ماذا سيفعل بوريس جونسون بعد تنحيه عن منصبه؟
أعلن بوريس جونسون، يوم الخميس الموافق 7 تموز/ يوليو، عن تنحيه عن منصبه كرئيس للوزراء، في بيان صدر عن دوانينج ستريت؛ بعد مواجهة تمرد وزاري على نطاق غير مسبوق.
وعلى الرغم من أنّه أوضح حينها أنّ هذا القرار نابع من إرادة حزب المحافظين بأن يتقلد زعيم جديد رئاسة الحزب، إلا أنّه قرّر البقاء حتى انتخاب بديل له.
لكن حتى يأتي هذا اليوم، ما الخيارات التي تواجه جونسون، وما الذي يمكن أن يفعله بعد ذلك؟
من المُحتمل أن يغمره سيل من العروض المربحة المتعلقة بالتحدث والظهور والأدوار الاستشارية، أو عودته لشغفه الأول الكتابة.
سابقًا، أثناء وجوده في الكواليس قبل تقلده منصب رئاسة الوزراء، كان يجني جونسون ما يصل إلى 800 ألف باوند من منافذ مثل عمود ديلي تلغراف الذي يبلغ 275 ألف جنيه إسترلينيّ سنويًّا بالإضافة إلى الخطب وعائدات الكتب والظهور التلفزيونيّ.

إلا أنّه من الممكن أن يتضاءل هذا المبلغ مقارنة بعائدات القطاع الخاص المتاحة لرؤساء الوزراء السابقين.
إذ تشير التقديرات إلى أنّ تيريزا ماي، على سبيل المثال، كسبت أكثر من مليوني باوند منذ استقالتها من منصب رئاسة الوزراء في 2019 قبل ثلاث سنوات، بما في ذلك 400 ألف باوند لسلسلة من ستة خطابات في أمريكا العام الماضي.
وأشارت بعض المصادر أنّ جونسون يمكن أن يرفع سعر ظهوره على الشاشات إلى 100 ألف و250 ألفًا.
من المرجح أن يحصل جونسون أيضًا على مليون و150 ألف باوند سنويًّا مباشرة من دافعي الضرائب في شكل بدل تكاليف الخدمة العامة (PDCA)، والذي يتمّ دفعه لرؤساء الوزراء السابقين.

كذلك من المتوقع أن يتلقى رئيس الوزراء عروضًا مربحة لمذكراته في داونينج ستريت، إضاقةً للعودة إلى صفحات المقالات في الديلي تلغراف.
كما أنّ لديه أيضًا مشروع كتابة طويل الأمد، والذي وقع من أجله عقدًا بقيمة 500 ألف باوند مع (Hodder & Staughton) في عام 2015.
يُذكر أنّ الراتب السنويّ لجونسون كرئيس وزراء بلغ 164.080 باوند سنويًّا.
متى يغادر بوريس جونسون؟
#مترجم : خطاب #بوريس_جونسون الذي أعلن فيه تنحيه عن منصبه 🔚#شاهد أبرز ما قاله في خطابه ⬇️#العرب_في_بريطانيا AUK pic.twitter.com/UYy4ApSdFS
— AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) July 7, 2022
من المتوقع أن يظل جونسون في منصبه حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر، على أن يُعلن عن الجدول الزمنيّ لسير عملية اختيار زعيم حزب المحافظين الجديد في أيلول/ سبتمبر
ذكرت بعض المصادر أنّ السير جراهام برادي، رئيس لجنة عام 1922، من المرجح أن يوصي بجدول زمنيّ أسرع، مع تنافس الحملات الانتخابية لمدة ستة أسابيع تنتهي عند عودة البرلمان من العطلة.
مما يعني أنّ مدة الانتخابات ستكون مماثلة لعملية تنحي تيريزا ماي في عام 2019، والتي استغرقت حوالي 40 يومًا.
على جانب آخر، أصرّ جونسون على أنّه سيبقى رئيسًا للوزراء إلى أن يُنتخب زعيم جديد لحزب المحافظين، وذلك على الرغم من الضغط عليه من قبل حزب المحافظين للتنحي وتعيين مؤقت بدلاً من ذلك.
اقرأ أيضًا:
ماذا سيحدث في بريطانيا بعد استقالة بوريس جونسون؟
الرابط المختصر هنا ⬇
