العرب في بريطانيا | ما العقبات التي تواجه جونسون بعد تجديد الثقة بق...

1447 رمضان 18 | 07 مارس 2026

ما العقبات التي تواجه جونسون بعد تجديد الثقة بقيادته؟

إضراب القطارات

يواجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطًا ودعوات إلى الاستقالة بعد أن تم تجديد الثقة بقيادته خلال تصويت لحجب الثقة؛ حيث صوَّت 211 نائبًا محافظًا لمصلحة بقاء جونسون في منصبه.

وقدَّم نحو 15 في المئة من النواب المحافظين – أي ما يعادل 54 نائبًا محافظًا – طلبات سحب الثقة من رئيس الوزراء تلقَّاها السير جراهام برادي.

وكان جونسون بحاجة إلى 180 صوتًا لضمان البقاء في منصبه، لكنه حصل على 211 صوتًا، وبموجب القوانين فقد نجا منصب رئاسة الوزراء، وأصبح محصنًا من أي تحديات قد تواجهه مدة عام آخر.

لكن يمكن أن يعاد التصويت مرة أخرى لحجب الثقة عن رئيس الزوراء في حال أبدى مزيد من أعضاء الحزب رغبتهم في ذلك.

وقد يواجه رئيس الوزراء مزيدًا من الضغوط السياسية ودعوات الاستقالة، كما حصل مع رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي التي أذعنت للضغوط واستقالت بعدما نجت من تصويت حجب الثقة عام 2018.
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تمردًا كبيرًا بين أعضاء حزبه؛ حيث صوَّت 148 نائبًا محافظًا ضده، في حين تلقى دعمًا بأغلبية 63 صوتًا فقط.

انقسام كبير في حزب المحافظين حول بقاء جونسون في منصبه

وفي ذلك الوقت رفض زُهاء 63 في المئة من النواب سحب الثقة من تيريزا ماي، لذلك يعتقد كثيرون أن جونسون قد يحذو حذو ماي، فيستقيل من منصبه بعد ستة أشهر من التصويت على حجب الثقة.

وفي هذا الصدد قالت محررة شبكة سكاي نيوز بيث ريجبي: إن نتيجة تصويت حجب الثقة “غير مريحة” بالنسبة إلى رئيس الوزراء. كل ما تحتاجه عملية حجب الثقة 40 صوتًا آخر ضد بقاء رئيس الوزراء الحالي، وقد صوَّت 148 نائبًا ضده قبل قليل. (https://editorialrm.com)

“قد نشهد في الفترة المقبلة استقالة رئيس الوزراء الذي سيعود إلى مقاعد النواب، لكنه قد لا يحافظ على منصبه. ومن ثَمّ فلا نستطيع التكهن بما سيحصل”.

وقال سام كواتس نائب رئيس تحرير شبكة سكاي نيوز: “إذا كان عدد أصوات النواب المطالبين برحيل رئيس الوزراء يتراوح بين 100 و179 صوتًا فيمكننا أن نعتبر ذلك بمنزلة تمرد قوي ومؤثر في رئيس الوزراء”.

وأضاف قائلًا: “قد تكون النهاية سيئة للغاية؛ فإن الموالين لرئيس الوزراء يدركون في سرهم أن الأصوات المعارضة لبقاء جونسون في الحكم أصبحت تشكل خطرًا على منصبه”.

وقال أيضًا: “سيسعى جونسون بالطبع إلى التقليل من أهمية نتيجة التصويت، ويحاول تشتيت الانتباه بإصدار تصريحات حول قضايا مثل البروتوكولات التجارية في أيرلندا الشمالية أو إعادة تنظيم الخدمات المدنية، ولن يكون رئيس الوزراء صريحًا بشأن هذا الأمر”.

 

مستقبل بوريس جونسون في السلطة صعب التنبؤ!

بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني
بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني (الأناضول/ Raşid Necati Aslım)

“توجد تحديات كثيرة سيواجهها رئيس الوزراء قبل الانتخابات القادمة، ومن ذلك تصاعد أزمة المعيشة وسط تساؤلات حول السياسة الاقتصادية التي سيتبعها المحافظون لمواجهة هذه الأزمة. كذلك تحقق لجنة الامتيازات في مسألة تضليل جونسون للبرلمان بشأن حفلات بارتي جيت، إضافة إلى التحقيق في مدى نجاعة السياسة التي اتبعتها الحكومة خلال انتشار الوباء”.

كذلك توجد انتخابات فرعية مقبلة في كل من ويكفيلد وتيفرتون وهونيتون، وستعطي هذه الانتخابات مؤشرًا على شعبية جونسون بين الناخبين.

ومع أن أسماء المصوتين لن يُفصَح عنها، فقد يصوت خمسة وزراء من حكومة جونسون على سحب الثقة منه في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

هذا ويمكن للناخبين الآن ونواب حزب المحافظين التخلص من حكومة جونسون بسبب انقسام تلك الحكومة حول تجديد الثقة بقيادته، رغم نتيجة التصويت التي جاءت لمصلحته.

 

المصدر : سكاي نيوز


اقرأ أيضاً : 

تهديدات لنواب محافظين قرروا سحب الثقة عن جونسون

الصحافة البريطانية تواصل هجومها على بوريس جونسون ومساعيه لمجابهة حجب الثقة عنه

تقرير سو جراي بعد تحقيقاتها في حفلات الإغلاق يضع جونسون أمام شبح الإقالة!