تعرض هاري وميغان لحملة كراهية منظمة عبر تويتر

NEW YORK, NY -تعرض هاري وميغان لحملة كراهية منظمة عبر تويتر (وكالة الأناضول/ Tayfun Coşkun)
تعرض هاري وميغان لحملة كراهية منظمة عبر تويتر (وكالة الأناضول/ Tayfun Coşkun)

تكشف شركة تحليل بيانات محتوى يحض على الكراهية ضد هاري وميغان من 55 حسابًا على تويتر يصل إلى عشرات الملايين من المستخدمين.

أفاد تقرير جديد أن دوق ودوقة ساسكس استُهدفا بحملة كراهية منسقة تفاقمت بسبب خوارزمية تويتر. أجرت شركة تحليل بيانات باسم “بوت سنتنيل” (Bot Sentinel) تقريرا يحقق في مصدر الكراهية الإلكترونية التي تستهدف الأمير هاري وميغان ماركل. إذ وجدت أن 70 بالمئة من محتوى الكراهية الأصلي الذي يستهدف الزوجين يأتي من 55 حسابًا فقط على تويتر.

في بحثها، حللت الشركة ما يصل إلى 114 ألف تغريدة باستخدام علامات التصنيف والكلمات الرئيسية. ووجدت أن الحسابات لم تُستخدم سوى لإنشاء محتوى سلبي ضد الزوجان، ثم تم استخدم 28 حسابًا إضافيًا لتضخيم الحسابات الأولية.

ووفقا للشركة، وصلت تغريدات هذه الحسابات، بدعم من إجمالي متابعيها الذي وصل عددهم 187,631، إلى ما يقدر بـ 17 مليون مستخدم للتطبيق بسبب خوارزميات تويتر.

قال التقرير: “كشف بحثنا أن هذه الحسابات كانت تنسق عملها على المنصة، وكان حساب واحد على الأقل يجند الناس علنًا للانضمام إلى مبادرة الكراهية على تويتر”. وتجدر الإشارة إلى أنها توسعت في محتواها السلبي ليصل إنستغرام وقنوات اليوتيوب.

آلية التحليل

استخدمت الشركة حسابات تويتر جديدة بدون أصدقاء أو متابعين لإجراء البحث ووجدت أنه بعد الاطلاع على صفحات حسابين اثنان معاديان لهاري وميغان، بدأت خوارزمية تويتر في اقتراح العديد من الحسابات المماثلة للحساب الجديد.

بينما علق تويتر 40 بالمئة من الحسابات المعنية الأساسية، قالت شركة “بوت سنتنيل” إن الحسابات تستخدم “تكتيكات لتجنب التعليق”.

وشمل ذلك استخدام كلمة “بارودي” (Parody) أو “حساب ساخر فحسب” في ملفاتهم الشخصية. إلى جانب استخدام لغة عنصرية عن ميغان بكلمات مشفرة.

قال كريستوفر بوزي، الرئيس التنفيذي لشركة التحليل، لموقع أمريكي أن الأشخاص الذين يقفون وراء حسابات الكراهية “يعرفون كيفية التلاعب بالخوارزميات، والتلاعب بالتويتر”، وأن مستوى التعقيد الذي تنطوي عليه الحملة يأتي من أفراد “يتقاضون أجورًا للقيام بهذه الأمور”.

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW