مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة

مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة
مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة (BBC)

هناك مثل يقول: “سهل مثل ركوب الدراجة”. ويشير هذا المثل إلى سهولة استئناف عمل ما بعد طول انقطاع، ولكن ماذا لو لم تتعلم ركوب الدراجة منذ الصغر؟!

 

تُعَدّ الدراجات أكثر وسائل النقل اقتصادًا وصداقة للبيئة، ولا تتأثر بتغيُّرات المناخ، ولكن استخداماتها غالبا ما تكون محدودة.

 

 

في غلاسكو تقدِّم مجموعة نسائية نفسها باسم “راكبات الدراجات المحجبات” في حملة تعليم النساء المسلمات ركوب الدراجات، وخصوصًا لِمن لم تُجرِّب ذلك مطلقًا.

 

وقد حظيت كثير من النساء المسلمات مؤخَّرًا بدورة تعلُّم ركوب الدراجة، وتشمل هذه الدورة: التجوُّل في نزهات، وتصليح الدراجات؛ وذلك من خلال تكييف ملابسهن – بوصفهنّ محجبات – بشكل عملي ومريح في الوقت نفسه.

 

 

مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة
مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة (Ypeople)

 

وقد بدأ نشاط المجموعة في عام 2016 مع عدد قليل جدٍّا من النساء، ليكبر العدد بعد ذلك ويصبح الآن 20 امرأة.

 

قالت ماهنور سلطان كامبل إحدى مؤسِّسَات المجموعة: إنها تعلمت ركوب الدراجة عندما كانت تبلغ من العمر 40 عامًا من أجل أطفالها.

 

 

ثم أضافت قائلة: “لقد نشأت في باكستان. لذلك لم يكن لدي دراجة عندما كنت طفلة. كما اعتقدَتْ أمي أن الفتيات لا ينبغي لهن أن يركبن الدراجات، وكذلك بعد مجيئي واستقراري هنا لم أفكر في الأمر أبدًا”.

 

 

ولكن رغبة أطفالها في ركوب الدراجات جعلتها ترغب في ركوبها هي الأخرى، وهي معروفة الآن باسم “ميكانيكية المجموعة”؛ لأن خوفها من حصول ثقب في عجلات الدراجة عندما بدأت ركوب الدراجات لأول مرة دفعها إلى تعلُّم المهارات الأساسية لتصليح الدراجات .

 

 

الحواجز الدينية

 

مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة
مجموعة نسائية في غلاسكو تُطلق حملة لتعليم النساء المسلمات ركوب الدراجة (آنسبلاش)

 

ولم تكن ماهنور وحدها التي تعلمت في وقت متأخر؛ حيث إن ريحانة سليم هي الأخرى تعلمت ركوب الدراجة وهي في الأربعينيات من عمرها، وقالت: “لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية ركوب الدراجة من قبل، بل إنني كنت أظن أن الأمر يقتصر على الأطفال فقط! أنا أعتقد بأنني قد طورت قدراتي بالتأكيد، كما أن ثقتي بنفسي عندما أكون على الطريق قد ازدادت”.

 

وقالت: “إنها تحب السفر بِحرّية، وأن وركوب الدراجات يمنحها الشعور بذلك.”

 

 

وتوضح أنوار شغوفا – التي تُعَدّ من المنتسبات الأوائل – أن الحواجز المشتركة التي تمنع النساء من ركوب الدراجات تشمل: السلامة، وضعف الثقة، والمشاكل الصحية، وتكلفة شراء دراجة، وكذلك الحواجز الدينية.

 

وقالت: “ربما أقول: إن المرأة المسلمة (الإفريقية، والآسيوية، ومن أي أقلية عرقية) لديها حواجز دينية، وثقافية، وكذلك عائق الملابس كالعباءات التي تعرقل الركوب، وتتسبّب بالحوادث أيضًا”.

 

ولكنها تشجع المرأة المسلمة، وكذلك النساء الأخريات على تخطّي هذه الحواجز، وتذليلها قدر الإمكان؛ للتمتع بتجرِبة ممتعة وصحية مثل ركوب الدراجات، وخاصّة أنها تُعَدّ وسيلة نقل صديقة للبيئة وغير مكلفة على الإطلاق.

 

 

وتأمل المجموعة بالاستمرار في كسر هذه الحواجز من خلال الأعمال والأنشطة التي تطلقها، كبرنامج: “نساء على العجلات” الذي سيقدِّم الدروس والطرق الموجهة، مع نموذج الدفع حسب الاستطاعة؛ لكي لا يصبح المال عقبة أخرى. 

 

 

 

المصدر: BBC  


 

اقرأ المزيد:

الأمريكية من أصل فلسطيني بيلا حديد تلفت الانتباه لمعاناة المحجبات في عدة دول 

سيدة مسلمة تشجع النساء على تجريب الحجاب للحد من الإسلاموفوبيا

كيف تحصلين على مشاركة سكن مع طالبات مسلمات في لندن ؟ 

 

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW