لاجئة أوكرانية تتلقى دعوات وتعليقات مريبة لاستضافتها من رجال في بريطانيا

لاجئة أوكرانية تتلقى دعوات وتعليقات مريبة لاستضافتها من رجال في بريطانيا
لاجئة أوكرانية تتلقى دعوات وتعليقات مريبة لاستضافتها من رجال في بريطانيا (Unsplash)

كتبت لاجئة أوكرانية، جوليا سكوبينكو، والتي تبلغ 30 سنة، نداء يائسًا تتوسل فيه إلى البريطانيين لتوفير ملجأ آمن لها، لكنها قوبلت بسلسلة من الردود الفظة والمريبة من رجال بريطانيين بدلًا من ذلك.

 

فبعدما اضطرت جوليا للفرار من منزلها في أوكرانيا تاركة وراءها عائلتها وعملها، حاولت يائسة إيجاد ملجأ عن طريق مواقع التواصل الاجتماعيّ، فكتبت منشورًا على الفيسبوك تطلب من البريطانيين إيواءها.

 

وكتبت جولي، التي كانت تدير شركة تنظيف ناجحة في كييف، “لم أتوقع يومًا أنّني سأضطر إلى الانتقال إلى إنجلترا”

 

وأكملت موضحة أنَّ عليها الآن “أن تبدأ من جديد”، مؤكدة لمن قد يعرض عليها ملجأ أنّها “ستقف على قدميها من جديد”.

 

 

لاجئة أوكرانية تتلقى دعوات وتعليقات مريبة لاستضافتها من رجال في بريطانيا
رسائل نصية فظة (Unsplash)

 

لاجئة أوكرانية طلبت اللجوء فعرضوا عليها الزواج

 

وذكرت جوليا في المنشور روابط حسابتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعيّ ورقم الهاتف الخاص بها، ظنًا منها أنَّ من سيتواصل معها سيعرض عليها مأوى آمنًا في منزله.

 

ولكن على عكس ما توقعت، تلقت جوليا كثيرًا من الرسائل المريبة من رجال يطلبون منها “الزواج”، أو يعرضون عليها الإقامة بمنزلهم.

 

وقالت جوليا إنَّها عندما ردت على أحدهم أنَّها تبحث عن منزل عائلة، أو منزلٍ يقطنه نساء، أجابها قائلًا “ذلك مؤسف، فقد كان بإمكاننا أن نؤسس عائلتنا سوية”

 

وآخر راسلها قائلًا إنَّه يمتلك شركة للنفط وعلى استعداد أن يوفر لها ملجأ إن قبلت بأن تكون “مساعدته الخاصة”

 

تقول الفتاة البالغة من العمر 30 عامًا إنَّها لا تعتقد أنَّ هؤلاء الرجال راسلوها بداعي مساعدتها، وأنَّها قلقة من أن يتمّ استغلال النساء الأوكرانيات اللواتي لا يملكنَ خيارًا آخر.

 

ولكن إنَّ بعد العسر يسرًا، فقد وجدت جوليا من بين الرسائل الفظة عائلة لطيفة استضافتها.

 

لاجئة أوكرانية تتلقى دعوات وتعليقات مريبة لاستضافتها من رجال في بريطانيا
لاجئي أوكرانيا (Unsplash)

 

وجاء ذلك من بعد خطة الحكومة البريطانية لتوفير معونة مادية لمن يستضيف لاجئًا أوكرانيًا في منزله. فيُعتقد أنَّ هناك أكثر من 1,000 أوكرانيّ مستفيد من هذا البرنامج.

 

ولكن أطلق البعض على هذه الخطة “Tinder for sextrafficers”، فشبهوه بتطبيق المواعدة تندر الذي يُتيح لك اختيار من تريد من الأشخاص للتحدث معه/مواعدته.

 

فقالت ليزا ناندي من حزب العمال، “أنشأ مايكل جوف Tinder للاجئين، ليُتح لهم تصفح الناس سريعًا واختيار أيّ أحد منهم يستطيع إيواءهم”

 

“هذه أزمة إنسانية خطيرة، وليست مواعدة عبر الإنترنت. يجب أن تتولى الحكومة مسؤولية توفير الملجأ للاجئين.”

 

 

المصدر The Sun

 


 

اقرأ المزيد

 

مطالبات لنجوم أوسكار بالتبرع بهدية الحفل وقدرها 140 ألف دولار لصالح لاجئي أوكرانيا

مدرسة في بيرمنغهام تطلق برنامجًا لمساعدة الطلبة اللاجئين نفسيًا

صحفي من لندن غطى حرب أفغانستان والعراق وسوريا وتوفي في أوكرانيا

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW