أنصار رئيس الوزراء الباكستاني المقال عمران خان يتظاهرون في عدة مدن بريطانية

عمران خان
مظاهرات بعد إقالة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في عدة مدن بريطانية (وكالة الأناضول/ Raşid Necati Aslım)

احتشد أنصار رئيس الوزراء الباكستاني المقال “عمران خان” في مظاهرة كبيرة اليوم خارج منزل الزعيم السابق نواز شريف في لندن حاملين شعارات تطالب بوقف الفساد في الدولة.

 

وقد لقي التصويت – المثير للجدل والذي أُجري يوم أمس في البرلمان – بحجب الثقة معارضة شديدة من جانب أنصار رئيس الوزراء عمران خان الذي قاد البلاد منذ عام 2018.

 

وكان العديد من المتظاهرين غاضبين عندما تجمعوا في هايد بارك وخارج منزل شريف – أفينفيلد هاوس في مايفير -، وتعهدوا بمعارضة أي حكومة “مستوردة”.

 

وفي هذا السياق قالت إحدى المتظاهرات: “يتعلق الأمر بإقالة رئيس وزرائنا من قِبل سياسيين فاسدين! لقد كانوا فاسدين من قبل في باكستان. وقد صوّت الشعب على “خان”، ويا لَلْأسف! بسبب الضغوط الأمريكية اجتمعت كل الأحزاب السياسية الأخرى معًا وأقالوه”.

 

 

وتعهد آخرون بعدم إجراء أي تحويلات مالية إلى باكستان حتى يعاد خان إلى منصب رئاسة الوزراء.

 

ويجدر التنويه بأن أفينفيلد هو مقر إقامة رئيس الوزراء الباكستاني السابق والفاحش الثراء نواز شريف عندما كان في لندن منذ عام 1993؛ حيث اشترى أربع شقق فاخرة معًا؛ لإنشاء قصر واحد تبلغ قيمته الآن 7 ملايين باوند على الأقل، ويتشاركه مع ابنيه الحسن والحسين، وابنته – خليفته السياسية – وزوجها محمد صفدار.

 

وتشكل شقق أفينفيلد مجرد جزء من الإمبراطورية العقارية التي تملكها عائلة شريف في لندن.

 

ومن جهة أخرى، ترشح شهباز ذو السبعون عامًا لمنصب وهو الأخ الأصغر لشريف لمنصب رئاسة الوزراء في انتخابات الهيئة التشريعية أمس – على حد قول حزبه – بعد أن خسر عمران خان الحاكم تصويتًا بحجب الثقة في البرلمان بعد ما يقرب من أربع سنوات من شغله المنصب.

 

وقد قاد شهباز محاولة المعارضة في البرلمان لإسقاط نجم الكريكيت السابق خان، ومن المرجح جدًّا أن يحل محله بعد التصويت عليه اليوم.

 

حزب عمران خان يهدد بالاستقالة الجماعية

 

رئيس الوزراء باكستان عمران خان
رئيس الوزراء الباكستاني المقال عمران خان (qayoum khan) 

 

وقدّم حزب خان أيضًا أوراق ترشيح وزير الخارجية السابق، قائلًا: إن أعضاءهم البرلمانيين سيستقيلون جماعيًّا إذا خسر الانتخابات، وهو ما قد يستدعي إجراء انتخابات فرعية عاجلة لشغل مقاعدهم.

 

وتشبّث خان – أول رئيس وزراء باكستاني يخسر من خلال التصويت بحجب الثقة – بمنصبه لمدة أسبوع تقريبًا بعد أن حاولت المعارضة الموحدة عزله أول مرة.

 

كما كرر  أمس القول إن أيادٍ خارجية كانت وراء تغيير النظام! 

 

 

وغرّد خان على حسابه في تويتر الذي يتابعه 15 مليون شخص قائلًا: “يبدأ النضال من أجل الحرية من جديد اليوم”.

 

وكذلك دعا خان – قبل التصويت – إلى الاحتجاجات التي كان من المتوقع أن تحدث في وقت متأخر من يوم الأحد.

 

وقال في خطابه يوم الجمعة: “أقول لكل أنصاري في مختلف أنحاء باكستان: في يوم الأحد بعد صلاة العشاء يتعيّن عليكم جميعًا أن تخرجوا من منازلكم، وتتظاهروا سلميًّا ضد هذه الحكومة المستوردة التي تحاول الوصول إلى السلطة”.

 

وسقطت حكومة خان في الساعات الأولى من يوم الأحد؛ بعد جلسة استغرقت 13 ساعة تضمنت تأخيرات متكررة، وخطابات مطولة من جانب المشرعين من حزبه “حركة الإنصاف”.

 

 

وتمكنت أحزاب المعارضة من الحصول على 174 صوتًا في المجلس الذي يضم 342 عضوًا من أجل التصويت بحجب الثقة، ما مكّنها من حشد الأصوات اللازمة لانتخاب رئيس الوزراء الجديد يوم الاثنين.

 

وقال وزير الإعلام السابق في حكومة خان “فؤاد شودري” للصحفيين عن خطة الاستقالة: إذا لم يفز مرشحهم وقُبلت  الاستقالات، فإن ذلك سيستدعي إجراء انتخابات فرعية لأكثر من 100 مقعد.

 

المصدر: Daily Mail  


اقرأ أيضا

وزير الصحة ساجد جافيد قد يتعرض للمساءلة عن أمواله قبل دخوله الحكومة 

مصر وعمان وتركيا والباكستان تغادر قائمة الدول الحمراء 

إدانة قضائية لبريطاني بمحاولة قتل مدوّن باكستاني لصالح جهة مجهولة

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW