الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

اتهامات لكنائس في بريطانيا بنصح طالبي اللجوء بالتحول إلى المسيحية لقبول طلباتهم للجوء

سار اينزو الميني (عماد السوالمين) يوم تعميده في الكاتدرائية الأنجليكانية المشهورة عالميًا في ليفربول، وتحت تمثال قيام المسيح.

فعبر اينزو الأرضية الرخامية للكنيسة، مرورًا بالمقابر الحجرية لرجال الدين السابقين واللوحات والتماثيل التذكارية، ليجلس في مقعدٍ أمام المذبح.

في السابع والعشرين من آذار (مارس) من عام 2017، تم الترحيب باينزو في الكنيسة حيث تم تعميده باحتفال حضره العديد من أصدقاءومعارفه، من بينهم عائلة مسيحية رحبت باينزو ليسكن في منزلها.

ولكن في هذا الأسبوع، كانت الكنيسة محط أنظار قوات مكافحة الإرهاب للتحقيق في انفجار سيارة الأجرة أمام مستشفى ليفربول للنساءيوم الأحد الماضي.

حيث صرحت الشرطة لاحقًا أن المتهم الذي قضى الى اجله في تفجير مستشفى ليفربول هو اينزو الميني، وهو مسيحي غير ديانته من الإسلام وغير إسمه من عمادالسوالمين إلى اينزو الميني.

أكدت الشرطة أن اينزو كان يعمل على تصنيع عدة متفجرات في منزله كانت ستتسبب بعديد كبير من الإصابات والضحايا.

الديانة المسيحية وسيلة للدخول إلى المملكة البريطانية

تُعد هذه الحادثة هي الحادثة الإرهابية الثانية في الآونة الأخيرة، مما دفع الشرطة لإعلان حالة التأهب الأمنية القصوى.

كشفت هذه الحادثة عن مشكلة أكبر في نظام اللجوء في بريطانيا. حيث تقوم الكنائس والجماعات الدينية بمساعدة طالبي اللجوء الذين يغيرون ديانتهم إلى المسيحية بتأكيد بقاءهم في بريطانيا. دفع ذلك القوات الأمنية للتحقيق بحقيقة وعود الكنيسة بمنح اللاجئين حق الاقامة واللجوء على حسب الادعاءات الموجهة لها.

قامت وزيرة الداخلية بريتي باتيل بوصف نظام اللجوء بالحلقة اللانهائية التي تم استغلالها من قِبل قطاع الخدمات القانونية، حيث يقومون باستغلال حق الاستئناف والذهاب إلى المحاكم يوميا وعلى حساب دافعي الضرائب.

قصة اينزو الميني ليست الأولى من نوعها؛ فمثلًا خيري سعدالله، الذي قام بقتل ثلاثة رجال في إحدى الحدائق العامة في العام الماضي، هوأيضًا لاجىء غير ديانته إلى المسيحية بعد وصوله إلى برطانيا من ليبيا.

دعا ذلك العامة للتساؤول إن كان ذلك خطأ النظام أم استغلال من الناس اليائيسين. هل تغيير الديانة إلى المسيحية وسيلة فعلًا للدخول والبقاء في المملكة المتحدة؟

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW