هل ستشهد بريطانيا اغلاقا جديدا؟

 

الحكومة في بريطانيا ما زالت مترددة في إعادة فرض القيود والدخول في خطة باء للحماية ضد فيروس كورونا، لكن ارتفاع أعداد الإصابات يثير القلق.

تتعرض حكومة بوريس جونسون لضغوط متزايدة لإعادة فرض القيود الاجتماعية للحد من العدد المتزايد لإصابات كورونا وتجنب أزمة الرعاية الصحية في فصل الشتاء.

سجلت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية 43738 حالة إصابة أخرى بفيروس كورونا يوم الثلاثاء 19 أكتوبر، بالإضافة إلى 223 حالة وفاة خلال 28 يومًا من نتيجة الاختبار إيجابية، وهو أعلى معدل إصابة منذ 9 مارس قبل بدء حملة اللقاح الوطنية.

هل هناك أي خطة لفرض إغلاق جديد في بريطانيا؟

يبدو أن “الخطة أ” الحكومية – وهي تقديم لقاحات معززة إلى 30 مليون شخص تم تحديدهم كـ “معرضون للخطر” – لا تجدي نفعا. في إحدى مقابلاته، حذر البروفيسور نيل فيرغسون من جامعة “إمبريال كوليدج لندن” من أن المناعة في المملكة المتحدة يبدو أنها “تتضاءل” بسبب النجاح المبكر الذي حققته البلاد في طرح حملة التطعيم، التي بدأت في ديسمبر 2020.

وقال فيرجسون: “يجب أن يدرك الناس أن لدينا حاليًا مستويات أعلى من العدوى في المجتمع مما كنا عليه في أي وقت مضى تقريبًا أثناء الوباء”.

مع ذلك، وبحسب ما ورد عما قاله رئيس الوزراء لمجلس وزرائه، يعتقد برويس جونسون أن خطتهم الحالية لفيروس كورونا تُبقي الفيروس تحت السيطرة مع التأكيد على أنه ووزرائه “يجب أن نضع كل طاقاتنا في برامج التطعيم لدينا”.

فيما يتعلق باحتمالية فرض إجراءات إغلاق وطنية جديدة، رفض وزير الأعمال كواسي كوارتنغ الفكرة تماما في الأسبوع الماضي واستبعد حصول ذلك.

وهي فكرة أكدها جونسون كثيرا على مدى الأيام الأخيرة، حيث يسعى لإعطاء البريطانيين موسم الأعياد بدون إغلاق لهذا العام، وأشار إلى أن الجرعات المعززة هي ما يجب التركيز عليه.

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW