كيف نميز بين الزكام القوي وكوفيد – 19؟

في الآونة الأخيرة وتماشيًا مع قرارات الحكومة، لم تعد الناس ترتدي الكمامات. فأصبحت حالات الإصابة بفايروسات الزكام القوي وكوفيد – 19 في ارتفاع.

خلال فترة الوباء، كانت أعداد الإصابة بالإنفلونزا والرشح أقل من العادة بسبب القيود الصحية. كالتباعد الاجتماعي، ارتداء الكمامات، والحجر المنزلي. مما يعني أن المناعة المكتسبة أقل هذا العام من العادة.

فخلال شهري سبتمبر وأكتوبر لعام 2021، قال العديد من الناس أنهم أصيبوا بأسوأ نزلة برد (إنفلونزا) على الإطلاق. وعند التحدث عن الأعراض التي أصابتهم، قالوا أنها تراوحت بين خشونة في الحلق إلى آلام في العضلات، ,آخرين قالوا أنهم كانوا طريحين الفراش.

ارتفاع أعداد الإصابة بنزلة البرد في هذه الفترة يثير سؤال “هل هذه أعراض إنفلونزا أم كورونا؟”

 

فما هي أعراض كوفيد – 19 الحالية؟

وفقًا لتطبيق Zoe لتحديد أعراض كوفيد – 19، الذي طورته جامعة كينجز في لندن، فإن أشد الأعراض انتشارًا لكوفيد – 19 هي الصداع الشديد. ثلثا المصابين بكوفيد – 19 أقل من 40 عامًا عانوا من صداع شديد، ونصف المصابين الأكبر من 40 عامًا عانوا من الصداع الشديد أيضًا.

ثاني أكثر عرض انتشارًا، هو التهاب الحلق وسيلان الأنف – وهي إحدى أكثر الأعراض انتشارًا للزكام العادي أيضًا. على عكس الصداع، فنصف المصابين الأقل من 40 عامًا عانوا من التهاب الحلق وسيلان الأنف. أما المصابين الأكبر من 40 عامًا، فقط ثلثلهم عانوا من التهاب الحلق وسيلان الأنف.

كما سجلت تقارير الهيئة الوطنية للخدمات لصحية (NHS) أن 4 من كل 10 مصابين أعمارهم أقل من 40 عامًا، عانوا من حرارة مرتفعة وسعال شديد.

 

لماذا يعاني الناس من “أسوأ زكام على الإطلاق”؟

توضح الدكتورة فيليبا كاي، ومقرها لندن، “إننا الآن نخالط الناس من حولنا بعد توقف استمر ثمانية عشر شهرًا”. 

واستمرت في حديثها قائلة: نظرًا لأن معظمنا كان يرتدي الكمامات ويمارس التباعد الاجتماعي، لما يقارب عامين تقريبًا، فلم يتم بناء المناعة المكتسبة ضد فيروسات البرد والإنفلونزا. مما أنه وعند إصابتنا بالفايروس، ستكون الإصابة – والأعراض – أكثر حدة من العادة.

لكن بالرغم من كون الأعراض شديدة، إلا أنه يمكن علاجها بأخذ قسط من الراحة في المنزل وتناول المسكنات.

 

كيف يمكنك معرفة إن كنت مصابًا بفايروس كوفيد – 19 أم حمى القش؟

إرتفاع درجة الحرارة لأعلى من 38° هي إحدى أكثر أعراض كوفيد – 19 والإنفلونزا انتشارًا. لكن من الفروقات بينهم، أن كورونا قد تسبب فقدان بحاسة الشم تمامًا دون انسداد الأنف. كما قد تسبب فقدان لحاسة التذوق بشكل كامل.

قد تسبب الحساسية أو حمى القش خشونة أو حكة بالحلق كذلك، على عكس الإنفلونزا والكورونا حيث تسبب ألم بالحلق والتهاب شديد كذلك.

 

كيف بإمكانك التمييز بين صداع الزكام القوي وكوفيد – 19؟

وفقا لتطبيق Zoe، فإن صداع كوفيد مختلف قليلًا عن صداع العارض للزكام. حيث قد يستمر صداع كوفيد تتراوح بشكل متوسط بين 3 إلى 5 أيام. ويقول المصابين أن المسكنات عادة لا تفيد في تخفيف الصداع.

كما أن صداع كوفيد قد يصيب الراس كاملًا من الجهتين، ويصف المصابين الألم عادة بأنه كالـ”نبض”، أو “الطعن”، أو “الضغط الشديد”.

 

ماذا عليك فعله إن لم تكن تعلم إن كانت أعراض الزكام القوي أم كوفيد – 19؟

لا يوجد طريقة لمعرفة ما إن كان كوفيد أم زكام إلا عن طريق فحص كورونا. ولكن للأسف إن فحص الكورونا المجاني من الحكومة يُعطى فقط لمن يعانون من صداع شديد، درجة حرارة مرتفعة، سعال شديد، أو فقدان لحاسة التذوق أو الشم.

ينصح الخبراء جميع من يعانون من أعراض البرد أو الزكام أن يفحصوا للتحقق إن كان فايروس – 19 أم زكام عادي. كما يفضل البقاء في المنزل في فترة المرض.

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW