انتهت التغطية آخر تحديث

جريمة بلفاست| تفاصيل ليلة الرعب الثالثة من التحريض ضد المهاجرين

عائلة ضحية بلفاست تطالب بالتهدئة وتؤكد: "المهاجرون ركيزة أساسية لبلدنا"

انتهت التغطية

جريمة بلفاست| تفاصيل ليلة الرعب الثالثة من التحريض ضد المهاجرين

14:22 جريمة طعن بلفاست: "فعل إجرامي معزول لا يمثلنا" 20:29 19 معتقلًا بعد اضطرابات أيرلندا الشمالية.. والشرطة تستعد لاحتجاجات مناهضة للعنصرية 09:34 تعزيزات أمنية مكثفة إلى أيرلندا الشمالية بعد أعمال شغب متواصلة 21:20 رئيسة الوزراء: الشرطة تقيّم تورط مجموعات مسلحة موالية لبريطانيا في اضطرابات بلفاست 21:15 فريق الأدلة الجنائية لـ "سكاي نيوز" يوثّق أكثر من 12 اعتداءً عنيفاً بدافع عنصري في أيرلندا الشمالية 21:12 شركة النقل العام في أيرلندا الشمالية تُقرر تقييد خدماتها المسائية في بلفاست 21:09 حالة الضحية "ستيفن" تتحسن وتوقعات بإفاقته من الغيبوبة خلال 48 ساعة 08:14 ملخص الليلة الثانية من الاضطرابات وأعمال الشغب 08:04 تفرق المتظاهرين في شارع "أنترم" وعودة الهدوء الحذر بعد مواجهات دامت ساعات 07:59 وزيرة المرافق تدين إحراق مركبة حكومية وتصف الأحداث بـ "البلطجة المقززة" 07:57 عائلة ضحية هجوم الطعن: تداول المعلومات المضللة أمر "مروع للغاية" ويجب أن يتوقف 07:55 قنابل مولوتوف واستهداف خطوط الشرطة في "نيوتاون‌ آبي" 07:53 تدمير للممتلكات ومحاولة لاقتحام محطة ضخ ومسيرة نحو فندق للاجئين 07:52 إصابات في صفوف المواطنين وضباط الشرطة جراء المقذوفات المتبادلة 07:50 اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عاماً لصلته بإصابة ضابط شرطة بمولوتوف 19:24 مسؤولة بريطانية: بلطجية اليمين المتطرف هجّروا 27 شخصًا من منازلهم.. وأصغر المستهدفين رضيعة بعمر شهرين 19:18 إيلون ماسك ينفي تهمة التحريض على شغب بلفاست ويلقي باللوم على سياسات "الهجرة الجماعية" 13:59 عائلة ضحية بلفاست تطالب بالتهدئة وتؤكد: "المهاجرون ركيزة أساسية لبلدنا ونرفض استغلال مأساتنا لنشر الكراهية" 13:56 رئيسة "شين فين": "بلطجية من الموالين لبريطانيا واليمين المتطرف خططوا للاعتداءات العنصرية" 13:50 قاضي محكمة بلفاست يحذر المشاغبين: "توقعوا السجن فورًا.. ولن نتسامح مع استهداف الإطفاء والشرطة" 13:42 محكمة بلفاست تأمر باحتجاز المتهم هادي العديد رهن الحبس الاحتياطي لمدة أربعة أسابيع 13:39 الكشف عن هويّة المتهم.. والضحية فقد عينه اليسرى 13:28 ستارمر يدين أعمال الشغب في بلفاست ويتوعد المحرضين عبر الإنترنت بـ "قوة القانون" 10:29 التوترات تمتد إلى إسكتلندا.. الشرطة تحاصر المتطرفين في جلاسكو وإدنبرة بعد اعتداءات عنصرية 10:24 قائد شرطة أيرلندا الشمالية يدافع عن كشف جنسية المتهم 10:18 رئيسة حزب العمال تهاجم إيلون ماسك وتصف تدخلاته لإثارة الفوضى بـ "المروعة" 06:59 تمدد التوترات خارج بلفاست: احتجاجات في لندن وساوثهامبتون تحاصر فندقًا للاجئين 06:57 مواطنون يتصدون للمشغبين ويحمون عائلات المهاجرين من الاعتداء 06:55 تنديد سياسي واسع بأعمال الشغب.. ورئيسة الوزراء: "ندالة جبانة وترهيب للعائلات" 06:52 ليلة من الفوضى في بلفاست.. إحراق حافلة وسيارات ومنازل واستهداف متجر 06:46 توجيه تهمة محاولة القتل للمشتبه به السوداني في هجوم بلفاست ومثوله أمام القضاء اليوم 06:42 إيلون ماسك يدعم دعوات اليمين المتطرف للاحتجاج في أيرلندا الشمالية عقب جريمة بلفاست 06:38 قائد الشرطة يحذر من "محرضي منصات التواصل" ويدعو لحماية السلم المجتمعي في أيرلندا الشمالية 06:35 قائد شرطة أيرلندا الشمالية يكشف مسار حركة المشتبه به ويؤكد: خلو سجله الأمني تمامًا 06:33 فاراج يشن هجومًا حادًا على وزارة الداخلية ويستغل هجوم بلفاست لمهاجمة سياسات الإقامة 06:29 شرطة أيرلندا الشمالية: المؤشرات تفيد بحصول المشتبه به على "إذن بالبقاء" في بريطانيا 06:26 الشرطة البريطانية: لا توجد أدلة تشير إلى وجود طابع "إرهابي" في هجوم بلفاست 06:24  شرطة أيرلندا الشمالية: المشتبه به السوداني دخل المملكة المتحدة عبر دبلن 14:19 داونينغ ستريت يدعو للتهدئة في بلفاست ويطالب بمنح الشرطة مساحة للتحقيق 14:18 دعوات برلمانية للتهدئة وسط أنباء عن احتجاجات مرتقبة في أيرلندا الشمالية 14:15 وزير شؤون أيرلندا الشمالية يدعو للتريث ويرفض استباق تحقيقات الشرطة 14:07 الشرطة تصحح: المشتبه به سوداني الجنسية وليس صومالياً 14:02 أفراد الجمهور الذين تدخلوا للمساعدة خلال الهجوم "أظهروا أبهى صور الإنسانية" 13:56 جمعية مهاجرين: اعتداءات كهذه تُصعّب عملنا.. وأعضاؤنا خائفون من التبعات 13:50 نائب يحذر: لا يجب على السياسيين اليمينيين الإنجليز استغلال الهجوم لتحقيق أهدافهم 13:47 رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية تشكر السكان المحليين الذين "خاطروا لوقف الهجوم" 13:42 فاراج: على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني 13:35 على الخريطة: أين وقع الهجوم؟ 13:27 بيان شرطة أيرلندا الشمالية بالكامل 13:21 ستارمر يدين اعتداء بلفاست المروع والشرطة تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف الدوافع

شهدت منطقة شمال بلفاست ليلة الإثنين حادثة طعن مروعة، أسفرت عن نقل رجل في الأربعينيات من عمره إلى المستشفى في حالة صحية خطيرة، إثر تعرضه لإصابات بليغة في الظهر والعينين. ووقع الحادث في شارع “كينيرد” (Kinnaird Street) في تمام الساعة 10:30 مساءً، حيث أعلنت شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI) حالة “الحادث الحرج”، قبل أن تتدخل مجموعات من اليمين المتطرف ليلة الثلاثاء مستغلة الهجوم لإثارة أعمال شغب وعنف عنصري واسع استهدف منازل ومصالح المهاجرين في المدينة.

وفي التطورات القضائية والأمنية، يستعد المشتبه به السوداني -البالغ من العمر 30 عامًا- للمثول أمام محكمة الصلح في بلفاست في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، بعد أن وجهت إليه الشرطة رسميًا تهم المحاولة العمد للقتل، وحيازة أداة حادة في مكان عام، وتوجيه تهديدات بالقتل. 

وفي سياق التحقيقات، حسمت الأجهزة الأمنية الجدل حول دوافع الهجوم؛ حيث أكدت قيادة الشرطة، بالتنسيق المباشر مع وحدة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، خلو قواعد بيانات الأمن القومي تمامًا من أي سوابق للمشتبه به، مؤكدة عدم وجود أي أدلة أو معلومات تشير إلى أن الحادث مرتبط بالإرهاب.

مثبّت
حدث مهم

جريمة طعن بلفاست: "فعل إجرامي معزول لا يمثلنا"

يعرب العرب في بريطانيا عن إدانتهم الكاملة لجريمة الطعن المروعة التي شهدتها منطقة شمال بلفاست، ويتمنون الشفاء العاجل للمصاب. ويؤكدون أن مثل هذه الأفعال الإجرامية تمثل تصرفات فردية معزولة لا تعكس أي جالية أو مكوّن مجتمعي، ويرفضون محاولات تضخيم الحادث أو استغلاله لإثارة الكراهية والانقسام.

كما يثمنون بشدة شجاعة المارة الذين تدخلوا لإنقاذ الضحية والتصدي للمهاجم حتى وصول الشرطة، في موقف إنساني نبيل يعكس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة. وقد شهدت حوادث سابقة أيضًا تدخل مهاجرين ومواطنين من مختلف الخلفيات للدفاع عن الأبرياء وإنقاذ الأرواح، وهو ما يؤكد أن الإنسانية لا ترتبط بأصل أو عرق، بل تجمع الجميع تحت قيم الاحترام والتعايش والأخوة الإنسانية.

رئيس تحرير منصة العرب في بريطانيا

عدنان حميدان

حدث مهم

19 معتقلًا بعد اضطرابات أيرلندا الشمالية.. والشرطة تستعد لاحتجاجات مناهضة للعنصرية

ارتفع عدد المعتقلين على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مدينة بلفاست هذا الأسبوع إلى 19 شخصًا، بينهم فتى يبلغ 16 عامًا، بعد ليلتين من الاضطرابات التي اندلعت عقب حادث طعن نُسب إلى السوداني هادي العضيد.

وشهدت بلفاست ومدن أخرى أعمال عنف شملت إحراق منازل ومركبات وإغلاق طرق، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين. ودعت الشرطة في أيرلندا الشمالية واسكتلندا إلى التهدئة قبل مظاهرات مناهضة للعنصرية مقررة في بلفاست وغلاسكو.

في المقابل، حذر نواب بريطانيون من عدم قدرة الحكومة على مواجهة انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الخوارزميات الرقمية ساهمت في تأجيج التوترات ونشر روايات مضللة حول الحادث. كما أكدت الشرطة أن الأوضاع أصبحت أكثر هدوءًا، لكنها ستواصل انتشارها المكثف خلال عطلة نهاية الأسبوع للحفاظ على الأمن والنظام العام.

حدث مهم

تعزيزات أمنية مكثفة إلى أيرلندا الشمالية بعد أعمال شغب متواصلة

شهدت بلفاست ليلة ثالثة من الاضطرابات على خلفية قضية الطعن التي يُتهم فيها طالب اللجوء السوداني “هادي العضيد” بمحاولة القتل، حيث أُضرمت النيران في متراس مؤقت شرق المدينة. وعززت الشرطة انتشارها بأكثر من 200 عنصر إضافي من أنحاء المملكة المتحدة بعد يومين من أعمال العنف والتخريب. ورغم تراجع حدة المواجهات، استمرت التجمعات المتفرقة وسط مخاوف أمنية دفعت بعض المتاجر إلى الإغلاق المبكر. وأكدت الشرطة أنها لم تجد أدلة على تورط جماعات شبه عسكرية في الأحداث، مرجحةً أن يكون التنسيق والتحريض قد جرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حدث مهم

رئيسة الوزراء: الشرطة تقيّم تورط مجموعات مسلحة موالية لبريطانيا في اضطرابات بلفاست

أعلنت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، ميشيل أونيل، أن الأجهزة الأمنية “تواصل تقييم” ما إذا كانت المجموعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا (Loyalist paramilitaries) متورطة في أعمال الشغب والاضطرابات المستمرة في بلفاست.

وأوضحت أونيل، التي تنتمي إلى حزب “شين فين” القومي، أنها وجهت سؤالاً محددًا لقائد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) للتحقق مما إذا كان هذا هو واقع الحال. وقالت رئيسة الوزراء عقب اجتماعها مع وزير شؤون أيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية، هيلاري بن:

“أعتقد أنه لا يمكن الهروب من حقيقة أن الكثير من التوترات والهجمات المروعة… قد وقعت داخل مجتمعات الموالين لبريطانيا”.

وجددت أونيل هجومها على من وصفتهم بـ “الجهات السيئة عبر الإنترنت” وشخصيات اليمين المتطرف، متهمة إياهم بـ “تدبير وترويج مهرجان الكراهية هذا” في بلفاست.

تباين المواقف السياسية مع حزب “DUP”

في المقابل، التقى وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بن، في وقت سابق اليوم، مع قيادة الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)—الحزب الوحدوي الرئيسي في الإقليم—والذي ركز زعيمه على خلفية الهجرة للمشتبه به في هجوم الطعن الذي وقع يوم الإثنين.

حيث أعرب زعيم الحزب، غافين روبنسون، عن “انعدام ثقته” في الإجراءات المتبعة لحماية الحدود، مشككًا في الإحصائيات الرسمية المتعلقة بأعداد عمليات ترحيل المهاجرين من أيرلندا الشمالية.

من هي المجموعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا (Loyalist paramilitaries)؟

تُعرف المجموعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا بأنها تنظيمات مسلحة نشأت تاريخيًا داخل مجتمعات الغالبية البروتستانتية في أيرلندا الشمالية، وتتبنى الفكر “الوحدوي” (Unionism) أو “الموالي” (Loyalism) الذي يصر على إبقاء أيرلندا الشمالية جزءًا من بريطانيا وتديره لندن، معارضةً بشدة أي تقارب أو اتحاد مع جمهورية أيرلندا.

ومن أبرز هذه التنظيمات التاريخية “جمعية الدفاع عن ألستر” (UDA) و”قوة متطوعي ألستر” (UVF). ورغم انخراط هذه المجموعات في اتفاقية السلام (اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998) وإعلانها وقف العمل المسلح وتفكيك ترساناتها، إلا أن بعض شبكاتها وخلاياها ما تزال نشطة في الأحياء الشعبية، وتتهمها السلطات بين الحين والآخر بالضلوع في الجريمة المنظمة، أو استغلال التوترات السياسية والاجتماعية لقيادة أعمال الشغب والاضطرابات في الشارع.

 

فريق الأدلة الجنائية لـ "سكاي نيوز" يوثّق أكثر من 12 اعتداءً عنيفاً بدافع عنصري في أيرلندا الشمالية

تحقّق فريق البيانات والأدلة الجنائية الرقمية في شبكة “سكاي نيوز” (Sky News) من وقوع أكثر من 12 حادثة عنف واعتداء في مختلف أنحاء بلفاست منذ بدء الاحتجاجات قبل يومين، والتي يبدو أن العديد منها يعود لدوافع عرقية وعنصرية.

ورصد الفريق مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت توثّق لحظات الاعتداء على مصالح تجارية مملوكة لأقليات عرقية، بما شمل تحطيم النوافذ وإضرام النيران في المحلات التجارية، بالإضافة إلى مقاطع وصور أخرى تظهر آثار الدمار التي لحقت بالمنازل وكتابة عبارات عنصرية على الجدران.

تفاصيل المنشآت المستهدفة وفقاً للتحقيق:

  • سوبرماركت “الشام” (The Sham): تعرض هذا المتجر المتخصص في المنتجات الشرق أوسطية ومركزه وسط بلفاست لهجوم من قِبل المتظاهرين في 9 حزيران/يونيو. وأظهرت المقاطع التي وثقتها الشبكة رجالًا ملثمين يرشقون المتجر بالمقذوفات. وأفاد مالك المتجر بأن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف متجره هذا العام، معبرًا عن شعوره بالقول: “أنا حزين، حزين جدًا”.
  • متجر المنتجات الإفريقية “معاذ” (Muadh): أُضرمت النيران في هذا المتجر الواقع في شارع “شانكيل” (Shankill Road) شمال غرب بلفاست، وتبيّن أنه المحل الوحيد الذي تعرض للتخريب والضرر في الصف التجاري بأكمله دون بقية المحلات المجاورة.
  • عبارات عنصرية في “نيوتاون‌ آبي”: رُصدت كتابات جدارية عدائية في منطقة “أبوتس كروس” ببلدة نيوتاون‌ آبي شمال بلفاست، كُتب عليها: “اطردوا جميع المسلمين” (all Muslims out).

توسّع النطاق الجغرافي للاعتداءات: أكد التحقيق أن أعمال العنف لم تقتصر على بلفاست؛ حيث اُستهدف صالون حلاقة تركي في بلدة “باليكلير” (Ballyclare) الواقعة على بُعد 11 ميلاً خارج العاصمة. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت قيام رجال ملثمين باعتراض وإيقاف المركبات في الشوارع للتحقق من هوية الأشخاص الموجودين بداخلها، في حين لم تتمكن الشبكة من تأكيد طبيعة الأسئلة التي كانت تُوجّه لركاب تلك السيارات.

شركة النقل العام في أيرلندا الشمالية تُقرر تقييد خدماتها المسائية في بلفاست

قررت شركة تشغيل النقل العام في أيرلندا الشمالية، مجددًا، تعديل جداول رحلاتها وساعات عملها “في ضوء الأحداث الأخيرة” التي تشهدها المنطقة.

وبناءً على القرار الجديد، ستتوقف جميع خدمات حافلات “جلايدر” (Glider)، وحافلات “ألستر بس” (Ulsterbus)، وخدمات حافلات الـ “مترو” (Metro) المنطلقة من العاصمة بلفاست ابتداءً من الساعة 5:30 من مساء هذا اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تم تقليص الخدمات والرحلات لخطوط الحافلات الأخرى وشبكة السكك الحديدية.

ويأتي هذا القرار بعد أن أقدم متظاهرون على إضرام النار في إحدى حافلات “جلايدر” خلال الليلة الأولى من الاضطرابات يوم الثلاثاء، وهو ما عُدّ أحد أبرز الأحداث المبكرة في أعمال الشغب القائمة.

حدث مهم

حالة الضحية "ستيفن" تتحسن وتوقعات بإفاقته من الغيبوبة خلال 48 ساعة

أعلن زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)، غافين روبنسون، أن الحالة الصحية للمواطن “ستيفن أوجيلفي”—ضحية هجوم الطعن ليلة الإثنين الماضي في بلفاست—تشهد “تحسنًا”، مشيرًا إلى إمكانية إفاقته من الغيبوبة الاصطناعية خلال الـ 24 أو 48 ساعة القادمة.

وأوضح عضو البرلمان عن شرق بلفاست، في تصريحات أدلى بها في مقر البرلمان “ستورمونت” عقب لقائه بوالدي الضحية بعد ظهر اليوم الخميس، أن العائلة تعيش حالة من “الانكسار” جراء ما تعرض له ابنهم الذي فقد عينه اليسرى في الاعتداء الذي سبَق ليلتين من الاضطرابات وأعمال الشغب في أيرلندا الشمالية.

رسائل العائلة المحدثة عبر رئيس الحزب:

  • رفض استغلال المأساة: نقل روبنسون عن والدي الضحية موقفهما الصارم والقوي برفضهما القاطع لاستخدام ما حدث لابنهما مساء الإثنين كذريعة للترهيب أو نشر الانقسام داخل المجتمع.
  • الوضع الصحي الحالي: أكدت العائلة أن ابنها ما يزال في الغيبوبة، لكن حالته في تحسن، ويأملون ويصلون أن يتم إخراجه من الغيبوبة خلال الساعات القادمة، لتبدأ الطواقم الطبية تقييم وضع بصره والتأثيرات الأخرى الناتجة عن هذه الجريمة النكراء.
  • تجديد الدعوة لوقف الأكاذيب: عبرت العائلة عن امتنانها للدعم الذي تتلقاه، لكنها وجهت دعوة خاصة ومشددة لإنهاء نشر المعلومات المضللة، والأباطيل، والأكاذيب التي لا تؤدي إلا إلى زيادة الوضع الصعب سوءًا.

 

حدث مهم

ملخص الليلة الثانية من الاضطرابات وأعمال الشغب

  • موقف عائلة الضحية: عبرت عائلة ستيفن أوجيلفي عن “اشمئزازها” من مشاهد العنف في أيرلندا الشمالية، وأكدت في بيان عبر الشرطة أن حالته مستقرة وأنها لا تدعم هذا الرد، مشددة على المساهمة القيمة للمهاجرين في قطاعي الصحة والضيافة ورافضة استغلال المأساة لتقسيم الناس أو إثارة العداء.
  • الوضع الميداني والاعتداءات: انتشرت قوات مكافحة الشغب واستخدمت خراطيم المياه في مقاطعة أنتريم بعد رشقها بالطوب. وأُضرمت النيران في مركبة تابعة لوزارة البنية التحتية بالقرب من مستديرة “صانديكنوز” في نيوتاون‌ آبي، كما حاول متظاهرون السير نحو فندق “تشيمني كورنر”، وحاول مشغبون إشعال النار في عقار قرب محطة وقود وإلقاء قنابل مولوتوف على الشرطة.
  • النزوح والتشريد: أفادت البارونة أندرسون، مسؤولة الدولة بمكتب مجلس الوزراء، أمام مجلس اللوردات بأن 27 شخصًا باتوا بلا مأوى ليلة الثلاثاء بعد ملاحقة أجانب من باب إلى باب لإحراق منازلهم.
  • المواقف السياسية والرقابية: تعهد كير ستارمر بالقضاء على أي شخص يغذي هذا الانقسام. وفي السياق الرقمي، تواصلت هيئة تنظيم الاتصالات “أوفكوم” مع منصات من بينها “إكس” بشأن محتوى قد يكون مرتبطًا بالعنف، بينما رفض إيلون ماسك المزاعم التي تحمله مسؤولية التحريض.

تفرق المتظاهرين في شارع "أنترم" وعودة الهدوء الحذر بعد مواجهات دامت ساعات

أجبرت قوات الشرطة المتظاهرين على الفرار والتفرق في غضون دقائق بعد مواجهة استمرت ساعات، حيث تقدمت القوات بالتزامن مع انتشار الحرائق واقترابها من محطة الوقود.

وخلّف المشغبون وراءهم شارعًا مليئًا بالطوب والقمامة، والمداخل المقتلعة لاستخدامها كذخيرة، بالإضافة إلى الهياكل المتفحمة للمركبات. واقتربت فرق الإطفاء لإخماد النيران في منزل فارغ كان لا يزال يشتعل، وبحلول الساعة 11:30 مساءً انتهت أعمال الشغب وخرج السكان لتفقد الأضرار ومراقبة انسحاب الشرطة.

 

وزيرة المرافق تدين إحراق مركبة حكومية وتصف الأحداث بـ "البلطجة المقززة"

أدانت وزيرة المرافق في أيرلندا الشمالية، ليز كيمينز، إضرام النيران في مركبة تابعة لمديرية الوزارة في مقاطعة أنتريم عند مستديرة “صانديكنوز”، وأكدت أن الدمار والتخريب لليلة ثانية يستوجب الإدانة بأشد العبارات واصفة إياه بـ “العنصرية، والترهيب، والبلطجة المقززة والمخزية التي تسبب الأذى والخوف”.

وفي تفاصيل ميدانية سبقت السيطرة على الحريق، دفع مشاغبون بسيارة بيضاء وهي تتحرك ومتروكة بدون سائق نحو النيران المشتعلة، ما تسبب باشتعال كوخ فارغ قريب من خطوط الأمن، وتراجعت الحشود للخلف خوفًا من انفجار محطة وقود مجاورة، بينما حاول ضباط الشرطة إخماد النيران.

 

عائلة ضحية هجوم الطعن: تداول المعلومات المضللة أمر "مروع للغاية" ويجب أن يتوقف

وصفت عائلة ستيفن أوجيلفي، ضحية هجوم الطعن ليلة الإثنين في شارع “كينيرد”، نشر المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “مؤلم للغاية”، مطالبة بالتوقف عن ذلك ومؤكدة أن ابنها في حالة مستقرة.

وقالت العائلة في بيانها: 

“الهجوم شكل صدمة هائلة لنا وأولويتنا هي البقاء بجانبه لمساعدته على التعافي. نطالب وسائل الإعلام والجمهور بمنحنا الخصوصية والمساحة بعيدًا عن الكاميرات وتخمينات وسائل التواصل. نحن مشمئزون مما حدث بالأمس في أيرلندا الشمالية، ولا تفعلوا هذا باسم ابننا فنحن لا نشارككم هذه القيم. بلدنا يعتمد على المهاجرين ومساهماتهم القيّمة. إذا كنتم تملكون أي معلومات عن الهجوم توجهوا للشرطة وتوقفوا عن مشاركة الأكاذيب”

كما قدمت العائلة شكرًا خالصًا للسكان المحليين الذين تدخلوا ببسالة وأنقذوا حياته، ولأجهزة الطوارئ والطواقم الطبية.

 

قنابل مولوتوف واستهداف خطوط الشرطة في "نيوتاون‌ آبي"

أقدم متظاهرون ملثمون على استخدام سيارة وحاويات قمامة لإشعال حريق كبير وإقامة حاجز في شارع “أنترم” ببلدة نيوتاون‌ آبي في مقاطعة أنتريم، حيث ركض بعضهم نحو خطوط الأمن وألقوا قنابل مولوتوف باتجاه الضباط ومركبات الشرطة في محاولة لإحراق عقار قريب من محطة وقود.

وبحلول الظلام، ومع وصول ألسنة لهب الحريق في منتصف الشارع إلى ارتفاع مترين جراء حرق الحاويات والإطارات والأثاث باستخدام البنزين، نشرت الشرطة خراطيم المياه وبثت رسالة مسجلة تحذر الحشود بضرورة “التفرق فورًا” وإلا سيتم استخدام القوة ضد الأفراد العنيفين. واستمر تواجد نحو 200 إلى 300 مشاغب ومتفرج في الشارع حتى الساعة 10:30 مساءً مع استمرار رشق الشرطة بالألعاب النارية والمقذوفات وتصاعد الدخان الأسود الكثيف.

 

حدث مهم

تدمير للممتلكات ومحاولة لاقتحام محطة ضخ ومسيرة نحو فندق للاجئين

أضرم متظاهرون النار في مركبة تابعة لوزارة المرافق شمال غرب بلفاست، وتجمع عشرات الرجال الملثمين بملابس سوداء في شارع “أنترم”، حيث قاموا بانتزاع الطوب من العقارات وتحطيم أرصفة المشاة بالمطارق لاستخدامها كمقذوفات ضد الشرطة، كما أقدموا على تخريب وإشعال حاويات القمامة الخاصة بالمنازل.

واقتحم مشغبون يرتدون أقنعة (بالاكلافا) سياجًا معدنيًا للوصول إلى محطة ضخ مياه الصرف الصحي في “صانديكنوز”، كما انتزعوا سياج حديقة لاستخدامه كدرع ضد خراطيم مياه الشرطة. وأظهرت مقاطع الفيديو محاولتهم الزحف نحو فندق “تشيمني كورنر”، ما دفع الشرطة لنشر عدة عربات وقوات مكافحة الشغب لإغلاق الطرق وحماية الفندق. وبحسب السكان، تسبب إغلاق الفندق من قبل الأمن في تحول العنف إلى الشوارع السكنية المجاورة؛ حيث استمر رشق الآليات بالطوب والحجارة لعدة ساعات.

إصابات في صفوف المواطنين وضباط الشرطة جراء المقذوفات المتبادلة

وجهت الشرطة خراطيم المياه في وقت سابق نحو مجموعة من المواطنين الذين تجمعوا في حديقة مجاورة لتصوير الأحداث، مما دفعهم للتراجع. وتلقى أحد المتفرجين إسعافات أولية من شرطة مسلحين بعد إصابته في الرأس بحجر طائر ونُقل لاحقاً إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف.

كما أُصيب أحد ضباط الشرطة بجروح في الرأس جراء الرشق بالمواد الصلبة، وتعرضت إحدى مركبات الشرطة لأضرار شملت تحطيم مرآتها الجانبية. وذكرت مراسلة صحيفة الجارديان أن أحد المشغبين صرخ في وجه المتفرجين الذين يصورون العنف قائلاً: “ضعوا هواتفكم اللعينة جانباً وإلا ستكونون الهدف التالي”.

اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عاماً لصلته بإصابة ضابط شرطة بمولوتوف

ألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا من منزل في منطقة “كاريكفرجس” بمقاطعة أنتريم، للاشتباه في تورطه بأعمال شغب ليلة الثلاثاء.

وجاء الاعتقال بعد إلقاء قنبلة مولوتوف تسببت في إصابة ضابطي شرطة؛ نُقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي العلاج بينما جرى علاج الضابط الآخر ميدانيًا في موقع الحادث. وفي غضون ذلك، طالبت الشرطة الجمهور بتجنب منطقة شارع “أنترم” في “جلينجورملي” بسبب استمرار المقذوفات وزيادة حدة الاضطرابات.

حدث مهم

مسؤولة بريطانية: بلطجية اليمين المتطرف هجّروا 27 شخصًا من منازلهم.. وأصغر المستهدفين رضيعة بعمر شهرين

كشفت الحكومة البريطانية عن أرقام وتفاصيل صادمة حول حجم الفظائع الإنسانية التي خلفتها أعمال الشغب العنصرية في بلفاست؛ حيث أعلنت مسؤولة الدولة في مجلس الوزراء بمجلس اللوردات، روث أندرسون (Ruth Anderson)، أن 27 شخصًا باتوا بلا مأوى (Homeless) ليلة أمس بعد استهداف منازلهم بشكل مباشر من قِبل مجموعات اليمين المتطرف.

ملاحقة من “باب إلى باب”

وفي كلمة مؤثرة ألقتها أمام أعضاء مجلس اللوردات، وصفت الوزيرة أندرسون الرعب الذي عاشته عائلات المهاجرين، قائلة:

“لقد بات 27 شخصًا بلا مأوى ليلة أمس؛ لأن هناك من ذهب من باب إلى باب مستهدفًا الرعايا الأجانب عمدًا بهدف إحراقهم طردًا من منازلهم. لا يمكنني سوى تخيل حجم الرعب والترهيب الذي عاشته هذه الأسر”.

أطفال ورضع في مهب العنف العنصري

وسلطت الوزيرة الضوء على الحالات الإنسانية في هذه الأحداث، مشيرة إلى أن أقسى المشاهد تمثلت في استهداف الأطفال:

“إن أصغر الضحايا الذين أُجبروا على الفرار وإخلاء منازلهم هي طفلة رضيعة تبلغ من العمر شهرين فقط. ولا أعتقد أن أيّاً منا سيكون قادراً على نسيان صورة ذلك الطفل البالغ من العمر تسع سنوات وعائلته وهم يُوضعون في الجزء الخلفي من سيارة ‘لاند روفر’ تابعة للشرطة لإنقاذهم من بلطجية عنصريين”.

وتابعت الوزيرة البريطانية هجومها على المتطرفين مؤكدة: 

“لقد سعى هؤلاء البلطجية إلى تدمير حياة هؤلاء الأشخاص وتقويض شعورهم بالانتماء إلى بلد عاش فيه الكثير منهم لعقود من الزمن٬ هذا أمر غير مقبول على الإطلاق ولن يتم التسامح معه”.

 

حدث مهم

إيلون ماسك ينفي تهمة التحريض على شغب بلفاست ويلقي باللوم على سياسات "الهجرة الجماعية"

رفض الملياردير الأميركي مالك منصة “إكس”، إيلون ماسك، التهم الموجهة إليه من الحكومة البريطانية وحزب العمال بالمسؤولية عن التحريض وإشعال أعمال الشغب العنصرية التي استهدفت المهاجرين في عاصمة أيرلندا الشمالية، بلفاست.

وفي رد علني حاسم عبر منصته الرقمية، أعاد ماسك نشر تغريدة للأكاديمي والسياسي البريطاني، مات غودوين -مرشح حزب “ريفورم يو كية” اليميني السابق-، والتي دافع فيها الأخير عن المؤثرين والمنصات الرقمية؛ وجاء في نص التغريدة المرفوعة:

“ليست وسائل التواصل الاجتماعي هي من ‘تؤجج التوترات’، وليس إيلون ماسك، وليس نايجل فاراج، وليست ‘الجماعات اليمينية المتطرفة’. بل إنها السياسة المتعمدة للهجرة الجماعية غير المنضبطة والحدود المفتوحة. هذه السياسة يجب أن تنتهي وإلا ستدمر الدول الغربية”.

وعقّب إيلون ماسك على هذا الطرح مؤيدًا الرواية اليمينية بكلمة واحدة قائلاً: “بالضبط”.

ويأتي هذا الرد المباشر من ماسك ليزيد من حدة المواجهة المكتومة بينه وبين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة حزب العمال آنا تورلي، اللذين أدانا بوضوح التدخلات الرقمية العابرة للحدود واستغلال حادثة الطعن لتبرير “البلطجة والعنف العنصري” ضد عائلات ومصالح الأقليات والمهاجرين في المملكة المتحدة.

عائلة ضحية بلفاست تطالب بالتهدئة وتؤكد: "المهاجرون ركيزة أساسية لبلدنا ونرفض استغلال مأساتنا لنشر الكراهية"

في موقف شجاع يقطع الطريق على محاولات التحريض العنصري، أصدرت عائلة المواطن البريطاني “ستيفن أوجيلفي”، ضحية حادثة الطعن المروعة في بلفاست، بيانًا رسميًا دعت فيه إلى التهدئة الفورية، مشددة على رفضها القاطع لاستغلال مصابهم الإنساني لضرب السلم الأهلي أو إثارة الأحقاد ضد المهاجرين.

وجاء البيان، الذي نشره عضو الجمعية التشريعية عن الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP) فيليب بريت عبر منصاته الرسمية نيابة عن العائلة، ليعبر عن صدمة الأسرة العميقة جراء الهجوم الذي أسفر عن فقدان ابنهم لعينه اليسرى، مطالبين باحترام خصوصيتهم في هذا الوقت العصيب.

امتنان عميق للأبطال المحليين

ووجهت العائلة رسالة شكر بالغة المؤثرية للمواطنين الذين هبوا لإنقاذ ابنهم، وجاء في البيان:

“نريد أن نتوجه بشكر عميق وامتنان خالص لأبناء المنطقة الشجعان الذين تدخلوا فورًا أثناء الهجوم. إن تحرككم السريع والمقدام قد أنقذ حياة ابننا بكل تأكيد، ولن ننسى أبدًا ما قدمتموه له في تلك اللحظة العصيبة. كما نشكر أجهزة الطوارئ والأطباء والممرضين الذين يقدمون له الرعاية الفائقة الآن”.

دفاع حاسم عن المهاجرين ورفض العنف

وفي رد مباشر على ليلة العنف والتخريب التي قادها اليمين المتطرف بذريعة الدفاع عن الضحية، وجهت العائلة رسالة حازمة للمشغبين قائلة:

“نحن على دراية تامة بحالة التوتر السائدة والدعوات المتداولة لتنظيم احتجاجات عقب الحادث. ونريد أن نوضح بشكل قاطع لا لبس فيه: إن أعمال الشغب والفوضى التي حدثت ليلة أمس غير مرحب بها على الإطلاق، والاحتجاج السلمي هو السبيل الوحيد المرتضى للمضي قدمًا”.

وتابعت العائلة:

“لدينا العديد من المهاجرين الذين يقدمون مساهمات قيمة وعميقة للغاية لبلدنا، بما في ذلك عملهم الحيوي في قطاع الرعاية الصحية (NHS) وقِطاع الضيافة، ونحن نعتمد عليهم بشكل أساسي لكي يسير بلدنا إلى الأمام ويعمل بكفاءة. لا نريد بأي حال من الأحوال أن تُستغل هذه المأساة الفظيعة لتقسيم الناس أو إشعال فتيل العداء والكراهية”.

 

رئيسة "شين فين": "بلطجية من الموالين لبريطانيا واليمين المتطرف خططوا للاعتداءات العنصرية"

دعت رئيسة حزب “شين فين” (Sinn Féin)، ماري لو ماكدونالد، إلى مواجهة حاسمة لـ “العنصرية المنظمة” في أيرلندا الشمالية، مؤكدة أن أعمال الترهيب والعنف العنصري التي شهدتها بلفاست ليلة أمس جرى “تدبيرها وتنسيقها من قِبل بلطجية ينتمون لمعسكر الموالين لبريطانيا (Loyalists) واليمين المتطرف”.

وفي كلمة ألقتها أمام البرلمان الأيرلندي في دبلن، أشادت ماكدونالد بالموقف الموحد للقيادات السياسية في الشمال لإدانة الهجوم والمطالبة بالعدالة الناجزة، قبل أن تشن هجومًا على المجموعات الملثمة والميليشيات المنظمة التي قامت بإحراق منازل عائلات المهاجرين.

أصداء تاريخية مرعبة لحملات التطهير

وشبهت رئيسة الحزب القومي الأيرلندي المشاهد الحالية بأحداث العنف الطائفي التاريخية السوادء في أيرلندا الشمالية، قائلة:

“إن ما جرى يعيد إلى الأذهان أصداء المذابح وحملات التهجير التي شهدها شارع ‘بومباي’ في بلفاست عام 1969. عندما تعهدنا سابقًا بأننا لن نسمح أبدًا بأن يُعامل أي إنسان بهذه الطريقة المهينة مجددًا، فقد كنا نعني ذلك حرفيًا؛ كنا نعني حماية الجميع دون استثناء، سواء أكانوا أيرلنديين أم من أي جالية أخرى”.

وأضافت حاسمة: 

“لا يملك أحد الحق في نشر الخوف، أو ترهيب وترويع العائلات البريئة، ويقع على عاتقنا كقادة سياسيين واجب إظهار الشجاعة والوقوف دفاعاً عن الحق والعدالة”.

كشف الوجه الحقيقي للمحرضين

وربطت ماكدونالد بين مرتكبي أعمال الشغب الحالية والتوترات الطائفية التقليدية في الإقليم، قائلة:

“للعلم، هؤلاء المشغبون هم أنفسهم الأشخاص الذين يقومون في شهر يوليو من كل عام بإحراق الأعلام الأيرلندية فوق قمم مواقد النيران الطائفية. يجب مواجهة هؤلاء الأشخاص بكل حزم، كما يجب كسر شوكة عنصريتهم المنظمة والوقوف في وجهها بقوة القانون”.

 

قاضي محكمة بلفاست يحذر المشاغبين: "توقعوا السجن فورًا.. ولن نتسامح مع استهداف الإطفاء والشرطة"

وجّه قاضي محكمة بلفاست، ستيفن كيون (Stephen Keown)، تحذيرًا شديد اللهجة وصارمًا إلى أي شخص يخطط للمشاركة في المزيد من أعمال الشغب والاضطرابات في أيرلندا الشمالية، مؤكدًا أن القضاء سيرد بحسم عبر عقوبات السجن المباشرة، ولن يتسامح مطلقًا مع أي اعتداءات تستهدف أجهزة الطوارئ والأمن.

رفض الكفالة وإشادة بـ “الأبطال”:

وجاءت تصريحات القاضي كيون صباح اليوم الأربعاء في محكمة الصلح ببلفاست، بالتزامن مع قراره رفض إخلاء سبيل المتهم هادي العديد بكفالة، وإعادته للحبس الاحتياطي.

وأعرب القاضي عن تضامن المحكمة الكامل مع الضحية “ستيفن أوجيلبي” الذي فقد عينه اليسرى في الهجوم، موجهًا تحية إشادة وتقدير للمواطنين الشجعان الذين تخندقوا للدفاع عنه، ولرجال الإسعاف والشرطة الذين هرعوا لإنقاذه.

الردع القضائي ضد دعوات التحريض الرقمي

وفي سياق تعليقه على الأحداث الميدانية، أشار القاضي كيون إلى رصد المحكمة لدعوات تحريضية خبيثة تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي تطالب الرجال فوق سن 18 عامًا بإغلاق الشوارع، وارتداء ملابس داكنة، والاستعداد للمواجهة والاعتقال.

وردًّا على هذه الدعوات، قال القاضي حاسمًا:

“إن قيام البعض بالاعتداء على أجهزة الطوارئ والشرطة التي أنقذت حياة الضحية هو أمر لن تتسامح معه المحاكم بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف موجهًا رسالة ردع علنية ومباشرة:

“أي شخص يثبت تورطه في الهجمات على المجتمع وممتلكاته أو على أفراده، يجب أن يتوقع الذهاب إلى السجن مباشرة. يجب أن تصل هذه الرسالة إلى الجميع بشكل واضع ومقنع وجلي”.

 

محكمة بلفاست تأمر باحتجاز المتهم هادي العديد رهن الحبس الاحتياطي لمدة أربعة أسابيع

أصدرت المحكمة في العاصمة بلفاست حكمًا يقضي بإعادة المتهم السوداني هادي العديد (Hadi Alodid) إلى الحبس الاحتياطي (Remanded in custody) لمدة أربعة أسابيع، وذلك عقب جلسة استماع أولية مَثَل فيها عبر تقنية الفيديو صباح اليوم الأربعاء.

ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البريطانية (PA)، جاء قرار القاضي باستمرار احتجاز “العديد” – البالغ من العمر 30 عامًا- رهن الاعتقال لمتابعة الإجراءات القانونية، بعد توجيه لائحة اتهام رسمية وثقيلة بحقه تشمل:

  • محاولة القتل العمد عن طريق الطعن بحق المواطن “ستيفن أوجيلبي” (Stephen Ogilvie)، الذي أُعلن في الجلسة أنه فقد عينه اليسرى جراء الاعتداء.
  • توجيه تهديدات بالقتل لموظف أشعة يعمل في هيئة الصحة الوطنية (NHS).
  • حيازة سلاح أبيض (سكين) في مكان عام بشكل غير قانوني.

وسيقضي المتهم فترة الأسابيع الأربعة المقبلة خلف القضبان في أحد مراكز الاحتجاز التابعة للسلطات في أيرلندا الشمالية، لحين موعد الجلسة القضائية القادمة واستكمال تحقيقات الشرطة.

 

حدث مهم

الكشف عن هويّة المتهم.. والضحية فقد عينه اليسرى

مَثَل المواطن السوداني المشتبه به في هجوم الطعن الذي شهدته بلفاست ليلة الإثنين الماضي أمام محكمة الصلح في المدينة صباح اليوم الأربعاء عبر تقنية الفيديو (Videolink)، حيث كشفت جلسة الاستماع الرسمية عن هويته وتفاصيل مروعة حول الحالة الصحية للضحية.

تفاصيل جلسة المحاكمة وتوجيه التهم:

  • هوية المتهم: أفادت وكالة الأنباء البريطانية (PA) بأن المتهم يدعى هادي العديد (Hadi Alodid)، ويبلغ من العمر 30 عامًا، ويقيم في منطقة “دانكيرن أفينيو” (Duncairn Avenue) في بلفاست.
  • رفض المحامي والصمت: في خطوة لافتة، رفض المتهم “العديد” الحصول على محامٍ للدفاع عنه، ولم يُبدِ أي رد أو تعليق على التهم التي تليت عليه عبر مترجم فوري للغة العربية.
  • لائحة الاتهام الرسمية: تواجه النيابة العامة المتهم بثلاث تهم جنائية خطيرة تشمل:
    1. محاولة القتل العمد للمواطن “ستيفن أوجيلفي” (Stephen Ogilvie) يوم الإثنين الماضي.
    2. توجيه تهديدات بالقتل لموظف أشعة يعمل في هيئة الصحة الوطنية (NHS) في اليوم نفسه.
    3. حيازة سلاح أبيض (سكين) في مكان عام.

الوضع الصحي الكارثي للضحية: واستمعت هيئة المحكمة إلى تفاصيل طبية صادمة حول حجم الاعتداء؛ حيث أُبلغ القاضي رسميًا بأن الضحية “ستيفن أوجيلفي” فقد عينه اليسرى بالكامل نتيجة الطعنات البليغة التي تعرض لها في الوجه والرقبة والظهر، وما يزال يتلقى الرعاية الطبية الفائقة في المستشفى.

 

ستارمر يدين أعمال الشغب في بلفاست ويتوعد المحرضين عبر الإنترنت بـ "قوة القانون"

أصدر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بيانًا أدان فيه بشدة أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها العاصمة بلفاست ليلة أمس، مؤكدًا أن الحكومة لن تتسامح مطلقًا مع استهداف الأفراد بناءً على خلفياتهم وهوياتهم.

ووجه ستارمر في بيانه انتقادًا لاذعًا -اعتُبر إشارة واضحة للملياردير إيلون ماسك ومؤثري اليمين المتطرف دون تسميتهم- لكل من ساهم في تأجيج الأوضاع رقميًا، قائلاً:

“إن المشاهد التي شهدتها بلفاست ليلة أمس صادمة وغير مقبولة تمامًا٬ لا يوجد أي مبرر للعنف والفوضى التي رأيناها تهدد مجتمعاتنا، كما لا يوجد أي مبرر لأولئك الذين شجعوا وحرضوا عليها، سواء عبر الإنترنت أو في أي مكان آخر”.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني مؤكدًا الطابع العنصري للاعتداءات:

“من الواضح تمامًا أن الناس جرى استهدافهم ليلة أمس بسبب خلفياتهم العرقية، ولن أتسامح مع هذا الأمر٬ إن المسؤولين عن هذه الأفعال سيواجهون القوة الكاملة للقانون”.

تنسيق أمني وسياسي رفيع

وكشف ستارمر عن تحركاته الرسمية لاحتواء الأزمة في أيرلندا الشمالية، مضيفًا:

“لقد تحدثت مع قائد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) لنقل شكري له ولأجهزة الطوارئ في الخطوط الأمامية على شجاعتهم في الحفاظ على سلامة المواطنين. كما أجريت اتصالاً برئيسة الوزراء ونائبتها لمناقشة الوضع الراهن”.

وختم رئيس الوزراء البريطاني بيانه بالقول: 

“إن الأولوية القصوى الآن يجب أن تكون للدعوة إلى التهدئة، وهو ما أحث عليه في الوقت الحالي٬ يجب أن ندع الشرطة تواصل عملها لحفظ الأمن”.

 

التوترات تمتد إلى إسكتلندا.. الشرطة تحاصر المتطرفين في جلاسكو وإدنبرة بعد اعتداءات عنصرية

أفاد محرر شؤون إسكتلندا في صحيفة “الغارديان”، سيفيرين كاريل، بأن شرطة إسكتلندا فرضت أطواقاً أمنية مشددة في وسط مدينة جلاسكو ليلة أمس، لمنع مئات المتظاهرين المناهضين للمهاجرين —والذين كان معظمهم ملثمين— من التحرك بحرية في مركز المدينة، في وقت تمددت فيه التجمعات التحريضية إلى العاصمة إدنبرة ومدينة آير (Ayr).

اعتداءات وحصار أمني في جلاسكو

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تعرض رجلين من أصحاب البشرة السمراء لاعتداء عنصري ولفظي عنيف في شارع “بوكانان” الشهير في جلاسكو، أثناء مسيرة لمجموعات يمينية كان بعضهم يحمل الأعلام البريطانية (Union Flags) باتجاه مركز تسوق “سانت إينوك”. وردّاً على ذلك، سارعت قوات الشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى وسط المدينة، وفرضت طوقًا عند الجسر الواقع جنوب نهر كلايد لمنع تفاقم الأوضاع.

وفي العاصمة إدنبرة، تجمعت مجموعة كبيرة من المتظاهرين اليمينيين في شارع “برينسيس” وساحة “سانت أندروز”، حيث قاموا بإشعال القنابل الدخانية المضيئة ورفع الأعلام الإسكتلندية، وسط أنباء عن تجمعات مماثلة في مدينة آير، في حين لم تعلن الشرطة الإسكتلندية عن وقوع اعتقالات حتى الآن.

إدانة حقوقية ودعوات للتلاحم المجتمعي

ونقلت الصحيفة عن فرع حركة “نهضنا ضد العنصرية” (Stand Up to Racism) في جلاسكو بيانًا نددوا فيه بالتحركات العنصرية، جاء فيه:

“لقد تجمع بلطجية عنصريون ملثمون عند أدراج بوكانان وانطلقوا في مسيرة بالشارع. أظهر البث المباشر لأحد داعميهم قيام المتظاهرين بسرقة دراجة هوائية تابعة لعامل توصيل، والاعتداء بالضرب على المارة”.

وأضاف البيان تأكيدًا على وحدة المجتمع الإسكتلندي: “إن سكان غلاسكو من جميع الخلفيات والأديان سيقفون صفًا واحدًا ضد أي محاولات لنشر العنف والكراهية في مجتمعاتنا. لقد أثبتنا لليمين المتطرف مرارًا وتكرارًا أن الأغلبية الساحقة منا ترفض سمومهم”.

قائد شرطة أيرلندا الشمالية يدافع عن كشف جنسية المتهم

دافع جون بوتشر، قائد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI)، عن قرار جهاز الأمن بالإعلان للرأي العام عن جنسية المتهم السوداني المحتجز على خلفية هجوم الطعن في بلفاست، مؤكدًا أن الخطوة جاءت لتجنب تكرار سيناريوهات الشائعات المضللة.

وفي مقابلة أجراها مع برنامج “Good Morning Ulster” على شبكة “بي بي سي” (BBC)، قال بوتشر:

“لقد تعلمنا من التجارب السابقة أنه إذا لم نقم بتقديم المعلومات الصحيحة فورًا، فإن المعلومات المضللة والأكاذيب المنتشرة عبر الإنترنت ستدفع الناس إلى تصديق روايات غير حقيقية، والبدء في شن هجمات طائشة بلا وعي؛ وهذا تمامًا ما حدث في مدينة ‘ساوثبورت’ منذ فترة ليست ببعيدة”.

توضيح بشأن اللبس الأولي حول الجنسية

وبسؤاله عن سبب إشارة الشرطة في البداية إلى أن المشتبه به قد يكون من الصومال، أوضح بوتشر قائلًا:

“لقد استخدمنا عبارة ‘نعتقد ذلك’ في البداية؛ لأن تلك كانت المعلومات الأولية التي قُدمت لنا فور وقوع الحادث. ومن الطبيعي دائمًا أن نحصل على معلومات أكثر دقة وتفصيلاً مع مرور الوقت واستمرار التحقيقات”.

وأشار المسؤول الأمني إلى التنسيق المكثف الذي جرى خلف الكواليس لإعلان الحقائق بدقة، مضيفًا: “لقد كنت أضغط بشكل مباشر وقوي على وزارة الداخلية لتزويدنا بالمعلومات الدقيقة المطلوبة، وذلك حتى نتمكن من تطبيق الدروس المستفادة سابقاً ومواجهة الشائعات”.

حدث مهم

رئيسة حزب العمال تهاجم إيلون ماسك وتصف تدخلاته لإثارة الفوضى بـ "المروعة"

شنت رئيسة حزب العمال البريطاني الحاكم، آنا تورلي، هجومًا لاذعًا على الملياردير إيلون ماسك، واصفةً محاولاته لتأجيج الاضطرابات في بريطانيا عقب حادثة طعن بلفاست بأنها “أمر مروع ومرفوض”.

وفي مقابلة أجرتها مع إذاعة “إل بي سي” (LBC)، ورداً على سؤال حول الرؤية الحكومية لتحركات ماسك وسعيه لـ”إشعال فتيل الاضطرابات”، قالت تورلي:

“أعتقد أن هذا تصرف مروع؛ إن أي شخص يسعى لاستغلال موقف كهذا لتمرير أجندته السياسية الخاصة هو مخطئ تمامًا ويتسبب في أضرار جسيمة”.

وأضافت رئيسة الحزب الحاكم منتقدةً نأي ماسك بنفسه عن التبعات الميدانية لخطابه:

“إنه لا يعيش في مجتمع يضطر لمواجهة عواقب هذا الغضب الذي يتم تأجيجه٬ لقد رأينا ليلة أمس أطفالاً وعائلات يُجبرون على الفرار من منازلهم في شوارع بلفاست خوفًا على حياتهم”.

وتابعت حاسمةً الموقف الحكومي من أعمال التخريب: “نحن لا نريد رؤية هذا النوع من الفوضى، والدمار، والبلطجة، والعنف في شوارعنا، ويجب إدانة أي شخص يسعى لإثارة ذلك”.

دعوات لمقاطعة منصة (إكس)

وبسؤالها عما إذا كان ينبغي على الحكومة البريطانية مقاطعة منصة “إكس” (تويتر سابقاً) المملوكة لماسك ردت تورلي:

“أفكر في هذا الأمر طوال الوقت. هناك الكثير من المخاوف الجدية بشأن المنصة. ورغم أنني أجدها شخصيًا وسيلة إيجابية للتواصل مع بعض أبناء دائرتي الانتخابية، فإنه لا يوجد شك في أن هناك رسائل مقلقة للغاية يتم نقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وختمت رئيسة حزب العمال تصريحاتها بالقول: “نحن قلقون للغاية من استخدام “المعلومات المضللة” لضرب ديمقراطيتنا، وهذه أمور أعلم علم اليقين أن الحكومة تأخذها على محمل الجد وتدرسها بعناية فائقة”.

حدث مهم

تمدد التوترات خارج بلفاست: احتجاجات في لندن وساوثهامبتون تحاصر فندقًا للاجئين

لم تقتصر التوترات على أيرلندا الشمالية؛ بل امتدت أصداؤها إلى مدن بريطانية أخرى بتوجيه من حسابات اليمين المتطرف عبر الإنترنت:

  • في ساوثهامبتون: تجمع عشرات المتظاهرين اليمينيين ليلة أمس خارج فندق (Highfield House) المستخدم لإيواء طالبي اللجوء، ورفعوا لافتات هتافية تضامنية مع مظاهرات بلفاست مثل “Belfast – Southampton Stands With You”. وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا لمنع المتظاهرين من عبور الطريق أو اقتحام الفندق. (وتعيش المدينة محتقنة منذ الأسبوع الماضي عقب حادثة هنري نوفاك).

  • في لندن: تجمعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اليمينيين في ساحة البرلمان (Parliament Square) رافعين أعلامًا محلية.

  • وكان الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون قد نشر تفاصيل وأماكن هذه المظاهرات عبر حسابه، قبل أن يقوم إيلون ماسك بإعادة مشاركتها، مما ساهم في اتساع رقعة الاستجابة لهذه الدعوات.

مواطنون يتصدون للمشغبين ويحمون عائلات المهاجرين من الاعتداء

في مقابل مشاهد العنف، برزت مواقف إنسانية شجاعة من سكان محليين لحماية جيرانهم من المهاجرين. ونقلت وسائل إعلام بريطانية شهادة لامرأة من سكان منطقة “شانكيل رود” في بلفاست، خاطرت بسلامتها لحماية عائلة مهاجرة -رجل وزوجته وابنتهما المراهقة- بعد أن حاول مشغبون اقتحام منزلهم وإلقاء الألعاب النارية باتجاههم لطردهم.

وقالت السيدة (التي فضلت عدم كشف هويتها): “رأيتهم يندفعون نحو المنزل، ولا أعرف كيف فعلت ذلك، لكني وقفت ومنعتهم جميعًا من الوصول إلى غرفة النوم”. وأضافت أنها صرخت في وجه المتظاهرين مؤكدة لهم أن هذه العائلة لا علاقة لها بهجوم ليلة الإثنين، ثم اقتادت العائلة المذعورة وسارت بهم خارج الشارع إلى مكان آمن، مؤكدة: “أثق تماماً أنه لولا تدخلي لتعرضوا للضرب المبرح، لقد استهدفوهم فقط لأنهم مهاجرين”.

 

تنديد سياسي واسع بأعمال الشغب.. ورئيسة الوزراء: "ندالة جبانة وترهيب للعائلات"

أدانت القيادات السياسية في أيرلندا الشمالية وبريطانيا بمختلف أطيافها أعمال الشغب والتخريب التي طالت بلفاست، داعين إلى الهدوء الفوري.

  • رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، ميشيل أونيل (Sinn Féin): وصفت الحادثة بأنها “ندالة جبانة وبلطجة صريحة”، منددة بقيام مجموعات من الرجال الملثمين بإحراق العائلات وإخراجهم من منازلهم، مؤكدة أن “العنصرية والترهيب والعنف لا يمكن تبريرهم”.
  • وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين (Labour): أكد أنه لا يوجد أي مبرر لهذا التدمير والبلطجة التي تضر بالمجتمعات المحلية وتعرّض حياة الأبرياء للخطر، مطالبًا بوقف العنف فورًا وترك المجال للشرطة لتأخذ العدالة مجراها.
  • نائبة رئيسة الوزراء، إيما ليتل بنجلي (DUP): دعت إلى التهدئة، محذرة من أن العنف لا يخدم أي قضية بل يضر بها، ودعت إلى عدم تفريغ مشاعر الإحباط والغضب في أشخاص لا علاقة لهم بالحادثة.
  • وزيرة العدل، ناومي لونغ (Alliance): أكدت أنه “لا مكان للبلطجية الملثمين في الشوارع لتهديد وترهيب الناس وإحداث أضرار متعمدة”، مشيرة إلى أن المحرضين استغلوا مشاعر الغضب والقلق الحقيقية لدى الناس لأجنداتهم الخاصة.

 

حدث مهم

ليلة من الفوضى في بلفاست.. إحراق حافلة وسيارات ومنازل واستهداف متجر

شهدت عاصمة أيرلندا الشمالية، بلفاست، ليلة قاسية من الاضطرابات وأعمال الشغب أثارتها مجموعات يمينينة متطرفة، وذلك عقب حادثة الطعن التي وقعت ليلة الإثنين وتلاها توجيه تهمة محاولة القتل لمشتبه به سوداني الجنسية يبلغ من العمر 30 عامًا.

أبرز مظاهر الشغب التي شهدتها بلفاست ليلة أمس:

  • إشعال حرائق وتخريب: قام المتظاهرون بإضرام النيران في عدة سيارات خاصة ومنازل في مناطق متفرقة من المدينة، كما جرى إحراق حافلة نقل عام (Glider Bus) بالكامل في منطقة “نيوتاوناردز” بعد استخدام حاويات النفايات المشتعلة لإحراقها.
  • استهداف مصالح المهاجرين: هاجم مشغبون متجرًا مملوكًا لأحد المهاجرين في المدينة وأضرموا فيه النيران، في خطوة أعادت إلى الأذهان الاعتداءات العنصرية التي استهدفت الأقليات العرقية في بلفاست عام 2024 وباليمينا عام 2025.

  • مواجهات مع الأمن واعتداء على الصحافة: تعرضت مركبات الشرطة المصفحة لهجمات بالقنابل الدخانية والمقذوفات من قِبل رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء. كما اضطر مراسلو القنوات الإخبارية لقطع بثهم المباشر بعد تعرضهم للمضايقات والهتافات العدائية من قِبل المتظاهرين.
  • إجراءات احترازية: أعلنت شركة النقل العام (Translink) تعليق جميع خدمات الحافلات والقطارات ليلة أمس لحماية الركاب والموظفين، فيما تحولت أجزاء من وسط المدينة إلى ما يشبه “مدينة أشباح” بعد إغلاق المطاعم والمحلات التجارية أبوابها مبكراً نتيجة التوترات.

حدث مهم

توجيه تهمة محاولة القتل للمشتبه به السوداني في هجوم بلفاست ومثوله أمام القضاء اليوم

أعلنت السلطات القضائية في أيرلندا الشمالية أنه من المقرر أن يمثل المشتبه به في حادثة الطعن التي شهدتها بلفاست أمام المحكمة اليوم الأربعاء، وذلك عقب ليلة شهدت توترات وأعمال عنف في المدينة.

ويواجه المتهم، وهو مواطن سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا، حزمة من التهم الرسمية تشمل:

  • محاولة القتل العمد.

  • حيازة أداة حادة (سكين) في مكان عام.

  • توجيه تهديدات بالقتل.

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة الصلح في بلفاست (Belfast Magistrates’ Court) في وقت لاحق من اليوم الأربعاء للنظر في التهم الموجهة إليه واستكمال الإجراءات القانونية.

حدث مهم

إيلون ماسك يدعم دعوات اليمين المتطرف للاحتجاج في أيرلندا الشمالية عقب جريمة بلفاست

تتزايد مخاوف خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) من اندلاع أعمال شغب وتخريب، استنادًا إلى سجل سابق من الاضطرابات المناهضة للمهاجرين في البلاد؛ والتي كان أبرزها وأحدثها أعمال العنف التي شهدتها منطقة “باليمينا” العام الماضي، وأدت حينها إلى فرار عشرات العائلات من المهاجرين الرومانيين والبلغاريين من منازلهم خوفًا من اعتداءات المجموعات اليمينية.

تحريض إلكتروني عابر للحدود

وفي هذا السياق، استغل الناشط اليميني المتطرف والمحرض المناهض للمهاجرين، تومي روبنسون، حسابه على منصة إكس (X) لنشر قائمة بالمواقع والمدن في أيرلندا الشمالية داعيًا إلى تنظيم “احتجاجات حاشدة” فيها. وفي تطور لافت، قام إيلون ماسك، مالك المنصة الذي يتابعه نحو 240 مليون مستخدم، بإعادة نشر (Retweet) هذه القائمة مؤيدًا ومتبنيًا لهذه الدعوات.

وتأتي هذه التحركات الرقمية لتؤكد دقة المخاوف التي عبر عنها قائد شرطة أيرلندا الشمالية، جون بوتشر، في وقت سابق، عندما حذر من خطورة التأثير القادم من خارج البلاد عبر منصات التواصل الاجتماعي من قِبل “أشخاص لا يعرفون شيئاً عن أيرلندا الشمالية ويعلقون من بعيد”.

 يُبرز هذا التطور الخطير كيف تتحول منصات التواصل الاجتماعي، وبغطاء من مالكيها ومؤثري اليمين المتطرف، إلى أدوات لتأجيج الشارع ونشر الذعر واستهداف السلم الأهلي في مناطق ذات حساسية تاريخية مثل أيرلندا الشمالية. وتنبه منصة العرب في بريطانيا الجالية العربية والمسلمة والمهاجرة في المناطق المذكورة إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن مواطن التجمعات المشبوهة، والاعتماد فقط على التوجيهات الصادرة عن السلطات الأمنية الرسمية.

قائد الشرطة يحذر من "محرضي منصات التواصل" ويدعو لحماية السلم المجتمعي في أيرلندا الشمالية

 وجّه قائد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI)، جون بوتشر، تحذيرًا شديد اللهجة خلال المؤتمر الصحفي من الانجرار وراء دعوات التحريض وإثارة الفوضى الموجهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قِبل أطراف خارجية لا صلة لها بالبلاد.

تعزيزات أمنية ومراقبة دعوات الاحتجاج: أعلن بوتشر عن تكثيف الوجود الأمني في مختلف أنحاء أيرلندا الشمالية لتوفير الدعم والطمأنينة وحفظ سلامة الجميع، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تتابع وترصد عن كثب النقاشات المتداولة بشأن تنظيم احتجاجات.

وجاء في خطاب قائد الشرطة الموجه للرأي العام:

“هناك زخم كبير في المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي؛ لذا أطالب الجميع بتوخي الحذر الشديد بشأن ما يشاهدونه أو يشاركونه عبر الإنترنت. إن نشر مقاطع الفيديو الخاصة بالهجوم يتسبب في صدمة إضافية لعائلة الضحية ومحبيه، وقد يؤثر سلبًا على مسار التحقيق”.

“أتفهم تمامًا أن محاولة القتل التي وقعت ليلة أمس قد تركت الناس في حالة من الغضب الشديد وتنازعهم مشاعر الخوف والاستياء، ولكن أرجوكم، أرجوكم دعوا الشرطة تؤدي عملها دون عوائق أو مشتتات قد تنجم عن أي مخاوف أوسع تتعلق بالشغب”.

تحذير من التحريض الخارجي وإشادة بالجهود المحلية: ووجه بوتشر رسالة حاسمة للمواطنين لقطع الطريق أمام مثيري الفتن قائلاً:

“لا تسمحوا لأشخاص لا يعرفون شيئًا عن أيرلندا الشمالية بأن يؤثروا على سلوكيات مجتمعنا هنا من بعيد عبر شاشات وسائل التواصل الاجتماعي”.

“تذكروا دائمًا ردة فعل المواطنين الذين تدخلوا لإنقاذ الضحية؛ فهؤلاء هم من يمثلون حقيقة مجتمعنا في أيرلندا الشمالية ويعبرون عنه، وهم من أنقذوا حياة إنسان ليلة أمس. لا تدعوا تصرف ذلك المهاجم يتسبب في أي ضرر إضافي لأي شخص آخر في بلادنا”.

 

 

حدث مهم

قائد شرطة أيرلندا الشمالية يكشف مسار حركة المشتبه به ويؤكد: خلو سجله الأمني تمامًا

أدلى جون بوتشر، قائد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI)، بتفاصيل إضافية خلال المؤتمر الصحفي حول هوية ومسار حركة المشتبه به السوداني المحتجز على خلفية حادثة الطعن في بلفاست.

تفاصيل الحركة والوضع القانوني للمشتبه به:

  • تاريخ ومسار الرحلة: وفقًا للمعلومات الأولية، انتقل المشتبه به من السودان إلى باريس في تواريخ غير محددة بعد، ومنها سافر جوًا إلى العاصمة الأيرلندية دبلن.
  • دخول بلفاست واللجوء: وصل المشتبه به إلى بلفاست قادمًا من دبلن بتاريخ 10 فبراير 2023، وتقدّم بطلب لجوء رسمي في اليوم نفسه.
  • منح الإقامة: حصل المشتبه به على إذن رسمي بالبقاء في بريطانيا بتاريخ 28 سبتمبر 2023.

تفنيد فرضية الإرهاب والسجل الأمني: وشدد قائد الشرطة جون بوتشر على خلو سجل المشتبه به من أي سوابق أو مؤشرات أمنية، قائلاً:

“لا يوجد أي أثر لهذا المشتبه به في أي من قواعد بيانات الأمن القومي لدينا، ولم يكن معروفًا على الإطلاق لدى خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية”.

وأضاف مؤكدًا التنسيق الأمني رفيع المستوى ودحض فرضية الإرهاب:

“لقد كنت على اتصال مباشر مع رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في بريطانيا. وفي هذه المرحلة، ليس لدينا أي معلومات تشير إلى أن الحادث له صلة بالإرهاب”.

“إنني أدرك تمامًا أن طبيعة الهجوم قد فتحت الباب أمام التكهنات بوجود دافع إرهابي، ولكن لا يوجد ما يشير إلى صحة ذلك على الإطلاق”.

 

فاراج يشن هجومًا حادًا على وزارة الداخلية ويستغل هجوم بلفاست لمهاجمة سياسات الإقامة

شن نايجل فاراج، زعيم حزب “ريفورم يو كية” (Reform UK)، اليميني المتطرف٬ هجومًا حادًا على وزارة الداخلية البريطانية (Home Office)، زاعمًا أنها تمنح أذونات الإقامة (Leave to remain) للمهاجرين بسهولة بالغة ومشبهًا إياها بتوزيع “الحلوى”.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال زيارة إلى منطقة “جرانجموث” في إسكتلندا، تعقيبًا على إعلان شرطة أيرلندا الشمالية بأن المشتبه به السوداني يمتلك إذنًا بالبقاء في البلاد، قال فاراج:

“ما حدث أمر صادم تمامًا، ووحشي، ومروع. نحن نعلم الآن أنه سوداني الجنسية، ورفضت رئاسة الوزراء (داونينغ ستريت) الإفصاح عما إذا كان قد دخل البلاد بشكل غير قانوني يخبرنا على الأرجح بكل ما نحتاج إلى معرفته”.

وتابع فاراج خطابه التحريضي قائلاً:

“لقد مُنح إذنًا بالبقاء، كما هو الحال مع جميع هؤلاء الأشخاص تقريبًا. إننا نوزع أذونات الإقامة كالحلوى لأشخاص لا نعرف عنهم شيئًا، وبعضهم يتسبب في ضرر كبير لبلدنا. بصراحة، هؤلاء الأشخاص لا ينبغي أن يكونوا هنا، الأمر بهذه البساطة”.

 

شرطة أيرلندا الشمالية: المؤشرات تفيد بحصول المشتبه به على "إذن بالبقاء" في بريطانيا

أفاد مساعد رئيس شرطة أيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، بأن المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه به في حادثة الطعن كان قد حصل على إذن رسمي بالإقامة (Leave to remain) في بريطانيا بعد وصوله عبر العاصمة الأيرلندية دبلن.

وقال هندرسون خلال المؤتمر الصحفي:

“وفقاً لِما يتوفر لدي من معلومات، فإن هذا الشخص انتقل إلى أيرلندا الشمالية قادمًا من دبلن، ومن ثم مُنح إذنًا رسميًا بالبقاء في البلاد”.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن وزارة الداخلية البريطانية (Home Office) “ستقوم بتأكيد وتوضيح هذه التفاصيل بمزيد من الدقة في الوقت المناسب”.

حدث مهم

الشرطة البريطانية: لا توجد أدلة تشير إلى وجود طابع "إرهابي" في هجوم بلفاست

أعلن مساعد رئيس شرطة أيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، خلال مؤتمر صحفي، أنه لا توجد أي أدلة تثبت وجود دوافع إرهابية وراء حادثة الطعن التي شهدتها بلفاست ليلة أمس.

وقال هندرسون للصحفيين:

“لقد كنا على تواصل وتنسيق مستمر طوال اليوم مع كبار الشركاء في وحدة مكافحة الإرهاب”.

“وفي هذه المرحلة من التحقيق، ليس لدينا أي معلومات أو مؤشرات توحي بأن هذا الحادث مرتبط بالإرهاب”.

ومع ذلك، أردف المسؤول الأمني مشددًا:

“لكن يجب عليّ أن أؤكد، وبشدة، أننا ما زلنا في المراحل الأولى من تحقيقاتنا”.

 شرطة أيرلندا الشمالية: المشتبه به السوداني دخل المملكة المتحدة عبر دبلن

أعلنت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) أن المشتبه به السوداني المحتجز على خلفية حادثة الطعن في بلفاست، كان قد دخل أراضي بريطانيا قادمًا من العاصمة الأيرلندية دبلن.

داونينغ ستريت يدعو للتهدئة في بلفاست ويطالب بمنح الشرطة مساحة للتحقيق

دعا مقر رئاسة الوزراء البريطانية -داونينغ ستريت- إلى التهدئة وضبط النفس في بلفاست عقب حادثة الطعن التي شهدتها المدينة ليلة أمس.

وردًآ على سؤال وجهه الصحفيون بشأن الدعوات المنتشرة للتظاهر والنزول إلى الشوارع في عاصمة أيرلندا الشمالية، أكد المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن الوقت الحالي هو “وقت التهدئة”، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية قد أعلنت حالة الاستنفار وبحاجة الآن إلى الوقت والمساحة الكافية لاستكمال تحقيقاتها.

وفي سياق متصل، وبسؤاله عن كيفية وصول المشتبه به –وهو مواطن سوداني يحمل تأشيرة مدتها خمس سنوات– إلى بريطانيا، أوضح داونينغ ستريت أن التفاصيل الكاملة بهذا الشأن لم تتوفر بعد.

يُذكر أن رئيس الوزراء، سير كير ستارمر، كان قد أدان الهجوم في وقت سابق واصفًا إياه بـ “المروع”.

حدث مهم

دعوات برلمانية للتهدئة وسط أنباء عن احتجاجات مرتقبة في أيرلندا الشمالية

كشف جيم شانون، عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)، عن وجود ترتيبات لتنظيم احتجاجات في أيرلندا الشمالية على خلفية حادثة الطعن الأخيرة في بلفاست.

وأوضح النائب عن دائرة “سترانغفورد” أمام مجلس العموم أن “الأجواء مشحونة ومتوترة”، مشيرًا إلى علمه باحتجاجات مخططة في دائرته الانتخابية، وأضاف أن العديد من المشاركين يتحركون بدافع الشعور بأن مخاوفهم بشأن سلامة عائلاتهم يجري تجاهلها، مطالبًا باتخاذ “إجراءات عاجلة لدواعٍ أمنية”.

رد الحكومة البريطانية والدعوة لحفظ الأمن

من جانبه، رد وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، مؤكدًا أن حق التظاهر السلمي مكفول لكل مواطن، لكنه حذر في الوقت نفسه من خطورة استغلال هذه الأجواء قائلًا:

“لقد رأينا في الماضي كيف يسعى البعض، بتحريض من آخرين، إلى استغلال هذه المناسبات لإثارة العنف والفوضى”.

ووجه الوزير دعوة مباشرة للمواطنين بضرورة دعم الأجهزة الأمنية وعدم تشتيت جهودها، مضيفًا:

“إن آخر ما يجب على الناس فعله الآن هو إنهاك موارد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية وتشتيتها عبر تنظيم احتجاجات لن تفيد أحدًا، ولن تسهم في دفع عجلة التحقيق الجاري لتقديم الجاني إلى العدالة”.

وزير شؤون أيرلندا الشمالية يدعو للتريث ويرفض استباق تحقيقات الشرطة

أكد وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، على ضرورة التريث وانتظار النتائج الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية، وذلك خلال إجابته عن أسئلة متكررة وجهها نواب في البرلمان حول وضع المشتبه به وكيفية دخوله إلى البلاد.

وفيما أقر “بين” بأحقية الجمهور في الشعور بالقلق والغضب، فإنه شدد على أن “خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية هي الجهة المناسبة والوحيدة المخولة بالإجابة عن هذه التساؤلات”.

وأوضح الوزير أمام مجلس العموم أن السلطات ملتزمة بضرورة “التأكد التام والقاطع من الحقائق قبل نشرها للعلن”، مستشهدًا بالتحديث الذي طرأ على مسار التحقيق حين أعلنت الشرطة أول الأمر أن المشتبه به صومالي الجنسية، قبل أن تعود لتصحح المعلومة وتؤكد أنه سوداني.

وأضاف قائلاً:

“من الأهمية بمكان أن تترك القيادة للشرطة في هذا الملف حتى تكشف الحقائق كاملة، وعندها فقط يمكن عرضها على مجلس العموم وعلى البلاد بأسرها”.

وردًا على استفسارات النواب حول طبيعة التاشيرة التي يحملها المشتبه به والممتدة لخمس سنوات، وما إذا كان قد دخل البلاد بصورة غير قانونية أم كطالب لجوء، جدد “بين” موقفه مؤكدًا:

“إن خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية هي الطرف المسؤول عن تقديم الإجابات حول هذا السؤال المشروع”.

حدث مهم

الشرطة تصحح: المشتبه به سوداني الجنسية وليس صومالياً

أصدرت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية تصحيحًا، أفادت فيه بأن المشتبه به الذي تم اعتقاله في بلفاست هو “سوداني الجنسية، وليس صوماليًا كما كان يُعتقد في البداية”.

وجاء في بيان جهاز الشرطة:

“إننا نتفهم المخاوف المجتمعية البالغة في أعقاب محاولة القتل الصادمة التي وقعت ليلة أمس في شمال بلفاست”.

“ونحن على علم بوجود منشورات غير دقيقة على الإنترنت تزعم تدهور حالة الضحية؛ ونود التأكيد على أن الرجل المصاب ما يزال يرقد في المستشفى بحالة صحية خطيرة”.

“ومع تقدم مسار تحقيقاتنا، يمكننا التأكيد أيضًا على أن الرجل المحتجز لدينا هو سوداني الجنسية وليس صوماليًا، خلافاً لما كان يُعتقد في البداية”.

“هذا التحقيق يتطور ويتسارع بوتيرة سريعة، وسنواصل تزويد الرأي العام بمزيد من التحديثات والمستجدات في الوقت المناسب”.

أفراد الجمهور الذين تدخلوا للمساعدة خلال الهجوم "أظهروا أبهى صور الإنسانية"

وجه زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي (DUP)، غافين روبنسون، سؤالًا عاجلًا في البرلمان إلى وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بين، بشأن هجوم السكين في بلفاست.

وتساءل روبنسون عما إذا كان “بين” سيدلي ببيان حول الهجوم “الذي تورط فيه مواطن أجنبي” والتداعيات المترتبة على ذلك بشأن السلامة العامة.

وفي رده، قال “بين” أمام مجلس العموم:

“بعد الساعة 10:30 من مساء ليلة أمس بقليل، تعرض رجل في الأربعينيات من عمره لهجوم مروع ومستمر بالسكين في أحد شوارع شمال بلفاست. وهو يرقد حاليًا في المستشفى بحالة خطيرة إثر إصابته بجروح بليغة جدًا. وأعلم أن قلوب أعضاء المجلس بأكمله ستكون معه ومع أحبائه في هذا الوقت الذي يمثل محنة تفوق الوصف”.

وتابع الوزير موضحًا أن رجلًا في الثلاثينيات من عمره قد اعتُقل للاشتباه في ارتكابه جريمة محاولة القتل، ولا يزال رهن احتجاز الشرطة.

وأضاف “بين” أنه “عند مواجهة مشاهد العنف المرعب”، فإن أفرادًا من الجمهور “تقدموا للمساعدة على الرغم من المخاطر الجسيمة التي هددت سلامتهم الشخصية”.

واختتم قائلاً:

“إلى هؤلاء الأفراد، أود أن أقول: لقد أظهرتم أبهى صور الإنسانية، ولكم الامتنان العميق والتقدير من هذا المجلس بأكمله”.

حدث مهم

جمعية مهاجرين: اعتداءات كهذه تُصعّب عملنا.. وأعضاؤنا خائفون من التبعات

أصدر “منتدى المهاجرين في الشمال الغربي”، وهو جمعية خيرية تُعنى بالمجتمعات المحلية في أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، بيانًا عقب حادثة الطعن في بلفاست، أكد فيه أن “مثل هذه الهجمات لا تجعل مهمتهم أسهل على الإطلاق”.

أبرز ما جاء في بيان المنتدى عبر فيسبوك:

عبّرت الجمعية عن تفهمها الكامل لمشاعر الخوف والغضب والرغبة في الحصول على إجابات لدى الكثيرين، مؤكدة في الوقت ذاته أن أعضاءها من المهاجرين -رجالاً ونساءً- طيبين وصادقين يعيشون حالة من القلق والخوف هذا الصباح بشأن التبعات التي قد يخلّفها هجوم الليلة الماضية عليهم.

 شدد البيان على أن الغالبية العظمى من المهاجرين الذين يقصدون الجمعية لا يطلبون سوى العيش في أمن وسلام وبناء حياة مستقرة لأنفسهم ولأسرهم.

ذكّر المنتدى بأن مجتمع أيرلندا الشمالية يدرك تمامًا، ومن واقع تاريخه، خطورة إلقاء اللوم على مجتمع بأكمله بسبب تصرفات فرد واحد أو فصيل صغير، داعيًا الجميع إلى وضع هذا الأمر في الحسبان خلال الساعات والأيام والأسابيع المقبلة.

نائب يحذر: لا يجب على السياسيين اليمينيين الإنجليز استغلال الهجوم لتحقيق أهدافهم

حذر كولوم إيستوود، عضو البرلمان البريطاني عن دائرة “فويل”، من استغلال الهجوم الذي وقع ليلة أمس من قِبل “سياسيين يمينيين إنجليز لتحقيق مصالحهم الخاصة”، وجاء ذلك في تعليق نشره عبر منصة إكس (X).

وينتمي إيستوود إلى التيار القومي الأيرلندي، ويمثل حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي (SDLP)، وتشمل دائرته الانتخابية مدينة “ديري” الحدودية، المعروفة باسم “لندنديري” لدى المجتمع الوحدوي (المؤيد للبقاء ضمن المملكة المتحدة).

وتأتي تصريحات النائب الأيرلندي تعقيبًا على التصريحات التي أدلى بها زعيم حزب “ريفورم يو كية” نايجل فاراج بشأن الهجوم، والتي حث فيها السلطات على “الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني” في تحريض مبطن ضد المهاجرين.

رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية تشكر السكان المحليين الذين "خاطروا لوقف الهجوم"

أعربت ميشيل أونيل، رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، عن تضامنها مع الرجل المصاب مؤكدة أن مشاعرها ودعواتها معه.

وأضافت أونيل أنها تود أيضًا “الإشادة بشجاعة أفراد المجتمع المحلي الذين خاطروا بسلامتهم الشخصية في محاولة لوقف هذا الهجوم الوحشي”.

حدث مهم

فاراج: على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه القانوني

طالب نايجل فاراج، زعيم حزب “ريفورم يو كية” (Reform UK)، اليميني المتطرف٬ السلطات بالكشف الفوري عن الوضع القانوني للمشتبه به في ملف الهجرة.

وقال فاراج في منشور عبر منصة إكس (X): “إن ما حدث في بلفاست ليلة أمس أمر مروع، ويجب على السلطات الكشف عن هوية المهاجم ووضعه على الفور، فمن حق الرأي العام معرفة الحقيقة”.

تأتي تصريحات فاراج السريعة في وقت حساس تسعى فيه جهات يمينية متطرفة إلى تسييس الحادثة وتوظيفها فورًا لخدمة أجندات مناهضة للهجرة والمهاجرين. 

وتؤكد منصة العرب في بريطانيا (AUK) في هذا السياق على خطورة الانجرار وراء الخطابات الشعبوية التي تحاول فرض “عقوبة جماعية” أو شيطنة جالية بأكملها بسبب تصرف فردي معزول لم تتضح دوافعه الرسمية بعد، مشددة على أهمية الالتزام بالهدوء وانتظار نتائج تحقيقات الشرطة الرسمية لحماية التماسك المجتمعي وقطع الطريق أمام منصات نشر الذعر والمعلومات المضللة.

 

على الخريطة: أين وقع الهجوم؟

أعلنت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية أن الهجوم وقع خارج مجمع سكني في شارع “كينيرد” (Kinnaird Avenue) بشمال بلفاست، وذلك في حدود الساعة 10:30 من مساء ليلة أمس.

ويبعد هذا الشارع السكني أقل من ميلين عن وسط المدينة، كما يقع بالقرب من طريق “أنترم” (Antrim Road) الحيوي.

وقد وقعت حادثة الطعن بعد الساعة 10:30 مساءً بقليل خارج مبنى للشقق السكنية في شارع “كينيرد” بشمال بلفاست، وتفرض القوات الأمنية حالياً طوقاً أمنياً حول مكان الحادث.

حدث مهم

بيان شرطة أيرلندا الشمالية بالكامل

أُعتقل رجل في الثلاثينيات من عمره، يُعتقد أنه صومالي، للاشتباه في محاولة القتل في أعقاب اعتداء خطير باستخدام سكين في منطقة شارع كينيرد (Kinnaird Avenue) بشمال بلفاست ليلة الإثنين، الموافق 8 حزيران/يونيو، بعد الساعة 10:30 مساءً بقليل، ولا يزال رهن احتجاز الشرطة.

أما الرجل المصاب، وهو في الأربعينيات من عمره، فيتواجد في المستشفى حيث وُصفت حالته بأنها خطيرة، إذ أسفر الهجوم عن إصابته بجروح بليغة في وجهه ورقبته وظهره.

وقال مساعد رئيس الشرطة رايان هندرسون:

“هذا اعتداء يثير قلقاً عميقاً، وقد أعلنت هذا الحادث حادثاً حرجاً، كما بدأنا تحقيقاً لتحديد الدافع”.

وأضاف قائلاً:

“هذا الهجوم الوحشي أحدث صدمة في المجتمع مما تسبب في قلق حقيقي. أريد أن أطمئن المجتمع المحلي بأننا نتعامل مع هذا الهجوم بأقصى درجات الجدية، وأن تحقيقنا مستمر بوتيرة سريعة. سلامة المجتمع هي أولويتنا، ونحن نتواصل حالياً مع الممثلين المحليين والسكان لتقديم الطمأنينة والدعم”.

وتابع:

“كان ضباطنا في مكان الحادث في غضون دقائق، ونود أن نشيد بأفراد الجمهور الذين سعوا جاهدين لإنقاذ الرجل من تعرضه لمزيد من الاعتداء. إن استعدادهم للتقدم لمساعدة شخص آخر يظهر شجاعة هائلة”.

واختتم حديثه:

“نحن على علم أيضاً بوجود لقطات متداولة على الإنترنت، ونحث أفراد الجمهور بشدة على عدم مشاركة هذه الصور أو إعادة نشرها؛ إن القيام بذلك ينطوي على مخاطرة بالتسبب في مزيد من الصدمة لأحباء الرجل المصاب، وقد يؤثر على التحقيق الجاري. ومع استمرار تحقيقنا، سنقدم المزيد من التحديثات”.

ويُطلب من أي شخص شهد هذا الحادث، أو ربما التقط لقطات بكاميرا لوحة القيادة (داش كام) أو كاميرات المراقبة التلفزيونية (CCTV) من المنطقة يمكن أن تساعد في تحقيقهم، الاتصال بالشرطة على الرقم غير المخصص للطوارئ 101، مع ذكر رقم المرجع 1654 08/06/26.

ستارمر يدين اعتداء بلفاست المروع والشرطة تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف الدوافع

أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مشاهد “العنف البغيضة” في بلفاست، واصفًا حادثة الطعن بـ “المروعة والمقززة”، كما وجه تحية شكر للمواطنين الذين تدخلوا ميدانيًا لإنقاذ الضحية.

تفاصيل الحادثة والاعتقال:

  • المشتبه به: احتجاز رجل في الثلاثينيات من عمره، يُعتقد أنه صومالي الجنسية، بتهمة محاولة القتل إثر الهجوم الذي وقع في حدود العاشرة والنصف ليلة أمس خارج مجمع سكني في شارع “كينيرد” بشمال بلفاست.
  • الضحية: يرقد رجل في الأربعينيات من عمره في المستشفى بحالة صحية خطيرة جراء إصابات بليغة تعرض لها في الوجه، الرقبة، والظهر.

من بيان شرطة أيرلندا الشمالية:

  • تم إعلان القضية “حادثًا حرجًا”، وتعمل التحريات حاليًا على تحديد دوافع الهجوم الوحشي الذي أثار صدمة وقلقًا واسعًآ في المجتمع المحلي.
  • أفراد الشرطة وصلوا إلى الموقع خلال دقائق، وأشاد هندرسون بالشجاعة الاستثنائية والروح المجتمعية للمواطنين الذين خاطروا لإنقاذ الضحية.
  • تحذير أمني: ناشدت الشرطة الجميع التوقف فورًا عن تداول مقاطع فيديو الهجوم على الإنترنت، مراعاةً لمشاعر عائلة الضحية وحفاظًا على سلامة سير التحقيقات.