خطط لتعجيل بدء الخريجين تسديد القروض في بريطانيا

تخطط الحكومة لخفض الحد الأدنى للراتب الذي يبدأ عنده الخريجون في سداد القروض الطلابية. يقال إن الخطوة تحمل هدفان: توفير أموال الخزينة؛ وتحفيز المزيد من الشباب على طلب تعليم مهني أرخص.

يرغب المستشار ريشي سوناك في إصلاح تمويل الطلاب في مراجعته للإنفاق قبل تقرير ميزانية الشهر المقبل، وفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز.

حاليًا، يبدأ الخريجون في سداد قروض الطلاب عندما تصل رواتبهم إلى 27295 جنيهًا إسترلينيًا، لكن الوزراء يريدون خفض الحد.

أرقام وتقديرات 

في عام 2019، أوصت مراجعة أوغار للتعليم ما بعد عمر 18 بتخفيض الحد الأدنى إلى 23,000£. هذا العام، يريد مركز أبحاث معهد سياسات التعليم العالي خفضه إلى أقل من 20,000£.

ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن القرارات لم تستكمل، لكن أحد الوزراء قال إن عتبة 20,000£ كانت “منخفضة بعض الشيء”.

وفقًا لمعهد الدراسات المالية، يمكن أن يوفر حد 23,000£ للخزانة ما يقل بقليل عن ملياري جنيه إسترليني سنويًا، في حين سينخفض صافي راتب الخريجين بأكثر من 800£ سنويًا.

وفقا لـ FT، قال مسؤولو وايتهول إن اقتراح خفض الحد الأدنى للراتب سيحفز خطط الحكومة لإحداث ثورة في التدريب التقني والمهني في المملكة المتحدة، وهو جزء أساسي من أجندة بوريس جونسون.

تبعات وبدائل

إن خفض الحد الأدنى للراتب سيعني أن ملايين الخريجين سيتعرضون لضريبة فعالة بنسبة 50 في المئة. قال الاتحاد الوطني للطلاب إنه سيعارض تمامًا أي تخفيض. ومن جهتها، قالت هيلاري جيبي أبابيو، نائبة رئيس التعليم العالي، إن التخفيض سيكون ظلم شديد.

في إنجلترا، يبلغ متوسط ​​الدين عند التخرج أكثر من 4,500£ في قروض الإعاشة والرسوم الدراسية من الحكومة. يتم سداد ذلك بفائدة إضافية من خلال اقتطاع 9 في المائة من الأرباح ويتم شطبها بعد 30 عامًا.

تقدر الحكومة أن 54 في المائة من الأموال التي تقرضها لن يتم سدادها أبدًا، وهي حريصة على تقليل ما يسمى برسوم RAB (المساءلة عن الموارد وشؤون الميزانية)، والتي تحدد نسبة دفتر قروض الحكومة المراد شطبها.

قال مدير HEPI، نيك هيلمان، إن الخيار كان أفضل من البدائل، بحيث تستطيع الحكومة تحقيق وفورات “كبيرة جدًا دون الإضرار بالخدمات على نحو خطير”.

في المقابل، اقترح بن والتمان، الخبير الاقتصادي في معهد الخدمات المالية IFS، أن الحكومة يمكنها بدلاً من ذلك جمع الأموال عن طريق زيادة فترة السداد، مما يسمح للخريجين بدفع المزيد في وقت لاحق من حياتهم.

المصدر: فايننشال تايمز

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW