الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

طبيب أنهى حياة 43 مريضا يرفض وصفه بالقاتل

طبيب أنهى حياة 43 مريضا يرفض وصفه بالقاتل (أنسبلاش/ Muskan Anand)

طبيب أنهى حياة 43 مريضا يرفض وصفه بالقاتل (أنسبلاش/ Muskan Anand)

يزعم طبيب أسترالي أن مساعدته المرضى على الموت أو ما يسمى بـ “القتل الرحيم” لا يعد قتلا، ويتحدث مع الصحافة البريطانية حيث تعد هذه الممارسة ممنوعة قانونيا.

في بريطانيا، تم حظر القتل الرحيم في إنجلترا وويلز بموجب قانون الانتحار لعام 1961، والذي يفرض عقوبة بالسجن لمدة 14 عامًا كحد أقصى. لكن المسؤولين يتناقشون حاليا في مشروع قانون خاص للأمر حيث ينبغي الحصول على موافقة طبيبين وقاضي محكمة عليا لتنفيذ قتل رحيم على أي فرد. ومع ذلك، لم يتم إقراره بشكل تام بعد.

أما في أستراليا فإن الوضع مختلف قليلا. يعد دكتور كاميرون ماكلارين واحدا من 183 طبيبًا في فيكتوريا الأسترالية الذين ينفذون القتل الرحيم للمرضى الميؤوس من شفائهم. إذ شدد الدكتور أنه لا يرى نفسه قاتلا، بل إنه يمنح مرضاه السيطرة المطلقة على حياتهم.

“عالقون بين الحياة والموت”

وفي حديثه مع صحيفة بريطانية، قال الدكتور إن ما يفعله ليس بالفعل الشرير. بل ووجد أنه “محل تقدير من قبل المرضى وعائلاتهم أكثر من أي شيء آخر سبق لي القيام به في مجال الطب”.

“أنا لست قاتلا. [القتل الرحيم] لا يعني القتل. بالفعل، فقد تسبب السرطان أو الحالة الطبية الكامنة في الموت الاجتماعي للمريض ونهاية نوعية الحياة التي يرون أنها الحد الأدنى للرغبة في الاستمرار بالعيش”، حسب ما قاله دكتور ماكلارين، واصفا أن المرضى يأتونه “يائسين وعالقين في جحيم بين الحياة والموت”، وهو يمنحهم الفرصة للتحكم بحياتهم لآخر مرة.

يوضح الدكتور ماكلارين أنه من بين الـ 344 مريضًا الذين اطلع الدكتور على سجلاتهم، فإن الألم غير المحتمل أو القلق بشأنه ليس هو السبب الرئيسي لتقديم المرضى طلبًا للحصول على تصريح الموت. “الألم هو السبب الرابع الأكثر شيوعًا. الثلاثة الأوائل فقدان الكرامة، وانعدام القدرة على الانخراط في الأنشطة التي تجعل الحياة ممتعة، ثم فقدان الاستقلالية”.

عادةً ما يتم القتل الرحيم عن طريق حقن المريض بمخدر ينجم عنه موت هادئ ومريح، وغالبا ما يكون المريض محاطا بعائلته وأحبائه لتوديعهم لآخر مرة.

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW