الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

مخاطر تأجيل مواعيد المرضى في المستشفيات

مخاطر تأجيل مواعيد المرضى في المستشفيات
LONDON, ENGLAND - APRIL 06: A general View of St Thomas's Hospital where Prime Minister Boris Johnson was kept overnight after experiencing persistent symptoms of COVID-19.on April 6th, 2020 in London, United Kingdom. The Coronavirus (COVID-19) pandemic has spread to many countries across the world, claiming over 40,000 lives and infecting hundreds of thousands more. ( Kate Green - Anadolu Agency )

سيتعين إعادة جدولة مواعيد العديد من المرضى بعد تأكيد “سيكريوس”، أكبر مزود لقاحات الإنفلونزا في المملكة المتحدة، عن وقوع تأخيرات تصل إلى أسبوعين في إنجلترا وويلز، حيث ألقت الشركة باللوم على “التحديات غير المتوقعة المرتبطة بالتأخيرات في الشحن البري” لتعطل التسليم.

أفاد موقع “جي بي أونلاين” أن الشركة أرسلت خطابًا تنصح فيه بعدم إعادة حجز المواعيد قبل تلقي تأكيدًا لموعد تسليم جديد لإمدادات اللقاح. وقد تعرضت العديد مت قطاعات الاقتصاد لتأخيرات مماثلة، إذ يلوم البعض ذلك على نزوح جماعي لسائقي الشاحنات الثقيلة من دول الاتحاد الأوروبي، الذين عادوا إلى القارة خلال جائحة كورونا وبقوا هناك.

بالنسبة لحزب العمال، قال وزير الصحة في الظل جون أشوورث: “لقد نفذ صبر الأطباء العامين. أجبروا أولاً على إلغاء اختبارات الدم بسبب نقص الزجاجات، وبلغنا الآن أن لقاحات الإنفلونزا ستتأخر في الوصول.

لقد كان هذا صيفًا مليئًا بالأزمات بالنسبة إلى هيئة الخدمات الصحية، والمرضى يدفعون ثمن لك. وفي ذلك، شدد أشوورث على ضرورة سيطرة الوزراء على الأمر بشكل عاجل، بالأخص مع حلول فصل الشتاء ومخاطر عودة ظهور الأنفلونزا.

وأشارت متحدثة باسم “سيكريوس” إلى أن الشركة تزود لقاحات الأنفلونزا لجميع ممارسات الطب العام في إنجلترا وويلز. وهي تعمل جاهدة الآن لإيجاد حل للتأخير للسماح للعملاء بإعادة جدولة مواعيدهم للحصول على التطعيم ضد الإنفلونزا”.

من جهته رجّح رئيس لجنة الممارسين العامين في الجمعية الطبية البريطانية ريتشارد فوتري أن يكون للمشكلة “تأثير خطير” على عبء العمل والمرضى، حيث قال: “كانت العديد من الممارسات قد أمضت الأيام والأسابيع القليلة الماضية في التخطيط الدقيق لبرنامج التطعيم ضد الإنفلونزا، ودعوة وجدولة المرضى لتلقي لقاحاتهم، والآن يتعين عليهم الاتصال بهم جميعًا مرة أخرى لإلغاء المواعيد أو إعادة جدولتها، مما يؤدي إلى زيادة هائلة في أعباء العمل للموظفين، وإزعاج وقلق غير ضروري للمرضى”.

وكان وزير الصحة ساجد جاويد قد قال في وقت سابق إن برنامج الإنفلونزا الموسمية في إنجلترا – بداية هذا الشهر – سيكون الأكبر في تاريخ البلاد وحث كل شخص مؤهل على تلقي اللقاح. ووفقا للحكومة، ستتوفر لقاحات الإنفلونزا المجانية لأكثر من 35 مليون شخص، بما في ذلك جميع طلاب المدارس الثانوية هذا الشتاء.

 

المصدر: إيفينينغ ستاندرد

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW