اعتصام تضامني مع اللاجئين السوريين في شيفيلد

كان الهدف الأول للاعتصام من أجل المعتقلين والمهاجرين في المخيمات ومن أجل العالم أن يتحرك وأن يسمع صوت السوريين، ومن أجل أن يُحاكم الظالمون في سوريا وإقامة الديمقراطية فيها، وأهمها إخراج المعتقلين المسجونين ظُلماً، وأن تصل كلمتهم للعالم أجمع.

محمد كوسى، رئيس رابطة الأحرار في بريطانيا يقول: يوجد إعتصامات في بلاد أخرى في أوروبا كألمانيا وتقريباً ٦ دول أوروبية في مدن وبلدات مختلفة.

بدأنا نُروج للاعتصام عبر وسائل التواصل الاجتماعي واتساب وفيسبوك، وهدفنا الأول أن تصل أصواتنا وأن يكون هناك حركة أكثر، وأن نواصل في الاعتصامات لأنها الطريقة الوحيدة لإيصال رسالتنا وتوعية الآخرين في شتى البلدان عن الثورة وعن المظلومين للجميع بغض النظر عن لغة الجميع وهواياتهم.

 

عتصام تضامني مع اللاجئين السوريين في شيفيلد
من اعتصامات اللاجئين السوريين في شيفيلد

 

وكما صرّح محمد منظم الاعتصام “عندما وصلت إلى بريطانيا تحديداً مدينة شفيلد، وجدت أن العرب في المدينة متفرقين عن بعضهم البعض ومن وقتها أُحاول جاهداً أن أدعوا جميع الأحرار في المدينة أن يجمعهم الحب وأن يجمعنا السلام وألا ننسى المحتاجين والذين ما زالوا يعانون من الحرب في بلادنا.”

يحاول محمد أن يجمع العرب جميعهم بداية من وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أنشأ مجموعة على فايسبوك للعرب بإسم (عرب شفيلد) حتى يتم التواصل عبرها مع الجميع.

كما يحاول جاهداً أيضاً لجمعهم في خطط مستقبلية في حلقة يتحاورون عن الحياة العامة ومواضيع أخرى تهم المجتمع العربي في المدينة. “أُحاول أن أجمع الناس ليتذكروا وألا ينسوا السبب الذي هم هنا في هذه البلاد، وهو بلادنا والحرب وكما اجتمعنا هنا فيجب علينا أن نتذكر أن لا ننساهم وأن نحاول دعمهم ولو بإتعصام مسالم.” 

عتصام تضامني مع اللاجئين السوريين في شيفيلد

 

وقفت الناس، و تجمعهم بلدهم في البرد القارس، فكانت درجة الحرارة ٦ درجة مئوية، ولكن لم يوقفهم هذا حبهم لبلدهم ولم ينسوا المعتقلين والمظلومين الذين ما زالوا يعانوا “نحن هنا على حساب هؤلاء المظلومين، فكيف لنا أن ننساهم وكأن شيئاً لم يكن؟”

 

كما ُيريد السوريين أن يسمع العالم وأن لا ينسوا الناس القضية والحرب في سوريا. وكما خرج قرار ٢٢٥٤ في سنة ٢٠١٥ وهو يطالب القرار بجميع الأطراف التوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث القرار جميع الدول الأعضاء إلى دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار ويطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية في أوائل يناير 2016 وأن يكون هناك إنتخابات نزيهة وأن تنتهي الحرب ويصلوا إلى حل بأقرب وقت. 

 

يقول محمد أن الجميع يقول له أن لا يوجد غيرك في الثورة وجميع العالم نسينا ولا أحد يهتم لما يحصل للأسف ولكن وهو بعزم يقول: ولو كُنتُ لوحدي وكنت آخر شخص يقف أمام الظلّام فلن يصيبني الملل والتعب ولن أكل أبداً عن قضيتي يوماً. ولن أنسى أبداً أهلي وأحب الأشخاص الذين فقدتهم خلال الحرب، والمظلومين الأطفال منهم والكبار. 


يقول بعض المتظاهرين الجدد القادمين من بلاد أخرى كالسويد، أن بريطانيا أكثر تقبلاً للمسلمين في البلاد على الرغم من أنه يوجد مهاجرين سوريين وعرب أكثر بكثير من هنا فيوجد حوالي ثلاثمائة ألف ولكن ما زال التقبل هنا أكبر وأفضل من السويد.

أصدقاء محمد، أبو أحمد يساعده دائماً للحصول مثلا على ترخيص القبول من أجل المظاهرة. وهذا مثال للعالم أجمع أننا يجب أن نكون متماسكين مع بعضنا البعض وأن نكن يد واحدة لنساعد المظلومين وأن لا ينسى العالم ملايين الناس الذين يعانون كل يوم. 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW