لاجئون لبريطانيا: البريكست جعل عبور قوارب اللاجئين أكثر سهولة

لاجئون لبريطانيا البريكست جعل عبور قوارب اللجوء أكثر سهولة
لاجئون لبريطانيا: البريكست جعل عبور قوارب اللجوء أكثر سهولة (وكالة الأناضول/ Marcus Drinkwater)

لاجئون لبريطانيا: البريكست جعل عبور قوارب اللجوء أكثر سهولة (وكالة الأناضول/ Marcus Drinkwater)

يقول اللاجئون الذين يعيشون في شمال فرنسا إن البريكست جعل من اللجوء لبريطانيا عبر القنال الإنجليزي في القوارب الصغيرة أكثر سهولة، وفقًا لتقارير نشرتها صحيفة بريطانية.

يوم الخميس، وصل 1185 شخصًا إلى بريطانيا بعد الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب صغيرة في القنال الإنجليزي. وقد كان ذلك رقم قياسي جديد ليوم واحد. إذ أمضت أطقم قوارب النجاة وشرطة الحدود والسلطات الفرنسية ساعات في اعتراض القوارب في مضيق دوفر.

ومع ذلك، على الرغم من جهودهم، يُخشى أن يكون ثلاثة أشخاص قد فُقدوا في البحر بعد العثور على زورقين على مقربة من ساحل كاليه.

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد الوافدين يوم الخميس، الذي أكدته وزارة الداخلية يوم الجمعة، تجاوز الرقم القياسي السابق في الأزمة الحالية البالغ 853 الذي تم تسجيله في وقت سابق من هذا الشهر.

لماذا جعل البريكست عبور قوارب اللاجئين أكثر سهولة؟

حسبما ورد، فقد يكون هناك سبب وجيه لزيادة عدد المهاجرين الذين يعبرون القناة بالقوارب.

قبل بريكست، وبموجب آلية تُعرف باسم اتفاقية دبلن، كان بإمكان المملكة المتحدة أن تطلب من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى استعادة الأشخاص الذين يمكن أن يثبتوا أنهم مروا عبر دول أوروبية آمنة قبل الوصول إلى بريطانيا.

وكان بإمكان بريطانيا تقديم طلبات “تولي المسؤولية” للدول المعنية. وكان المسؤولون في كثير من الأحيان قادرين على إثبات أن طالبي اللجوء قد مروا عبر بلدان أخرى بفضل قاعدة بيانات نظام “يوروداك” (Eurodac) لبصمات الأصابع.

ولكن منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لم تعد المملكة المتحدة قادرة على الوصول إلى قاعدة البيانات هذه. لذلك من الصعب أن تثبت بشكل قاطع أي دولة أوروبية مرت بها القوارب الصغيرة قبل وصول بريطانيا.

الاتفاقات الثنائية

لم تبرم المملكة المتحدة حتى الآن أي اتفاقيات ثنائية مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لتمكينها من تكرار اتفاقية دبلن.

وبدلاً من ذلك، صنف المسؤولون العديد من الادعاءات التي يشتبهون في أن الناس قد مروا فيها عبر دول أوروبية أخرى قبل الوصول إلى المملكة المتحدة على أنها “غير مقبولة”.

في الممارسة العملية، يعني هذا أن العديد من طالبي اللجوء يقبعون في النظام لفترات طويلة، دون إعادتهم إلى دول أخرى.

وفي ذلك، تحدث شاب سوداني يبلغ من العمر 19 عامًا وموجود حاليًا في كاليه مع صحيفة الغارديان. وقال: “نعتقد أننا لن نكون بأمان ما لم نتمكن من الوصول إلى المملكة المتحدة. هنا تقوم الشرطة الفرنسية بضربنا وطردنا كل يوم من الأماكن التي ننام فيها بالخارج”.

مشيرا إلى أن اللاجئين باتوا يرون سهولة في العبور نحو بريطانيا بسبب إلغاء نظام بصمات الأصابع.

 


اقرأ المزيد:

بريطانيا : الدمية اللاجئة أمل تنهي جولتها في البلاد

كاليه: طالب تمريض سوري يستعد للمخاطرة بعبور القنال الإنجليزي

بريطانيا: شرطة الحدود ترفض تنفيذ تعليمات وزيرة الداخلية بإعادة قوارب المهاجرين

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW