وزير بريطاني يحذّر: الأيام القادمة ستكون صعبة!

Kwasi Kwarteng
LONDON, UNITED KINGDOM - SEPTEMBER 14: Secretary of State for Business, Energy and Industrial Strategy Kwasi Kwarteng leaves Downing Street after attending the weekly Cabinet meeting in London, United Kingdom on September 14, 2021. Today British Prime Minister Boris Johnson is set to outline the government's plan for managing coronavirus throughout autumn and winter months including booster jabs and flu vaccinations amid scaling back of emergency Covid-19 laws. ( Wiktor Szymanowicz - Anadolu Agency )

حذر وزير الأعمال البريطاني، كواسي كوارتينغ، من أن الأيام المقبلة سوف تكون صعبة، في ظل تفاقم أزمة الطاقة ومعاناة منتجي اللحوم بسبب أزمة إمدادات ثاني أكسيد الكربون.

وقال كوارتينغ لشبكة سكاي نيوز: “سوف تكون الأيام القليلة القادمة صعبة للغاية.. هذا أمر خطير للغاية”وقالت الشبكة الوطنية في وقت متأخر أمس الاثنين إن خط “IFA1-” بين المملكة المتحدة وفرنسا سوف يبدأ العمل بنصف سعته في 23 تشرين أول/أكتوبر، أي بعد شهر مما كان يعتقد سابقا.في ظل مخاوف جدية من اختفاء اللحوم من الأسواق مع تراجع كميات غاز ثاني أكسيد الكربون المستخدم في مسالخ الحيوانات.وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن أسعار الغاز في بريطانيا آخذة في الارتفاع، وموردي الكهرباء الذين لا يتمتعون بتحوط معرضون لخطر الانهيار، كما أن الآليات المعتادة لحماية العملاء من الفوضى غير مجدية – ما يعني أن هناك حاجة إلى نوع من الإنقاذ الحكومي.وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الوطني البريطاني الثلاثاء أن ميزانية المملكة المتحدة سجلت في آب/أغسطس الماضي ثاني أعلى عجز على الإطلاق لمثل هذا الشهر.

وبلغ صافي اقتراض القطاع العام، باستثناء بنوك القطاع العام، 5ر20 مليار جنيه إسترليني في آب/أغسطس الماضي. وكان هذا ثاني أعلى اقتراض لشهر آب/أغسطس منذ بدء التسجيلات الشهرية في عام .1993

وجاء الاقتراض أقل بـ 5ر5 مليار جنيه إسترليني مقابل آب/أغسطس من العام الماضي.

وخلال الفترة من نيسان/أبريل إلى آب/أغسطس، بلغ الاقتراض 8ر93 مليار جنيه إسترليني، وهو ثاني أعلى اقتراض لمثل هذه الفترة منذ أن بدأت السجلات الشهرية في عام 1993.

وفي نهاية آب/أغسطس، بلغ صافي ديون القطاع العام، باستثناء بنوك القطاع العام، 9ر2202 مليار جنيه إسترليني، تمثل حوالي 6ر97% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي أعلى نسبة منذ بلغ الدين 3ر98% من الناتج المحلي في آذار/مارس 1963.

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW