الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

شيفيلد ومدن أخرى تشهد ازدحاما غير مسبوق على محطات الوقود

حالة هلع في محطات الوقود في مدينة شفيلد
بعد مشاهدة طوابير طويلة عند محطات الوقود في ظل الأزمة الحالية التي تمر فيها البلاد وذعر البعض من إنتهاء الوقود.

ويعزى ذلك للنقصان الحاد في عدد سائقي الإمدادات..

إن النقصان في عدد سائقي الإمدادات الذين يدخلون الممكلة المتحدة من أوروبا سبب عاملاً رئيسياً في نقصان المحروقات في البلاد. وأُفيد أيضا أن بعض من محطات البنزين في جميع المملكة قد أُجبرت على الإغلاق.
وعلى الرغم من أنه تم إعلام السائقين بعدم الشراء بدافع الذعر ولكن ما زالوا يصطفون في جميع محطات البنزين متجاهلين النصيحة الرسمية.
في هيلزبرا (Hillsborough) وشارع لندن (London Road) شوهد طوابير مصطفة عند المحطات حيث أنه تم توقيف بعض المضخات.
وصُرح أيضاً أن بعضا من محطات البنزين على وشك نفاذها من المحروقات بسبب كثرة الشراء له.
ولتقليل من السيارات المتزاحمة فإن بعض من محطات الBP أغلقت محطاتها في المملكة مما شكل ذعراً للجميع بأن الوقود ينتهي.
تقدر المملكة المتحدة تقريبا حوالي التسعين ألفا من سائقي الشاحنات الثقيلة (HGV) مع تفاقم النقص بسبب الوباء وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي..
ونصح وزير النقل جرانت شابس بأن لا داعي للذعر وأن تكون الأمور بمجراها الطبيعي وأن بريطانيا لديها مخزون كاف من الوقود.
<

وزير النقل يؤكد امتلاك بريطانيا بمخزون كاف من الوقودولا داعي للقلق أو الذعر

وعليه فإن الوزراء المسؤولون سيجتمعون لمناقشة الحلول الممكنة للنقص في سائقي الشاحنات الثقيلة (HGV) وعلى نقص المحروقات.

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW