهاجرين ومواطنين من مختلف الخلفيات للدفاع عن الأبرياء وإنقاذ الأرواح، وهو ما يؤكد أن الإنسانية لا ترتبط بأصل أو عرق، بل تجمع الجميع تحت قيم الاحترام والتعايش والأخوة الإنسانية.

رئيس تحرير منصة العرب في بريطانيا

عدنان حميدان

داونينغ ستريت يدعو للتهدئة في بلفاست ويطالب بمنح الشرطة مساحة للتحقيق

دعا مقر رئاسة الوزراء البريطانية -داونينغ ستريت- إلى التهدئة وضبط النفس في بلفاست عقب حادثة الطعن التي شهدتها المدينة ليلة أمس.

وردًآ على سؤال وجهه الصحفيون بشأن الدعوات المنتشرة للتظاهر والنزول إلى الشوارع في عاصمة أيرلندا الشمالية، أكد المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن الوقت الحالي هو “وقت التهدئة”، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية قد أعلنت حالة الاستنفار وبحاجة الآن إلى الوقت والمساحة الكافية لاستكمال تحقيقاتها.

وفي سياق متصل، وبسؤاله عن كيفية وصول المشتبه به –وهو مواطن سوداني يحمل تأشيرة مدتها خمس سنوات– إلى بريطانيا، أوضح داونينغ ستريت أن التفاصيل الكاملة بهذا الشأن لم تتوفر بعد.

يُذكر أن رئيس الوزراء، سير كير ستارمر، كان قد أدان الهجوم في وقت سابق واصفًا إياه بـ “المروع”.

حدث مهم

دعوات برلمانية للتهدئة وسط أنباء عن احتجاجات مرتقبة في أيرلندا الشمالية

كشف جيم شانون، عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)، عن وجود ترتيبات لتنظيم احتجاجات في أيرلندا الشمالية على خلفية حادثة الطعن الأخيرة في بلفاست.

وأوضح النائب عن دائرة “سترانغفورد” أمام مجلس العموم أن “الأجواء مشحونة ومتوترة”، مشيرًا إلى علمه باحتجاجات مخططة في دائرته الانتخابية، وأضاف أن العديد من المشاركين يتحركون بدافع الشعور بأن مخاوفهم بشأن سلامة عائلاتهم يجري تجاهلها، مطالبًا باتخاذ “إجراءات عاجلة لدواعٍ أمنية”.

رد الحكومة البريطانية والدعوة لحفظ الأمن

من جانبه، رد وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، مؤكدًا أن حق التظاهر السلمي مكفول لكل مواطن، لكنه حذر في الوقت نفسه من خطورة استغلال هذه الأجواء قائلًا:

“لقد رأينا في الماضي كيف يسعى البعض، بتحريض من آخرين، إلى استغلال هذه المناسبات لإثارة العنف والفوضى”.

ووجه الوزير دعوة مباشرة للمواطنين بضرورة دعم الأجهزة الأمنية وعدم تشتيت جهودها، مضيفًا:

“إن آخر ما يجب على الناس فعله الآن هو إنهاك موارد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية وتشتيتها عبر تنظيم احتجاجات لن تفيد أحدًا، ولن تسهم في دفع عجلة التحقيق الجاري لتقديم الجاني إلى العدالة”.

وزير شؤون أيرلندا الشمالية يدعو للتريث ويرفض استباق تحقيقات الشرطة

أكد وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، على ضرورة التريث وانتظار النتائج الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية، وذلك خلال إجابته عن أسئلة متكررة وجهها نواب في البرلمان حول وضع المشتبه به وكيفية دخوله إلى البلاد.

وفيما أقر “بين” بأحقية الجمهور في الشعور بالقلق والغضب، فإنه شدد على أن “خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية هي الجهة المناسبة والوحيدة المخولة بالإجابة عن هذه التساؤلات”.

وأوضح الوزير أمام مجلس العموم أن السلطات ملتزمة بضرورة “التأكد التام والقاطع من الحقائق قبل نشرها للعلن”، مستشهدًا بالتحديث الذي طرأ على مسار التحقيق حين أعلنت الشرطة أول الأمر أن المشتبه به صومالي الجنسية، قبل أن تعود لتصحح المعلومة وتؤكد أنه سوداني.

وأضاف قائلاً:

“من الأهمية بمكان أن تترك القيادة للشرطة في هذا الملف حتى تكشف الحقائق كاملة، وعندها فقط يمكن عرضها على مجلس العموم وعلى البلاد بأسرها”.

وردًا على استفسارات النواب حول طبيعة التاشيرة التي يحملها المشتبه به والممتدة لخمس سنوات، وما إذا كان قد دخل البلاد بصورة غير قانونية أم كطالب لجوء، جدد “بين” موقفه مؤكدًا:

“إن خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية هي الطرف المسؤول عن تقديم الإجابات حول هذا السؤال المشروع”.

حدث مهم

الشرطة تصحح: المشتبه به سوداني الجنسية وليس صومالياً

أصدرت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية تصحيحًا، أفادت فيه بأن المشتبه به الذي تم اعتقاله في بلفاست هو “سوداني الجنسية، وليس صوماليًا كما كان يُعتقد في البداية”.

وجاء في بيان جهاز الشرطة:

“إننا نتفهم المخاوف المجتمعية البالغة في أعقاب محاولة القتل الصادمة التي وقعت ليلة أمس في شمال بلفاست”.

“ونحن على علم بوجود منشورات غير دقيقة على الإنترنت تزعم تدهور حالة الضحية؛ ونود التأكيد على أن الرجل المصاب ما يزال يرقد في المستشفى بحالة صحية خطيرة”.

“ومع تقدم مسار تحقيقاتنا، يمكننا التأكيد أيضًا على أن الرجل المحتجز لدينا هو سوداني الجنسية وليس صوماليًا، خلافاً لما كان يُعتقد في البداية”.

“هذا التحقيق يتطور ويتسارع بوتيرة سريعة، وسنواصل تزويد الرأي العام بمزيد من التحديثات والمستجدات في الوقت المناسب”.

أفراد الجمهور الذين تدخلوا للمساعدة خلال الهجوم "أظهروا أبهى صور الإنسانية"

وجه زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي (DUP)، غافين روبنسون، سؤالًا عاجلًا في البرلمان إلى وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، بشأن هجوم السكين في بلفاست.

وتساءل روبنسون عما إذا كان “بين” سيدلي ببيان حول الهجوم “الذي تورط فيه مواطن أجنبي” والتداعيات المترتبة على ذلك بشأن السلامة العامة.

وفي رده، قال “بين” أمام مجلس العموم:

“بعد الساعة 10:30 من مساء ليلة أمس بقليل، تعرض رجل في الأربعينيات من عمره لهجوم مروع ومستمر بالسكين في أحد شوارع شمال بلفاست. وهو يرقد حاليًا في المستشفى بحالة خطيرة إثر إصابته بجروح بليغة جدًا. وأعلم أن قلوب أعضاء المجلس بأكمله ستكون معه ومع أحبائه في هذا الوقت الذي يمثل محنة تفوق الوصف”.

وتابع الوزير موضحًا أن رجلًا في الثلاثينيات من عمره قد اعتُقل للاشتباه في ارتكابه جريمة محاولة القتل، ولا يزال رهن احتجاز الشرطة.

وأضاف “بين” أنه “عند مواجهة مشاهد العنف المرعب”، فإن أفرادًا من الجمهور “تقدموا للمساعدة على الرغم من المخاطر الجسيمة التي هددت سلامتهم الشخصية”.

واختتم قائلاً:

“إلى هؤلاء الأفراد، أود أن أقول: لقد أظهرتم أبهى صور الإنسانية، ولكم الامتنان العميق والتقدير من هذا المجلس بأكمله”.

حدث مهم

جمعية مهاجرين: اعتداءات كهذه تُصعّب عملنا.. وأعضاؤنا خائفون من التبعات

أصدر “منتدى المهاجرين في الشمال الغربي”، وهو جمعية خيرية تُعنى بالمجتمعات المحلية في أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، بيانًا عقب حادثة الطعن في بلفاست، أكد فيه أن “مثل هذه الهجمات لا تجعل مهمتهم أسهل على الإطلاق”.

أبرز ما جاء في بيان المنتدى عبر فيسبوك:

عبّرت الجمعية عن تفهمها الكامل لمشاعر الخوف والغضب والرغبة في الحصول على إجابات لدى الكثيرين، مؤكدة في الوقت ذاته أن أعضاءها من المهاجرين -رجالاً ونساءً- طيبين وصادقين يعيشون حالة من القلق والخوف هذا الصباح بشأن التبعات التي قد يخلّفها هجوم الليلة الماضية عليهم.

 شدد البيان على أن الغالبية العظمى من المهاجرين الذين يقصدون الجمعية لا يطلبون سوى العيش في أمن وسلام وبناء حياة مستقرة لأنفسهم ولأسرهم.

ذكّر المنتدى بأن مجتمع أيرلندا الشمالية يدرك تمامًا، ومن واقع تاريخه، خطورة إلقاء اللوم على مجتمع بأكمله بسبب تصرفات فرد واحد أو فصيل صغير، داعيًا الجميع إلى وضع هذا الأمر في الحسبان خلال الساعات والأيام والأسابيع المقبلة.

نائب يحذر: لا يجب على السياسيين اليمينيين الإنجليز استغلال الهجوم لتحقيق أهدافهم

حذر كولوم إيستوود، عضو البرلمان البريطاني عن دائرة “فويل”، من استغلال الهجوم الذي وقع ليلة أمس من قِبل “سياسيين يمينيين إنجليز لتحقيق مصالحهم الخاصة”، وجاء ذلك في تعليق نشره عبر منصة إكس (X).

وينتمي إيستوود إلى التيار القومي الأيرلندي، ويمثل حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي (SDLP)، وتشمل دائرته الانتخابية مدينة “ديري” الحدودية، المعروفة باسم “لندنديري” لدى المجتمع الوحدوي (المؤيد للبقاء ضمن المملكة المتحدة).

وتأتي تصريحات النائب الأيرلندي تعقيبًا على التصريحات التي أدلى بها زعيم حزب “ريفورم يو كية” نايجل فاراج بشأن الهجوم، والتي حث فيها السلطات على “الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني” في تحريض مبطن ضد المهاجرين.

رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية تشكر السكان المحليين الذين "خاطروا لوقف الهجوم"

أعربت ميشيل أونيل، رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، عن تضامنها مع الرجل المصاب مؤكدة أن مشاعرها ودعواتها معه.

وأضافت أونيل أنها تود أيضًا “الإشادة بشجاعة أفراد المجتمع المحلي الذين خاطروا بسلامتهم الشخصية في محاولة لوقف هذا الهجوم الوحشي”.

حدث مهم

فاراج: على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني

طالب نايجل فاراج، زعيم حزب “ريفورم يو كية” (Reform UK)، اليميني المتطرف٬ السلطات بالكشف الفوري عن الوضع القانوني للمشتبه به في ملف الهجرة.

وقال فاراج في منشور عبر منصة إكس (X): “إن ما حدث في بلفاست ليلة أمس أمر مروع، ويجب على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه على الفور، فمن حق الرأي العام معرفة الحقيقة”.

تأتي تصريحات فاراج السريعة في وقت حساس تسعى فيه جهات يمينية متطرفة إلى تسييس الحادثة وتوظيفها فورًا لخدمة أجندات مناهضة للهجرة والمهاجرين. 

وتؤكد منصة العرب في بريطانيا (AUK) في هذا السياق على خطورة الانجرار وراء الخطابات الشعبوية التي تحاول فرض “عقوبة جماعية” أو شيطنة جالية بأكملها بسبب تصرف فردي معزول لم تتضح دوافعه الرسمية بعد، مشددة على أهمية الالتزام بالهدوء وانتظار نتائج تحقيقات الشرطة الرسمية لحماية التماسك المجتمعي وقطع الطريق أمام منصات نشر الذعر والمعلومات المضللة.

 

على الخريطة: أين وقع الهجوم؟

أعلنت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية أن الهجوم وقع خارج مجمع سكني في شارع “كينيرد” (Kinnaird Avenue) بشمال بلفاست، وذلك في حدود الساعة 10:30 من مساء ليلة أمس.

ويبعد هذا الشارع السكني أقل من ميلين عن وسط المدينة، كما يقع بالقرب من طريق “أنترم” (Antrim Road) الحيوي.

وقد وقعت حادثة الطعن بعد الساعة 10:30 مساءً بقليل خارج مبنى للشقق السكنية في شارع “كينيرد” بشمال بلفاست، وتفرض القوات الأمنية حالياً طوقاً أمنياً حول مكان الحادث.

حدث مهم

بيان شرطة أيرلندا الشمالية بالكامل

أُعتقل رجل في الثلاثينيات من عمره، يُعتقد أنه صومالي، للاشتباه في محاولة القتل في أعقاب اعتداء خطير باستخدام سكين في منطقة شارع كينيرد (Kinnaird Avenue) بشمال بلفاست ليلة الإثنين، الموافق 8 حزيران/يونيو، بعد الساعة 10:30 مساءً بقليل، ولا يزال رهن احتجاز الشرطة.

أما الرجل المصاب، وهو في الأربعينيات من عمره، فيتواجد في المستشفى حيث وُصفت حالته بأنها خطيرة، إذ أسفر الهجوم عن إصابته بجروح بليغة في وجهه ورقبته وظهره.

وقال مساعد رئيس الشرطة رايان هندرسون:

“هذا اعتداء يثير قلقاً عميقاً، وقد أعلنت هذا الحادث حادثاً حرجاً، كما بدأنا تحقيقاً لتحديد الدافع”.

وأضاف قائلاً:

“هذا الهجوم الوحشي أحدث صدمة في المجتمع مما تسبب في قلق حقيقي. أريد أن أطمئن المجتمع المحلي بأننا نتعامل مع هذا الهجوم بأقصى درجات الجدية، وأن تحقيقنا مستمر بوتيرة سريعة. سلامة المجتمع هي أولويتنا، ونحن نتواصل حالياً مع الممثلين المحليين والسكان لتقديم الطمأنينة والدعم”.

وتابع:

“كان ضباطنا في مكان الحادث في غضون دقائق، ونود أن نشيد بأفراد الجمهور الذين سعوا جاهدين لإنقاذ الرجل من تعرضه لمزيد من الاعتداء. إن استعدادهم للتقدم لمساعدة شخص آخر يظهر شجاعة هائلة”.

واختتم حديثه:

“نحن على علم أيضاً بوجود لقطات متداولة على الإنترنت، ونحث أفراد الجمهور بشدة على عدم مشاركة هذه الصور أو إعادة نشرها؛ إن القيام بذلك ينطوي على مخاطرة بالتسبب في مزيد من الصدمة لأحباء الرجل المصاب، وقد يؤثر على التحقيق الجاري. ومع استمرار تحقيقنا، سنقدم المزيد من التحديثات”.

ويُطلب من أي شخص شهد هذا الحادث، أو ربما التقط لقطات بكاميرا لوحة القيادة (داش كام) أو كاميرات المراقبة التلفزيونية (CCTV) من المنطقة يمكن أن تساعد في تحقيقهم، الاتصال بالشرطة على الرقم غير المخصص للطوارئ 101، مع ذكر رقم المرجع 1654 08/06/26.

ستارمر يدين اعتداء بلفاست المروع والشرطة تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف الدوافع

أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مشاهد “العنف البغيضة” في بلفاست، واصفًا حادثة الطعن بـ “المروعة والمقززة”، كما وجه تحية شكر للمواطنين الذين تدخلوا ميدانيًا لإنقاذ الضحية.

تفاصيل الحادثة والاعتقال:

  • المشتبه به: احتجاز رجل في الثلاثينيات من عمره، يُعتقد أنه صومالي الجنسية، بتهمة محاولة القتل إثر الهجوم الذي وقع في حدود العاشرة والنصف ليلة أمس خارج مجمع سكني في شارع “كينيرد” بشمال بلفاست.
  • الضحية: يرقد رجل في الأربعينيات من عمره في المستشفى بحالة صحية خطيرة جراء إصابات بليغة تعرض لها في الوجه، الرقبة، والظهر.

من بيان شرطة أيرلندا الشمالية:

  • تم إعلان القضية “حادثًا حرجًا”، وتعمل التحريات حاليًا على تحديد دوافع الهجوم الوحشي الذي أثار صدمة وقلقًا واسعًآ في المجتمع المحلي.
  • أفراد الشرطة وصلوا إلى الموقع خلال دقائق، وأشاد هندرسون بالشجاعة الاستثنائية والروح المجتمعية للمواطنين الذين خاطروا لإنقاذ الضحية.
  • تحذير أمني: ناشدت الشرطة الجميع التوقف فورًا عن تداول مقاطع فيديو الهجوم على الإنترنت، مراعاةً لمشاعر عائلة الضحية وحفاظًا على سلامة سير التحقيقات.