مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات مسيحية لهذا السبب

مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات مسيحية لهذا السبب (أنسبلاش/ Jon Tyson)
مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات مسيحية لهذا السبب (أنسبلاش/ Jon Tyson)
مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات مسيحية لهذا السبب (أنسبلاش/ Jon Tyson)

مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات وشعارات مسيحية أو إلحادية أملا بقبول طلب لجوئهم، وقد تم الكشف عن استخدام هذه الممارسة على مر الخمس سنوات الماضية.  

يستشهد المهاجرون بوشوم لرسومات وشعارات دينية كدليل على التحول الديني، حتى يتمكنوا من المجادلة بضرورة السماح لهم بالبقاء في بريطانيا. إذ كشفت صحيفة محلية أن طالبي اللجوء يحصلون على وشم صلبان ويسوع “ليثبتوا” أنهم تحولوا إلى المسيحية ولا يمكن إعادتهم إلى الشرق الأوسط.

يُظهر تحليل لأحكام استئناف الهجرة أن الوشوم المرتبطة بالمسيحية والإلحاد والمثلية الجنسية قد استخدمت كدليل أكثر من 20 مرة في السنوات الخمس الماضية من قبل طالبي اللجوء الذين يحاولون البقاء في بريطانيا.

تم استعمال الوشوم كأداة تشير إلى أن أصحابها عرضة لخطر الاضطهاد إذا أعيدوا إلى البلدان الإسلامية، حيث يعد التخلي عن العقيدة الإسلامية أو أن تكون مثليًا بمثابة جريمة، حسبما نقلته الصحيفة.  

في الأسبوع الماضي، اضطرت الكنيسة للدفاع عن حقيقة حالات التحول الديني التي شهدتها بعد أن قام عماد السويلمين، 32 عامًا، بتفجير نفسه في ليفربول بعد اعتناق المسيحية لدعم طلبه للجوء.

مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم

في عام 2018، أدان قاض في برادفورد رجلًا إيرانيًا يبلغ من العمر 25 عامًا حصل على وشوم دينية. إذ وجد الحكم أن وشم طالب اللجوء لا يمثل “انعكاسًا حقيقيًا لعقيدة المستأنف”. وحكم بأنه يجب إعادته إلى إيران بذريعة أن بإمكانه إزالة الوشم أو تغطيته أو إخبار السلطات الإيرانية بالحقيقة – “أي أنه تظاهر بالتحول إلى المسيحية من أجل تعزيز مطالبته بالحماية الدولية”.

في المقابل، استمعت محكمة أخرى في برمنغهام في عام 2018 لرجل إيراني يحمل وشومًا بسيطة لصليب وسمحت له بالبقاء. كان هذا على الرغم من جلسة استماع سابقة استنتجت أن تحوله كان “كاذبًا” وأن غرض الوشم الوحيد كان تعزيز فرصه في عملية اللجوء.

سُمح له بالبقاء “لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان”، لأنه “لا يُتوقع منه إزالة… أو تغطية… الوشم لتجنب الاضطهاد”.

وفي فبراير من هذا العام، سُمح باستئناف ضد الترحيل لكردي إيراني تخلى عن عقيدته الإسلامية ليصبح مغني راب ملحد. أظهر الرجل البالغ من العمر 30 عامًا للمحكمة وشم دوامة ذرية (وهي الشعار العام للإلحاد) تدل على رفض جميع المعتقدات الدينية والاعتماد على التحليل العلمي.

بعد وصوله إلى المملكة المتحدة، رفضت السيدة باتيل مزاعمه بأنه ملحد أو مغني راب نُشرت أغانيه المعادية لإيران على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن القاضي حكم أن “وشم المستأنف يشير إلى ميوله الإلحادية ولا يبدو أنه يكذب بشأن ماهيته، أو سبب امتلاكه”. وسُمح له بالبقاء في بريطانيا.

كذلك في العام الماضي، سُمح لرجل إيراني يبلغ من العمر 26 عامًا بالبقاء بعد أن قال إنه تحول إلى المسيحية وفرّ إلى بريطانيا، لأن القاضي الجالس في مانشستر وجد أن المهاجر يحمل “شعار ديني بوشم كبير”.

واستمعت محكمة هذه القضية إلى أن أكثر من 130 شخصًا من 37 دولة حضروا مراسيم كنيسة خاصة، 70 منهم على الأقل كانوا من أصل إيراني.

# مهاجرون يقومون بوشم أجسامهم برسومات مسيحية لهذا السبب 


اقرأ المزيد:

وزارة الداخلية تتستر على نتائج دراستها حول سبب قدوم اللاجئين إلى بريطانيا

الغارديان تحذر من خطورة سحب الجنسية دون سابق إنذار

اتهامات لكنائس في بريطانيا بنصح طالبي اللجوء بالتحول إلى المسيحية لقبول طلباتهم للجوء

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW