هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟

هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟
هل ستُفرض عقوبات على زوجة ريشي سوناك بسبب ارتباطها بروسيا؟ (وكالة الأناضول/ David Cliff)

أثيرت تساؤلات حول ثروة زوجة وزير الخزانة البريطانيّ ريشي سوناك بعد ورود تقارير بأنَّها حصلت على أرباح تبلغ ملايين الباوندات من شركة لا تزال تعمل في روسيا، وفقًا لما ذكرته “الديلي ميل”.

 

تملك “أكشاتا مورثي” – زوجة سوناك – حصة تقدر بمئات الملايين في شركة “إنفوسيس” (Infosys) لتكنولوجيا المعلومات والاستشارات، والتي أسسها والدها الملياردير.

 

 

أرباح طائلة

 

انسحبت شركات الاستشارات الكبرى “بي دابليو سي” (PwC) و”كي بي إم جي” (KPMG) و”أكسينتشور” (Accenture) من روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا، احتجاجًا على حرب الكرملين. ومع ذلك، تستمر شركة “إنفوسيس” بتشغيل خدماتها في موسكو.

 

ووجد تحليل أجرته صحيفة “الديلي ميل” أنَّ مورثي تملك حصة بنحو 0.93 بالمئة في الشركة، وعليه فقد حصلت على ما يُقدر بحوالي 11.7 مليون باوند بناءً على مدفوعات أرباح أسهم الشركة خلال العام الماضي.

 

تزوجت مورثي من سوناك في عام 2009، وهي واحدة من أغنى نساء بريطانيا بثروة يُقال إنَّها تتجاوز ثروة الملكة إليزابيث الثانية. وفي مطلع هذا الأسبوع، استُجوب المستشار حول روابط زوجته بروسيا في مقابلة مع “سكاي نيوز”.

 

هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟
هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟ (فلكر)

في إطار المقابلة، سأل مقدم البرنامج: “هل تقدم للآخرين نصيحةً لا يتبعها سكان منزلك؟”، مشيرًا إلى حثّ سوناك الشركات البريطانية على قطع العلاقات مع روسيا لمعاقبة بوتين.

 

وأجاب سوناك: “على عكس زوجتي، فأنا سياسيّ منتخب، وأنا هنا لأتحدّث إليكم عما أنا مسؤول عنه، أما عمليات الشركات فهي متروكة لهم تمامًا”.

 

هذا ويواجه المستشار الآن مزيدًا من الضغوط – خاصةً من حزب العمال المعارض – حيال حصة زوجته في “إنفوسيس”، نظرًا لأنَّه حذّر الشركات بـ “التفكير مليًا” قبل الضلوع باستثمارات من شأنها أن تفيد نظام موسكو.

 

 

إنفوسيس

 

هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟
هل ستُفرض عقوبات على زوجة وزير الخزانة البريطانيّ بسبب ارتباطها بروسيا؟ (فلكر/ Public.Resource.Org)

أسس والد مورثي “نارايانا” – الملقب بـ “بيل غيتس الهندي” – شركة إنفوسيس في عام 1981، ولا تزال واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في الهند، وتعمل في حوالي 50 دولة.

 

وقال متحدّث باسم الشركة: “إنَّ لدى إنفوسيس فريقًا صغيرًا من الموظفين في روسيا الذين يخدمون بعض عملائنا العالميين محليًّا، وليس لدينا أيّ علاقات تجارية نشطة مع الشركات الروسية المحلية”.

 

ومن جهة أخرى، زعم متحدّث باسم ريشي سوناك يوم السبت 26 آذار/ مارس أنّ “نارايانا تقاعد من شركة إنفوسيس في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، ولم يربطه أيّ اتصال بالشركة منذ ذلك الحين”.

 

 

 

المصدر: ديلي ميل

 

اقرأ أيضًا:

الداونينج ستريت يتهم روسيا بالوقوف وراء مكالمات فيديو خادعة لوزراء بريطانيين

انتقادات للحكومة لإخفاقها في تقديم الدعم المناسب لمواجهة التضخم

وزير الخزانة يتجه لخفض ضريبة الوقود لمواجهة أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW