تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد تفجير ليفربول

تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد تفجير ليفربول Jason Leung on Unsplash
تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد تفجير ليفربول Jason Leung on Unsplash
تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد تفجير ليفربول (أنسبلاش/ Jason Leung)

تشهد بريطانيا في الآونة الأخيرة تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين، وقد تفاقمت الأمور في أعقاب حادثة تفجير ليفربول الأسبوع الماضي.

قالت وزيرة المرأة والمساواة في حكومة الظل البريطانية إن المحافظين بحاجة إلى اتخاذ موقف حازم من الإسلاموفوبيا، حيث يتم التلاعب بالهجمات الإرهابية مثل هجوم ليفربول من قبل العنصريين لتبرير جرائم الكراهية ضد المسلمين.

وكتبت أنيليس دودز من حزب العمال إلى حزب المحافظين تطلب منهم اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي للإسلاموفوبيا، قائلة إن هناك زيادة “مقلقة للغاية” في الهجمات الموجهة ضد المسلمين بعد هجوم إحياء ذكرى يوم الأحد الإرهابي الأسبوع الماضي.

كما طالبت دودز وأفضال خان، نائب رئيس حزب العمال ورئيس شبكة العمل الإسلامية، في رسالة مشتركة للرئيس المشارك في حزب المحافظين أوليفر دودن، ببذل المزيد من الجهد لمواجهة هذه الآفة.

ومن بين المطالب، حثت الوزيرة دودز والسيد خان حزب المحافظين على التخلي عن تعريف “الممارسة الغريبة” عند الإشارة إلى “الكراهية ضد المسلمين” بدلاً من تعريف “الإسلاموفوبيا”.

ويعرف أن حزب المحافظين هو الحزب السياسي الوحيد في بريطانيا الذي لم يتبنَّ هذا التعريف، والذي أقرته أكثر من 800 منظمة بريطانية إسلامية.

وأضافت السيدة دودز: “تظهر الأبحاث أن الهجمات الإرهابية كثيرا ما يتم التلاعب بها من قبل العنصريين، الذين يستخدمون المأساة لتبرير شن هجمات معادية للمجتمع المسلم. من الواضح أن الحوادث المشابهة لحادثة ليفربول، تؤدي إلى زيادة جرائم الكراهية ضد المجتمع المسلم، وهذا أمر مقلق للغاية.”

وختمت أن “الأشخاص الذين تحدثت إليهم يدركون كيف يتم التلاعب بالأحداث المختلفة من قبل عنصريين لشن هجمات على المسلمين. في 2020-2021، استهدفت 45 في المئة من جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية المجتمع المسلم، مع انخفاض قدره 2 في المئة فقط عن العام السابق”.

من ناحيته قال السيد خان: “لقد كنا ندعو حزب المحافظين إلى تبني تعريف APPG للمسلمين البريطانيين بشأن الإسلاموفوبيا لأكثر من عامين. وإن امتناعه عن تبني التعريف يخذل الجالية المسلمة البريطانية”.

كما ينص خطاب حزب العمال أيضًا على أن المحافظين يواجهون سلسلة من المواعيد النهائية للرد على تقرير أجراه سينغ بشأن العنصرية والتمييز المزعومين داخل الحزب الحاكم.

وكان البروفيسور سواران سينغ، الذي عمل مفوضا في لجنة المساواة وحقوق الإنسان، قد أعدّ تقريرا مستقلا ردا على انتقادات لكيفية تعامل الحزب مع التمييز والشكاوى.

بدأ جونسون تقريره، بالاعتذار عن الإساءة التي سببتها ملاحظاته في مقال سابق له عن الإسلام حيث وصف “البرقع” بأنه قمعي و حيث قال إنه “من السخف تمامًا أن يختار الناس التجول وكأنهم صناديق بريد” .

وتابع جونسون أن المقال كان بمثابة دفاع ليبرالي عن حق المرأة المسلمة في اختيار ما ترتديه، “لكنني أعتذر عن أي جريمة ارتكبتها”.

وأخيرا، قالت حكومة المحافظين إنها تريد إطلاق تحقيق في انتشار الإسلاموفوبيا في بريطانيا، لكنهم بحاجة إلى تعيين اثنين من المراجعين، وقد عينوا واحدًا فقط. 

 


اقرأ المزيد:

التفاصيل الكاملة لانفجار سيارة في ليفربول

دعوة للتعامل مع جريمة عماد السويلمين باعتبارها عادية لا إرهابية لهذا السبب

مفجّر ليفربول …أردني أم سوري؟ مسلم أم مسيحي؟!

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW