مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني

مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني (تويتر/ rhstorerwrites)
مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني (تويتر/ rhstorerwrites)
مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني (تويتر/ rhstorerwrites)

شوهد مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني، وذلك أمام مكتب حزب العمال في ويست ميدلاندز.

وقيل إن الاحتجاج الذي جرى في “تيري دفي هاوس”(Terry Duffy House) في “ويست برومويتش” (West Bromwich)، كان ضد العنصرية المزعومة في حزب العمال بعد عزله أعضاء مسلمين وسيخ من مجلس ساندويل.

وفقا لما تناقلته الأنباء المحلية، فقد احتج مسلمون وسيخ إلى جانب أعضاء المجلس الذين تم عزلهم صباح الأربعاء، وذلك ضد قرار حزب العمل بعزل الأعضاء من مناصبهم المنتخبة في ساندويل.

ويأتي ذلك بعد أن لم يجتاز أربعة من أعضاء المجلس العمالي من أصول آسيوية مقابلات لجنة الاختيار للوقوف مرة أخرى كمرشحين عن حزب العمال.

حضر ما يصل إلى 75 شخصًا، من بينهم أربعة من أعضاء المجلس الذين تم عزلهم، احتجاجًا ضد القرار. أسماؤهم هي سامية أختر (سانت بول)، ومستاق حسين (أولدبيري)، وإقبال بادا سينغ (غريتس جرين ولينج)، ومحمد رؤوف (سوهو وفيكتوريا)،

بعثت سامية أختر، إحدى أعضاء المجلس، برسالة إلى الأمين العام لحزب العمل ديفيد إيفانز، متهمةً عملية اختيار حزب العمل بأنها “عنصرية على الصعيد المؤسسي”، واعتقدت أن الحزب يسمح “بممارسات تمييزية”.

وزعمت أن حزب العمل قد استبدلت “كل أعضاء المجلس المسلمين” في ساندويل، وأنه “لم يتم إلغاء اختيار أي شخص من غير الأقليات باستثناء المسلمين أو السيخ”.

كما قالت أختر: “يوم الخميس الماضي [11 نوفمبر] تلقيت التعليقات على مقابلتي، وقد كانت قاسيةً للغاية تجاهي. لقد كنت عضو مجلس لحزب العامل في جناح سانت بول على مدى السنوات الأربع الماضية، لكنهم مع ذلك يزعمون أنني فشلت في المقابلة”.

مضيفة: “كوني من خلفية مسلمة وباكستانية، لا أرى سبب آخر لتمييزهم ضدي. لذلك أرى هذا على أنه هجوم عنصري شخصيًا تمامًا تجاهي. إن هذا ليس وقت التزام الصمت – نحن بحاجة لإعلاء صوتنا”.

من جهته، قال أدريان بيلي، النائب السابق عن وست بروميتش ويست، إن رد حزب العمال الوطني “يذكرنا” بردود فعل نادي يوركشاير للكريكيت، الذي هزته فضائح العنصرية.

وأشار إلى أن انتخابه كعضو في البرلمان قبل 21 عامًا كان أكبر شرف تلقاه في حياته. ومع ذلك، “لم أكن أتوقع أنه في غضون 21 عامًا، سأقف لمحاربة التمييز والعنصرية، ليس ضد المحافظين أو الجماعات الأخرى داخل مجتمعاتنا، ولكن ضد حزب العمال”.

وزعم بينما اعتلت صيحات “العار عليهم” و “لا عنصرية في ساندويل” خلفه، أنه كتب إلى السير كير ستارمر مرتين هذا العام فيما يتعلق بالوضع في ساندويل. وقال إن زعيم حزب العمال يحتاج إلى “السيطرة” على اللجنة التنفيذية الوطنية، أو مواجهة هزيمة أخرى في دوائر وست بروميتش الغربية وويست برومويتش الشرقية”.

# مسلمون وسيخ يتظاهرون ضد العنصرية داخل حزب العمال البريطاني


اقرأ المزيد:

تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد تفجير ليفربول

تجريم المتطرف الذي حاول إحراق مركز إسلامي في مدينة فايف

عودة “بريطانيا أولاً” كحزب سياسي يهدد المسلمين في بريطانيا

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW