خطط لمنع مَن تقل أعمارهم عن 25 عامًا من شراء منتجات التبغ في إنجلترا

خطط لمنع مَن تقل أعمارهم عن 25 عامًا من شراء منتجات التبغ في إنجلترا
خطط لمنع مَن تقل أعمارهم عن 25 عامًا من شراء منتجات التبغ في إنجلترا (آنسبلاش)

قد يُمنع الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 25 عامًا من استهلاك لفافات التبغ (السجائر) في إنجلترا بموجب خطط جديدة صارمة لمراجعة مستقلة حول كيفية منع البريطانيين من التدخين ومكافحته.

 

 

يفكر جافد خان أوبي الرئيس التنفيذي السابق لجمعية برناردو الخيرية للأطفال في فرض حظر على التدخين على غرار نيوزيلندا؛ في محاولة من الحكومة البريطانية لجعل البلاد خالية من التدخين بحلول عام 2030.

 

وقد أُعِدّ التقرير بتكليف من وزير الصحة ساجد جافيد الذي سيُسَلّم خان نسخته النهائية في الشهر المقبل.

 

 

هذا وقد بلغ عدد المدخنين في إنجلترا نحو 6 ملايين مدخن. ولا يزال التبغ هو أكبر مسبِّب للوفاة يمكن تفاديه؛ حيث توفي 64 ألف شخص بسبب التدخين في عام 2019، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطني.

 

 

وقد قال خان في حديثه إلى التايمز: “نحن نفكر بجدية في السن القانوني لشراء التبغ”.

 

 

بريطانيا على خطى نيوزيلندا في منع التدخين

 

خطط لمنع مَن تقل أعمارهم عن 25 عامًا من شراء منتجات التبغ في إنجلترا
خطط لمنع مَن تقل أعمارهم عن 25 عامًا من شراء منتجات التبغ في إنجلترا (آنسبلاش)

 

وبالنظر إلى التدابير المماثلة في نيوزيلندا حيث لا يمكن لأي شخص مولود بعد عام 2008 شراء منتجات التبغ، يفكر خان المناهض للتدخين فيما إذا كانت هناك حُجّة من أجل “رفع السن” القانوني لشراء منتجات التبغ إلى 19 – 20 – 21، أو كذلك إلى 25 عامًا.

 

 

كما يتطلع خان إلى استجابة الحكومة بصورة مماثلة لاستجابتها لتداعيات جائحة كورونا التي شهدت تشجيع المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي للناس على أخذ اللقاح، ويؤمن بأن التسويق للفكرة له تأثير كبير في تحقيقها.

 

 

وقد حاول خان قياس ردّات فعل البريطانيين في الشهر الماضي من خلال سلسلة تغريدات على تويتر يسأل فيها: “أريد أن أسمع رأيك عن ما يمكننا فعله لدفع المدخنين الحاليين إلى الإقلاع عن التدخين”.

 

 

“كيف نمنع الناس – وخاصة الأطفال والشباب – من بدء التدخين؟”

 

“هل أقلعت عن التدخين للأبد؟ هل نجح الأمر؟ ما الشيء الذي يعمل بشكل أفضل في رأيك؟”

 

“هل سبق لك استخدام خدمة الإقلاع عن التدخين لفعل ذلك؟”

 

“أو هل تحدثت إلى طبيبك حول هذا الموضوع؟ كيف كانت تجربتك؟”

 

كما تجري مراجعة ثانية حول “التحيُّز العرقي المحتمل في تصميم الأجهزة الطبية واستخدامها” من قِبل مارغريت وايتهيد أستاذة الصحة العامّة في جامعة ليفربول.

 

 

وفي بيان على موقع الحكومة قال وزير الصحة ساجد جافيد: “لقد أظهر الوباء مرونة الشعب البريطاني والمجتمعات في رعاية بعضها البعض في أكثر الأوقات صعوبة”.

 

 

“لكنها كشفت أيضًا عن شروخ موجودة في مجتمعنا، ولا سيما قطاع الصحة”.

 

 

هذا وقد أضاف خان قائلًا: “يُسعدني جدًّا أن أقود هذه المراجعة في مثل هذا القطاع المهم. وستساعد نتائجي المستقلة في تسليط الضوء على التدخلات الأساسية التي يمكن أن تساعد الحكومة على تحقيق طموحاتها؛ لتكون بريطانيا خالية من التدخين بحلول عام 2030، ومعالجة التفاوتات الصحية”. 

 

 

المصدر: DailyMail  


 

اقرأ المزيد:

كيف تساهم المُشارَكة بأداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟ 

ثلثا البريطانيين فقدوا ثقتهم بالخدمات الصحية NHS 

مريض في كارديف ينتظر مدة 4 أيام في الطوارئ ليتمكن من الحصول على سرير في المستشفى

 

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW