قاتل النائب ديفيد أميس يقول للمحكمة إنه قتله بسبب رأيه في حرب سوريا

صورة للنائب ديفيد أميس
قاتل النائب ديفيد أميس يقول للمحكمة إنه قتله بسبب رأيه في حرب سوريا (وكالة الأناضول/ Eşber Ayaydın)

قال علي حربي علي “قاتل النائب في البرلمان البريطاني السير ديفيد أميس” والمتهم بالإرهاب لهيئة المحلفين أثناء محاكمته: “إنه قرر قتل بسبب تصويته لشن غارات جوية على سوريا”.

وكان علي قد طعن عضو البرلمان ديفيد أميس حتى الموت في 15 أكتوبر 2021 داخل كنيسة بمنطقة Leigh-on-Sea في إسيكس.

وقال القاتل علي حربي علي “البالغ من العمر 26 سنة” للمحكمة إنه لا يشعر بأي ندم “إذا اعتقدت أنني ارتكب أي خطأ لما كنت سأفعله”.

 

ينفي القتل والتحضير لأعمال إرهابية

لقطة لآثار حرب سوريا على إحدى الأحياء السكنية
ذُكرت سوريا في محاكمة علي حربي علي المتهم بقتل النائب ديفيد أميس (أنسبلاش)

وأكد على بأنه قتل السير ديفيد أميس لمنع تعرض المسلمين للأذى ولإرسال رسالة إلى النواب الآخرين.

وقال علي مخاطبًا هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي: “لقد صوّت السير ديفيد سابقًا في البرلمان لصالح الهجمات على سوريا، ليس هو فقط بل نواب آخرين أيضًا، وكان عليّ أن أفعل شيئًا “.

ولدى سؤاله عن الفارق الذي سيحدثه قتل السير ديفيد قال: “أولاً لن يمكنه التصويت على مثل هذه القرارات مرة أخرى”.

وقال: “إن هناك مشكلة أخرى كبيرة لدى السير ديفيد وهي عضويته في مجموعة أصدقاء إسرائيل من حزب المحافظين”.

 

“لا أشعر بالندم”

صورة لزنزانة
قال علي حربي علي إنه لم يندم على قتله ديفيد أميس (بيكساباي)

وأثناء استجوابه قال السيد علي للمحكمة إنه لا يشعر بأي ندم على قتل السير ديفيد البالغ من العمر 69 عامًا.

وعندما سأله المحقق السيد ليتل: “ألا تعتقد أنك فعلت شيئًا خاطئًا؟”

أجاب علي: “لو ظننت أنني ارتكب أي خطأ ما كنت لأفعله”.

كما تراجع عن التعليقات التي أدلى بها للشرطة عند اعتقاله قائلاً إنه لن يصنف الآن أفعاله على أنها “إرهابية” قائلاً إن الهجوم على السير ديفيد يمكن مقارنته بتصرفات النواب الذين صوتوا بمباركة الضربات الجوية على السوريين.

وقال للمحكمة: “لا أعتقد أنني سأستخدم هذه الكلمات الآن”.

“إذا كنت سأستخدم هذه الكلمة على نفسي أتوقع أن يستخدم السياسيون البريطانيون الذين وافقوا على قصف السوريين هذه الكلمة على أنفسهم أيضًا”. كما نفى كونه مسلمًا متطرفًا وأصر على أنه مسلم معتدل.

وقال علي للمحكمة إنه كان يتوقع أن يُطلق عليه الرصاص ويموت “شهيدًا” لكن عندما أدرك أن الضابطين اللذين دخلا المبنى ليسا مسلحين قرر تسليم نفسه.

 

 

 

المصدر: بي بي سي

 

اقرأ أيضًا:

إدانة علي حربي بقتل النائب ديفيد أميس

6 مستشفيات في بريطانيا تعلن بأن أقسام الطوارئ لديها تتعرض لضغط غير مسبوق

صبيان لم يتجاوزا الـ 13 مطلوبان بتهمة السطو على بعض أفضل الفنادق في لندن

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW