الخميس 8 ذو الحجة 1443هـ - 7-07-2022م

140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة

معلمة تحصل على 140 ألف باوند كتعويض بعد تعرضها للضرب من طفل لم يتجاوز الخامسة
معلمة تحصل على 140 ألف باوند كتعويض بعد تعرضها للضرب من طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)

حصلت معلمة بريطانية على تعويض بقيمة 140.000 باوند؛ بعد أن تعرضت للضرب من طفل يبلغ خمس سنوات! ورفعت المعلمة قضية قانونية على رؤسائها في العمل بسبب ما حصل معها.

 

 

 

أُصيبت المعلمة “ألكساندرا أوكت” البالغة 44 عامًا بصدمة نفسية، وإصابات عديدة في جسدها؛ بعد أن تعرضت للّكْم والرّكْل من الطفل الذي بدا أن حجمه قد تجاوز سنه بكثير!

 

 

 

المعلمة أصيبت بصدمة نفسية و كدمات نتيجة اعتداء أحد التلاميذ

 

 

 

معلمة تحصل على 140 ألف باوند كتعويض بعد تعرضها للضرب من طفل لم يتجاوز الخامسة
140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)

 

 

 

 

واستمعت محكمة “Central London County” إلى شهادة السيدة التي أصبحت تستخدم عُكّازَين بعد ما تعرضت له في المدرسة.

 

 

 

وأكدت السيدة للمحكمة أنها تعاني من ألم مُزْمن غيّر حياتها، وأنها لم تَعُد قادرة على العودة إلى العمل؛ بسبب الخوف من “بيئة المدرسة” التي حصلت فيها الحادثة.

 

 

 

ورفعت السيدة دعوى قضائية ضد مجلس حي “Hillingdon” في لندن، وهي السلطة المسؤولة عن المدرسة التي وقع فيها الهجوم على المعلمة، وادّعت المعلمة أنه كان يجب فعل المزيد؛ من أجل حمايتها خلال العمل.

 

 

 

وقد وافق المجلس على تسوية الخلاف في اليوم الثاني من المحاكمة، ودفع تعويضات للمعلمة أوكت بقيمة 140338 باوندًا، بالإضافة إلى دفع مبلغ لمحاميتها مقابل الجهود التي بذلتها.

 

 

 

وقالت محامية المعلمة أوكت للقاضي ريتشارد روبرتس: “تعرضت موكّلتي للهجوم من طفل أثناء عملها في المدرسة”.

 

 

 

“هاجم الطفل إحدى زميلاته أيضًا؛ ما اضطر المعلمة لإخراج الطلاب من الصف، ولكنه انتظر معلمته في الممر وهاجمها ؛حيث تعرضت للضرب واللكْم على صدرها ووركها وساقيها”.

 

 

 

وأكدت المعلمة للمحكمة أنها لا تزال تعاني من تورُّم وركها؛ بسبب هجوم الطالب، ولم تَعُد إلى العمل على أثر ذلك. وتسبّب الصبي – الذي وُصف بأن حجمه قد تجاوز سنه – في إصابات في أسفل ظهر المعلمة وصدرها، والتهابات في جسدها.

 

 

 

وقال الخبراء الطبيون: إن المعلمة أوكت كانت مرحة ومرنة في تعاملها مع الطلاب قبل تعرضها للاعتداء من الطفل، ولكنها أصبحت تعاني من آلام مزمنة في الظهر، إلى جانب إصابتها بالاكتئاب.

 

 

 

وأشارت المعلمة إلى أنها تشعر بأن حركتها مقيّدة بعد ما وقع لها.

 

وقالت: “لقد تغير وضعي الصحي عن ما كان عليه قبل الحادثة”.

 

 

 

التلميذ كان يعاني من مشاكل أسرية و صعوبات في التعلم

 

 

 

140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)
140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)

 

 

 

وأكدت محامية المعلمة أن الطفل الذي هاجم المعلمة أوكت كان يعاني من صعوبات في التعلم والمشاكل الأُسَرية، وهذا ما تتفهمه موكّلتها.

 

 

 

ولكنها أشارت إلى أن الاعتداء قد أسفر عن عواقب جسدية ونفسية.

 

 

 

وبحسب المعلمة فإن زملاءها لم يحذروها مُسبقًا من الطفل المعروف بميوله العنيفة.

 

 

 

وقالت محامية المعلمة: “إن الفتى الذي اعتدى بالضرب على المعلمة لديه سجل طويل من الاعتداءات التي طالت التلاميذ والموظفين الآخرين”.

 

 

 

وأضافت المحامية: “كان يجب على المدرسين توقع ما سيفعله الطفل؛ نظرًا لسجله، ولذلك كان لا بد من تحذير موكّلتي من سلوكه”.

 

 

 

وقالت أيضًا: “لو علمتْ بشأن سلوك الطفل وحصلت على التدريب المناسب لكانت استطاعت تجنب ما حدث لها؛ عبر أخذ احتياطاتها، وطلب المساعدة والدعم لكبح جماح الفتى”.

 

 

 

وزعم محامو مجلس حي “Hillingdon” أن المعلمة أوكت قد تلقّت تدريبًا على كيفية تهدئة الطلاب، والتخفيف من حِدّة الحوادث المشابهة لِمَا حصل معها.

 

 

 

وأكد المحامي رودريك أبوت أن المعلمة خضعت لكثير من التدريبات الخاصة بحماية الطلاب والهيئة التدريسية في حال حصول أي حادث.

 

 

 

وسلط المحامي الضوء على ضرورة تقييم مدى خطورة سلوك الفتى، وما كان يمكن أن يفعله أيضًا خلال الحادثة؛ كاستهداف الطلاب والمعلمين عبر رميهم بالأشياء الموجودة في الصف.

 

 

 

ويقول المحامي: “إذن فمن الواضح أن الطفل كان سيُظهِر سلوكًا عنيفًا وخطرًا تجاه زملائه أو معلميه”.

 

 

 

وأنكرت محامية المعلمة الزعم القائل: إن جميع أفراد الهيئة التدريسية كانوا على دراية بالسلوك العدواني للفتى.

 

 

 

هل تتحمل المدرسة مسؤولية الحادثة؟

 

 

 

140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)
140 ألف باوند تعويضا لمعلمة ضربها طفل لم يتجاوز الخامسة (بيكسباي)

 

 

 

وعاد المحامي أبوت ليؤكد أن السجل العدواني للفتى كان ذائع الصيت في المدرسة، وهذا يعني أن المعلمة كانت على علم بذلك.

 

 

 

واعترف محامي المجلس بأن المعلمة وقعت ضحية لهجوم عنيف خلال ممارسة عملها، ولكنه أنكر ما تزعمه المعلمة حول إخفاق المدرسة في حمايتها من الاعتداء الذي تعرضت له.

 

 

 

وبعد تقديم الأدلة للقاضي، والحوار الذي دار بين الطرفين وافق المجلس اليوم على تسوية الخلاف، ودفع تعويضات للمعلمة تزيد عن 140 ألف باوند، إلى جانب تكفُّل المجلس بأتعاب محامية المعلمة.

 

 

وعلّق القاضي على ذلك قائلًا: “يستحق طرفا القضية كثيرًا من الثناء”.

 

 

 

“لقد رفعت المعلمة أوكت قضية صعبة الإثبات للغاية، ولكنها في النهاية نالت ما تريده، فهنيئًا لها بذلك”.

 

 

هذا وقالت المعلمة أوكت: “إنني أتطلع إلى بداية جديدة في حياتي”.

 

 

“لقد كان الأمر مروعًا، وغيّر حياتي إلى الأبد”.

 

 

 

 

المصدر : dailymail


 

 

اقرأ أيضاً :

تضاعف أعداد شكاوى تعرّض الذكور للاعتداء الجنسي في بريطانيا

خُطط لحماية النساء من الاعتداء ليلًا بنشر “طائرات الدرونز”

السجن 25 عاما لسبعيني اعتدى جنسيا 36 مرة على أطفال

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW