حكومة المحافظين في بريطانيا تختلق أعذارا لتبرير قرار ترحيل اللاجئين إلى رواندا

حكومة المحافظين في بريطانيا تختلق أعذارا لتبرير قرار ترحيل اللاجئين إلى رواندا
حكومة المحافظين في بريطانيا تختلق أعذارا لتبرير قرار ترحيل اللاجئين إلى رواندا (Anadolu)

أكّد وزير من حزب المحافظين في بريطانيا أنّ خطة بوريس جونسون لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا ستوفر أموال المملكة المتحدة على المدى الطويل، بالرغم من التقارير التي أشارت إلى أنَّ تكلفة إرسال اللاجئين إلى رواندا ستبلغ 30 ألف جنيه إسترلينيّ للشخص الواحد.

واستمر الوزير توم بورسجلوف بالدفاع عن مقترح حكومة بوريس، والذي تمّ وصفه بـ “غير الإنسانيّ” و”اللامنطقيّ”، بالرغم من انتقادات زميله بالبرلمان من حزب المحافظين أندرو ميتشل، الذي قال “إنَّ توفير مسكن لطالبي اللجوء في فندق ريتز سيكون أرخص”.

وقال بورسجلوف: “سيساهم هذا المخطط في دعم رواندا ومعالجة قضاياها دون أن تختلف التكلفة عمّا كانت عليه”

وأضاف في السياق ذاته: “على المدى البعيد، سيساعدنا هذا المخطط على توفير المال. فنحن ننفق 5 ملايين جنيه إسترليني في اليوم لإيواء طالبي اللجوء في الفنادق.”

 

 

 

ماذا كان رد حزب العمّال؟

قالت فلور أندرسون، نائبة من حزب العمال، إنَّ مخطط بوريس جونسون لإرسال اللاجئين إلى رواندا “غير إنسانيّ”. وإنَّه سيكلف دافعي الضرائب “البلايين” وسط أزمة غلاء المعيشة.

كما قالت أندروسن، والتي تمثل بوتني في لندن، إنَّ هذا المخطط ما هو إلا محاولة بائسة من بوريس جونسون لصرف الأنظار عن فضيحة حفلات الإغلاق.

 

 

 

كما وصفت السيدة إيفيت كوبر من وزارة الداخلية مخطط رواندا بـغير الأخلاقي وقالت إنَّه من الصعب تطبيقه.

وأكملت حديثها فقالت: “سلسلة فشل وزارة الخارجية لا تُعدّ ولا تُحصى. من طوابير انتظار جوازات السفر الطويلة إلى تأخير صدور التأشيرات الأوكرانية، إلى معدلات الجرائم المتزايدة. وبدلًا من أن تحاول إيجاد حلّ لذلك كلّه، كلّ ما تفعله وزيرة الداخلية بريتي باتيل وجونسون هو إصدار قرارات لا منطقية.”

 

حكومة المحافظين في بريطانيا تختلق  أعذارا لتبرير قرار ترحيل اللاجئين إلى رواندا
حكومة المحافظين في بريطانيا تختلق أعذارا لتبرير قرار ترحيل اللاجئين إلى رواندا (Anadolu)

 

تاريخ رواندا وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

 

وقعت رواندا اتفاقية مماثلة مع الكيان الصهيونيّ “إسرائيل” بين عامي 2014 و2017 ولكنّها لم تنجح. فقد هرب جميع المعتقلين، البالغ عددهم 4000، من البلاد محاولين الوصول إلى أوروبا. ويُعتقد أنَّ كثيرًا منهم وقع فريسة تجار البشر، ولا سيما في ليبيا.

استلم رئيس رواندا، بول كاغامه، رئاسة رواندا منذ أبريل 2000، وهو زعيم حرب سابق من عرقية التوتسي، حيث إنَّه قاد الجبهة الوطنية الرواندية إلى النصر على نظام الهوتو في المجازر العرقية ربيع عام 1994.

وعبّرت المملكة المتحدة سابقًا على قلقها من انتهاكات رواندا المستمرة لحقوق الإنسان

ففي 25 كانون الثاني (يناير) 2021 ، قال جوليان برايثوايت، المدير العام لأوروبا في وزارة الشؤون الخارجية، لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سويسرا: “ما زلنا قلقين من استمرار القيود المفروضة على الحقوق المدنية في رواندا وعلى حرية الإعلام، ونحثّ الدولة على احترام حقوق مواطنيها”

 

المصدر The Independent

 


 

اقرأ المزيد

 

مجمعات سكنية متدنية المستوى في رواندا بانتظار طالبي اللجوء إلى بريطانيا!

 

أين تقع رواندا ولماذا يتم إرسال طالبي اللجوء في بريطانيا إليها ؟

 

بوريس جونسون يخطط لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا لحين البت في طلبات لجوئهم

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW