الخميس 8 ذو الحجة 1443هـ - 7-07-2022م

نوّاب محافظون يتمرّدون على جونسون ويستعدّون لسحب الثقة عنه!

نوّاب محافظون يتمرّدون على جونسون ويستعدّون لسحب الثقة عنه!
نوّاب محافظون يتمرّدون على جونسون ويستعدّون لسحب الثقة عنه! (الأناضول)

نوّاب محافظون يتمرّدون على جونسون ويستعدّون لسحب الثقة عنه!

من المتوقع تزايد موجة الغضب التي يواجهها بوريس جونسون من النوّاب المحافظين وسط تقارير تفيد بتلقّي 54 رسالة من شأنها أن تُطلق تصويتًا بحجب الثقة عن رئيس الوزراء.

وتُشير التقارير الواردة في ليلة الثلاثاء إلى أن أعضاء البرلمان غاضبون من طريقة تعامل جونسون مع فضيحة حفلة “بارتي غيت” التي اجتاحت ويستمنستر، وقد زاد جونسون من تفاقم الوضع بعد إصراره على أن أحدًا لم يُخبره أن إقامة الحفلات في داونينج ستريت من شأنها خرق قواعد كورونا”.

وسيقدّم النواب رسائلهم إلى رئيس لجنة أعضاء البرلمان السير غراهام برادي، وخاصّة أولئك الذين مُنِحوا أغلبيّة برلمانيّة قليلة في الانتخابات الأخيرة.

ودعا النائب كريستيان وايكفورد رئيس الوزراء بوريس جونسون للمغادرة يوم الثلاثاء، ليصبح السابع في قائمة النواب الذين دعوا إلى استقالة جونسون علنًا، مع العلم أن وايكفورد يمتلك أغلبية ب 402 صوتًا.

وذكرت بعض الصحف “أنه على الرغم من أن المؤامرة التي تستهدف إسقاط جونسون قد بلغت حدًّا كبيرًا، ولكن رئيس الوزراء سيحاول أن يطمئن حزبه عند ظهوره في مجلس العموم يوم الأربعاء من أجل جلسة الاستجواب”.

ومن المرجّح أن يُثير رفع تدابير الخطة “ب” لوقف انتشار كورونا نوعًا من الرضا ضمن صفوف العاملين في القطاع العام.
وقد عُقد اجتماع في يوم الثلاثاء من قبل مجموعة من النوّاب، والذين كان يُطلق عليهم لقب “الجدار الأحمر”؛ لمناقشة مستقبل رئيس الوزراء في تجمّع سُمّي”مؤامرة فطيرة لحم الخنزير”؛ حيث قال أحدهم لصحيفة التيليغراف بأنه يمكن تأمين 15% من الرسائل اللازمة لإطلاق تصويت حجب الثقة يوم الأربعاء”.

وقد اعتذر رئيس الوزراء عدّة مرّات في مقابلة إذاعيّة عن “سوء الفهم”، بعد أن أمضى مساء الثلاثاء في اجتماع بمكتبه في مجلس العموم مع خصومه المحتمَلين”.

وتمسّك رئيس الوزراء بموقفه الدفاعيّ، مؤكّدًا اعتقاده بأن “حفلة الشرب” التي أُقيمت في القسم رقم 10 من داونينج ستريت كانت من ضمن العمل، وأنه لم يتلقَّ تحذيرًا مُسبقًا حول ذلك.

ولكن كبير مساعدي جونسون السابق دومينيك كامينغ شكّك في ذلك، وأكّد أنه مستعد لأن يُقسم بأن جونسون كان يعلم بخصوص الحفلة.

وعند سؤال رئيس الوزراء من قبل الإذاعة عما إذا كان قد كذب على البرلمان بخصوص الحفلات أثناء زيارته لمستشفى في شمال لندن، أجاب قائلًا: لا، وأودّ أن أُكرّر اعتذاري عن “سوء التقدير” الذي اقترفته والذي ربما اقترفناه جميعنا أثناء ما جرى في القسم رقم 10 وما حصل بعد ذلك في داونينج ستريت وخلال انتشار الجائحة”.

لم يُخبرنا أيّ أحد أن ما فعلناه كان يخالف القواعد، أو أنه لم يكن جزءًا من العمل، وكما قلت في مجلس العموم: عندما خرجت إلى الحديقة كنت أظن أن هذه المناسبة خاصّة بالعمل”.

وذكر “أنه ما كان ليتخيّل حدوث ذلك أو يسمح به مع علمه بأن المناسبة لا تتعلق بالعمل”.

“وأعتذر للناس بتواضع عن سوء التقدير الذي اقترفته، وهذا أقصى ما أتذكره عن تلك المناسبة”.

وأكّد جونسون أنه قدّم الأدلّة الخاصّة به للتحقيقات التي تُجريها كبيرة الموظفين المدنيّين سو جراي بخصوص حفلات “وايت هال” التي جرت أثناء فرض قيود الإغلاق.

وتحدّثت وكالة PA للأنباء أن السيد كومينغ وافق أيضًا على الإدلاء بشهادته للموظفة المدنيّة، وهو ما اعتُبر حدثًا “هائلًا”.
ورفض المستشار ريشي سوناك تقديم دعمه العلنيّ لرئيس الوزراء يوم الثلاثاء، عندما سجّل جونسون أول ظهور علنيّ له بعد أن قلّل من اتصالاته الأسبوع الماضي، على خلفية إصابة أحد أفراد الأسرة بكورونا.

ودافعت وزيرة الثقافة نادين دوريس عن جونسون أمام البرلمان، وقالت لصحيفة التايمز: إن المناورات التي جرت ضد رئيس الوزراء “هي خيانة له وللحزب ولكل الوطن”.

هذا وقد أصرّ جونسون على أنه لم يرَ دعوة الحفل، والتي أرسلها معاونه (سكرتيره) لحوالي 100 شخص إلا في اليوم التالي من صدورها.

هل يستقيل جونسون؟

ورفض الإجابة عما إذا كان سيستقيل في حال ثبت ضلوعه في التضليل المتعمد للبرلمان، وحث بدلاً من ذلك على التحلي بالصبر قبل أن تصدر السيدة جراي حكمها النهائي في التحقيق الذي أجرته بخصوص حفلة “بارتي غيت”، ومن المتوقع أن يتأخر ذلك إلى ما بعد الأسبوع الجاري.

وبدا رئيس الوزراء بائساً عند سؤاله حول ما جرى في القسم رقم 10 من داونينج ستريت عشية جنازة دوق إدنبرة، عندما نعته الملكة لوحدها.

وقال رئيس الوزراء متنهداً: يؤسفني بشدة أن يحدث ذلك”.

“ولا يسعني إلا أن أجدد اعتذاري لكل من صاحبة الجلالة وللبلاد بسبب سوء التقديرالذي اقترفته والذي أتحمل مسوؤليته بشكل كامل” .

ومن المتوقع أن يقبل العديد من النواب المحافظين الذين لم يظهروا مواقفهم حتى الآن استقالة بوريس جونسون في حال ثبت ضلوعه في تضليل البرلمان.

وقبل نائب رئيس الوزراء احتمالية استقالة جونسون في حال ثبت تورطه في تضليل البرلمان في حين قالت النائبة عن حزب المحافظين بولين لاثام لإذاعة التايمز: “إذا ثبت كذبه على البرلمان فلا خيار آخر”.

وأضافت : إن رئيس الوزراء هو من وضع القواعد وكان يجلس أمام الكاميرا يوجه الناس إلى ما يجب أن يفعلوه، لذا لا يمكن القول أنه لا يعرف القواعد، إننا نعرفها جميعاً”.

وقالت نائبة زعيم حزب العمال أنجيلا راينر إن جونسون “يجب أن يرحل”.

المصدر:

www.manchestereveningnews.co.uk

اقرأ أيضاً:

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW