الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون للفقر بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة!

نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون للفقر بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة!
نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون للفقر بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة! (آنسبلاش)

تُشير آخر الإحصائيات إلى أن نحو نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون لتدهور مستوى المعيشة مع بداية السنة المالية الجديدة.

 

وقدّرت مؤسسة الاقتصاد الجديد (NEF) أن 23.4 مليون شخص؛ أي: 34 في المئة من البريطانيين سيواجهون ضائقة مالية خلال تلبية “شروط المعيشة العادية” في نيسان/ أبريل بمعدل 8.600 باوند للعام. وتشمل هذه الأزمة 48 في المئة من الأطفال الذين يمثلون جزءًا من الأُسَر غير القادرة على توفير العيش الكريم.

 

وترتفع النسبة في ما يخص الأطفال الذين يعيشون مع معيل واحد لتصل إلى 77 في المئة، وإلى 96 في المئة بالنسبة للعائلات العاطلة عن العمل.

 

 

في حين قال متحدّث باسم حزب العمّال: ” من المخجل أن ينشأ كثير من الأطفال الآن داخل جو من الفقر وانعدام الأمن في ظل حزب المحافظين”.

 

 

هذا و قد قامت مؤسسة “NEF” بقياس تكلفة المعيشة باستخدام معيار الحد الأدنى للدخْل “MIS” الذي وضَعه مركز البحث في السياسات الاجتماعية في جامعة لوبورو.

 

 

ويقدِّم معيار “MIS” الميزانية للأُسَر المختلفة بناء على ما يراه الناس ضروريًّا وأساسيًّا للحصول على مستوى معيشي مقبول في المملكة المتحدة.

 

 

وقد قارنت “NEF” هذه الميزانيات مع دخْل السكان، وخلقت ما يسمى ب”الصورة الدقيقة لعدد الناس الذين لن يتمكنوا من تحمُّل تكاليف المعيشة” في نيسان/ أبريل. وقالت: إن الآثار المترتبة على أزمة غلاء المعيشة والدخْل تحت معيار “MIS” ستؤدي إلى تخلّي الأُسَر عن بعض الأساسيات اليومية بمعدل 184.61 باوندًا للأسبوع.

 

وقال سام تيمز خبير الاقتصاد في “NEF”: “لم يتبقَّ الكثير من الوقت من أجل التصرُّف إزاء أسوأ ضغط مالي يعيشه أصحاب الدخْل المحدود منذ 50 سنة؛ لأن تكلفة المعيشة تزداد بوتيرة سريعة مقارنة بأي وقت مضى”.

 

 

المطالبة بإلغاء زيادات التأمين الوطني

 

نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون للفقر بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة!
نصف الأطفال في بريطانيا معرّضون للفقر بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة! (آنسبلاش)

 

 

وفي الوقت نفسه نشرت مؤسسة “Resolution” بحثًا جديدًا يُشير إلى أن الصراع الذي طال في أوكرانيا يُنذِر بتضخُّم آخر في الخريف القادم بنسبة 10 في المئة للأُسَر ذات الدخل المنخفض. وتتوقع المؤسسة تراجع نموّ الناتج المحلي الإجمالي مع احتمال متزايد للركود، وأكّدت أن الحل يكمن في إلغاء زيادات التأمين الوطني.

 

وقال الخبراء: إن المستشار يتجه بخطابه في الربيع نحو إعلان “أخبار جيدة بخصوص المالية العامّة، مقابل أخبار سيئة كذلك عن الشؤون المالية للأُسْرة”.

 

ومن المقرر أن يكون الاقتراض للسنة المالية الحالية أقل بمقدار 30 مليار باوند مما كان متوقَّعًا في تشرين الأول/ أكتوبر، مع احتمال أن تكون الإيرادات الضريبية أعلى بـ 40 مليار باوند.

 

في حين قال جيمس سميث مدير الأبحاث في مؤسسة “Resolution”: إن مساعدة الأُسَر الفقيرة يكون برفع الفائدة إلى 8 في المئة بدلًا من 3.1 في المئة المقررة في نيسان/ أبريل.

 

وقال الوزير المعارض في وزارة العمل والمعاشات جوناثان آشوورث في ردّه على أرقام “NEF”:  “أعطتنا اثنتا عشر عامًا من سوء الإدارة الاقتصادية لحزب المحافظين تضخُّمًا متصاعدًا، وفواتير التدفئة الصاروخية، والزيادات الضريبية، وتخفيضَين كبيرَين للائتمان الشامل خلال ستة أشهر”.

 

هذا وقد قال متحدث باسم وزارة الخزانة: “سيكون للغزو الروسي في أوكرانيا تأثيرًا كبيرًا على الناس وعلى سبل العيش في جميع أنحاء العالم، وفي هذه البلاد أيضًا. نحن نعلم أن الناس قلقون بشأن غلاء المعيشة، ولهذا نقدِّم دعمًا يتجاوز 20 مليار باوند في هذه السنة المالية وفي الفترة القادمة، ويشمل هذا الدعم: فواتير الطاقة، وخفض معدّل التأمين الشامل؛ لمساعدة ذوي الدخْل المحدود على الادّخار أكثر”.

 

 

المصدر: Independent  

 


 
اقرأ أيضاً: 

 

التغيرات على اليونيفيرسال كريديت ومساعدات الاطفال والتقاعد في بريطانيا الشهر المقبل

متلقو مساعدات يونيفيرسال كريديت يواجهون تحديا صعبا الشهر المقبل

قوانين جديدة لتحديد مستحقي إعانة يونيفرسال كريدت لفئة العاجزين صحيًا

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW