انتهت التغطية آخر تحديث

فوز أندي بيرنام: هل بدأ العد التنازلي لنهاية زعامة كير ستارمر؟

انتهت التغطية

فوز أندي بيرنام: هل بدأ العد التنازلي لنهاية زعامة كير ستارمر؟

يتوجه الناخبون في دائرة مايكرفيلد شمال غرب إنجلترا إلى صناديق الاقتراع اليوم الخميس في انتخابات فرعية يُنظر إليها على أنها قد تؤثر في مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر وقيادته لحزب العمال.

وشوهد عدد من السياسيين والمرشحين أمام مراكز الاقتراع في الدائرة التابعة لويغان، حيث تكثف الأحزاب جهودها الأخيرة لحشد الناخبين قبل إغلاق الصناديق. وتشير التوقعات إلى منافسة متقاربة بين مرشح حزب العمال أندي بيرنام ومرشح حزب ريفورم اليميني روبرت كينيون.

ووصل زعيم ريفورم نايجل فاراج إلى أحد مراكز الاقتراع برفقة كينيون، في حين دعا بورنهام الناخبين إلى جعل مايكرفيلد منطقة ترتبط بإحداث تغيير في السياسة البريطانية.

ويُتوقع أن يسعى بيرنام إلى تحدي كير ستارمر على زعامة حزب العمال إذا فاز بالمقعد، في ظل دعم متزايد من بعض نواب الحزب له. في المقابل، يحظى كينيون أيضًا بدعم قوي محليًا، بينما يخشى حزب ريفورم من خسارة أصوات لصالح حزب “Restore Britain” بقيادة روبرت لو الذي يتبنى مواقف أكثر تشددًا بشأن الهجرة.

كما أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ أنه سيدخل سباق الزعامة إذا عاد بيرنام إلى البرلمان وقرر منافسة ستارمر.

وقد فُتحت مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة صباحًا، على أن تُغلق في العاشرة مساءً.

حدث مهم

ستارمر: سأخوض سباق قيادة حزب العمال ولن أنسحب

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه سيخوض أي سباق محتمل على قيادة حزب العمال في حال تم تفعيله عقب نتيجة مايكرفيلد وعودة أندي بيرنام إلى وستمنستر.

وقال ستارمر إنه “سيقف” في أي منافسة قيادية داخل الحزب، مؤكدًا أنه لن “ينسحب أو يبتعد” عن موقعه الحالي، في إشارة واضحة إلى استعداده لمواجهة أي تحدٍ داخلي.

وتأتي تصريحاته في وقت يشهد فيه حزب العمال نقاشات متصاعدة حول القيادة ومستقبلها السياسي، مع تصاعد التكهنات بشأن احتمالات فتح سباق داخلي خلال الفترة المقبلة.

حدث مهم

فوز أندي بيرنام ودخوله البرلمان رسميًا.. هل بدأ العد التنازلي لنهاية زعامة كير ستارمر؟

فاز أندي بيرنام فوزًا كاسحًا في انتخابات مايكرفيلد الفرعية، ليعود رسميًا إلى مجلس العموم ويضع نفسه في قلب النقاش الدائر حول مستقبل قيادة حزب العمال. فالعمدة السابق لمانشستر الكبرى، الذي أعاد بناء مكانته السياسية بعيدًا عن أروقة وستمنستر، لم يعد يُنظر إليه باعتباره نائبًا عائدًا إلى البرلمان فحسب، بل كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخلافة كير ستارمر في قيادة الحزب. ويرى مراقبون أن هذا الانتصار لا يعكس فقط الشعبية المتزايدة التي يتمتع بها بيرنام، بل يمثل أيضًا اختبارًا مهمًا لمدى قدرة قادة الأقاليم والمدن على التحول إلى شخصيات وطنية قادرة على المنافسة على أعلى المناصب السياسية في البلاد.

وقد حصد بيرنام 55% من أصوات الناخبين، متفوقًا بمفرده على مجموع الأصوات التي حصل عليها حزبا «ريستور يو كيه» و«ريفورم» اليميني. ويعكس هذا الفوز حجم التحول الذي شهدته مكانة رؤساء البلديات الإقليميين في المشهد السياسي البريطاني، حيث باتت هذه المناصب تُنظر إليها بشكل متزايد بوصفها منصات سياسية مؤثرة يمكن أن تفتح الطريق نحو قيادة البلاد.

حدث مهم

من توني بن إلى بيرنام.. كيف صنعت الانتخابات الفرعية تحولات كبرى في بريطانيا؟

تُوصف انتخابات مايكرفيلد الفرعية بأنها واحدة من أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ بريطانيا السياسي، وسط توقعات بفوز أندي بيرنام وعودته إلى البرلمان، ما قد يمهد لتحدي زعيم حزب العمال ورئيس الوزراء كير ستارمر على قيادة الحزب. لكن مراقبين يشيرون إلى أن بريطانيا شهدت انتخابات فرعية مؤثرة مشابهة عبر تاريخها، بعضها أسهم في صعود زعماء سياسيين بارزين، أو إسقاط رؤساء وزراء، أو حتى تغيير سياسات الدولة.

ومثال ذلك نيل كينوك الذي كان في وضع مشابه خلال انتخابات تشيسترفيلد الفرعية عام 1984، التي فاز بها توني بن، أحد أبرز رموز الجناح اليساري في حزب العمال. وكان من الممكن أن يهزم بن كينوك في انتخابات قيادة الحزب قبل عام لو لم يخسر مقعده في الانتخابات العامة. ومع ذلك، لم يؤدِّ فوزه في الانتخابات الفرعية إلى وصوله إلى القيادة، وعندما جرت المنافسة على الزعامة عام 1988، هزمه كينوك بسهولة.

ورغم أن نتائج مايكرفيلد قد تعيد تشكيل موازين القوى داخل حزب العمال، فإن تأثيرها الحقيقي سيعتمد على ما إذا كان بيرنام سيتمكن لاحقًا من تحويل هذا الزخم الانتخابي إلى مشروع سياسي قادر على منافسة ستارمر والوصول إلى رئاسة الحكومة.

حدث مهم

بيرنام يستعين بكبار الاقتصاديين قبل خطوة قد تهز قيادة حزب العمال

استعان أندي بيرنام بثلاثة من أبرز الأسماء الاقتصادية في بريطانيا، في خطوة يُنظر إليها على أنها استعداد مبكر لمرحلة سياسية محتملة قد تشمل العودة إلى البرلمان والتنافس على قيادة حزب العمال. ويضم فريقه الاستشاري أندي هالدين، كبير اقتصاديي بنك إنجلترا السابق، وريتشارد هيوز، الرئيس السابق لمكتب مسؤولية الميزانية، إلى جانب اللورد جيم أونيل، الوزير السابق في الخزانة. وتهدف هذه المشورة إلى طمأنة الأسواق وتعزيز المصداقية الاقتصادية في ظل تصاعد التكهنات حول طموحاته السياسية المقبلة.

حدث مهم

إغلاق صناديق الاقتراع في مايكرفيلد وسط ترقب لفوز أندي بيرنام

أُغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات مايكرفيلد الفرعية التاريخية وسط ترقب سياسي واسع في بريطانيا، حيث يُتوقع أن تُعلن النتائج مع ساعات الفجر. وتشير التوقعات إلى إمكانية فوز أندي بيرنام، عمدة مانشستر الكبرى ووزير سابق في الحكومة، بمقعد في البرلمان، في خطوة قد تعزز موقعه السياسي وتفتح الباب أمام تغييرات محتملة داخل حزب العمال. ورغم أن بيرنام يُعد المرشح الأبرز، فإن النتيجة النهائية لا تزال غير محسومة، فيما يُنتظر أن تكشف الساعات المقبلة ملامح واحدة من أكثر الانتخابات حساسية على الساحة السياسية البريطانية.

حدث مهم

فاراج يهاجم بيرنام لهذا السبب ويدعو الناخبين لدعم حزب ريفورم

 

انتقد نايجل فاراج أندي بيرنام بسبب مواقفه المتعلقة بالهجرة، داعيًا الناخبين في دائرة مايكرفيلد إلى التصويت لصالح حزب ريفورم (Reform UK).

وكتب فاراج في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “الطريقة الوحيدة لهزيمة برينام صاحب سياسة الحدود المفتوحة اليوم هي التصويت لحزب ريفورم.”