بنوك الطعام في بريطانيا تواجه تزايدا في الطلبات وتناقصا في التبرعات!

بنوك الطعام
بنوك الطعام في بريطانيا تعاني من نقص التبرعات في الآونة الأخيرة (فليكر)

أخبر موظفون ومتطوعون في أحد بنوك الطعام صحيفة (NationalWorld) بأنهم يواجهون “أوقاتًا عصيبة”؛ في ظل أزمة تكلفة المعيشة، مع تزايد في الطلبات، وتناقص كبير في التبرعات.

إذ قال أحد المتطوعين: إن بنك الطعام في كوفنتري “يعاني حقًّا” من نقص المواد الغذائية، في حين أضافت مديرة البنك دي وارد أنه يجب التصرف فورًا؛ لإيقاف الحاجة الهائلة إلى هذه المراكز في جميع أنحاء البلاد.

ودعت دي وارد الحكومة إلى زيادة دعم الناس خلال أزمة غلاء المعيشة، والعمل من كثب؛ لإنهاء الاعتماد على بنوك الطعام.

ويأتي ذلك بعد تصريحات النائب المحافظ لي أندرسون بأنه “لا يوجد استخدام واسع النطاق لبنوك الطعام” في المملكة المتحدة، ولكن “جيلًا بعد جيل يستعين مَن لا يعرف الطهو على الوجه الصحيح، ومن لا يعرف تسيير ميزانتيه بهذه المراكز”.

 

 

ووصف حزب العمال تعليقات النائب بأنها “غير منطقية”، في حين قال نواب من الحزب الديمقراطي الليبيرالي: إن تصريحاته “مشينة” و”مهينة لملايين الأشخاص الكادحين”.

وكشفت الأرقام الأخيرة الصادرة عن (Trussell Trust) أن ما يقرب من 2.2 مليوني سلة غذائية قد وُزِّعت في العام الماضي.

ومع ذلك فقد أخبرت وارد صحيفة (NationalWorld) أن هذا الرقم لا يشمل جميع المؤسسات الخيرية المستقلة، ومراكز الطعام المجتمعية، وأجنحة المتاجر الكبرى المخصصة لمساعدة المحتاجين.

وقد زارت (NationalWorld) بنك الطعام في كوفنتري؛ لفهم كيفية تعامله مع أزمة تكلفة المعيشة، ومعرفة تأثيره في المجتمع والبنك على حد سواء، ونظرته إلى مستقبل بنوك الطعام في البلاد.

 

كيف تأثر بنك الطعام بأزمة غلاء المعيشة؟

وزع بنك الطعام المعني 20 طنًّا من المواد الغذائية في كوفنتري الشهر الماضي، ويحاول حاليًّا إطعام نحو 1000 شخص أسبوعيًّا. وللعلم فإنه يتوفر على أكبر مستودع في المملكة المتحدة.

وقالت وارد موضحة أن السبب يعود إلى أزمة ارتفاع الأسعار والحرب في أوكرانيا: “بدأت الزيادة على الطلب تؤثر بصفة كبيرة في مركزنا؛ حيث أبلغتنا بنوك الطعام الأخرى أن هذا الأسبوع هو الأكثر ازدحامًا”.

“كل أسبوع هو أكثر ازدحامًا من الأسبوع الذي يسبقه، لذا بدأت الأرقام بالارتفاع!”.

“يذهب كثير من الطعام إلى أوكرانيا بدلًا من بنوك الطعام، ولذلك فإن تناقص التبرّعات المقدمة للبنوك أوقعنا في أزمة”.

 

كيف يتعامل بنك الطعام مع الأزمة؟

قالت وارد: إن البنك يمنح مَن هم في حاجة حقيقية وماسة للمساعدة الأولويةَ، وخاصة في الفترات التي تنفد فيها أموالهم. كما أن مركز هالو (Halo Centre) هو نقطة اجتماع بنوك الطعام الرئيسة في كوفنتري، حيث تُجمع التبرعات، وتُعبَّأ سلات الطعام؛ لإرسالها يوميًّا إلى نقاط التوزيع المفتوحة.

 

كيف كان وضع بنوك الطعام خلال الجائحة مقارنة بالوقت الراهن؟

خلال 2020 – 2021 أعان البنك 34.500 شخص في كوفنتري، و24.000 شخص في 2021 – 2022.

وقالت وارد: إن الجائحة شهدت تزايدًا كبيرًا في عدد المتطوعين والمواد المتبرع بها لدرجة امتلاء كل المستودعات عن آخرها.

وأضافت كذلك أن بنوك الطعام في أمس الحاجة إلى التبرعات من أي وقت مضى؛ لوجود كثير من الناس الذين لا يستطيعون تغطية كامل نفقاتهم من الطعام وفواتير الطاقة.

“إذا لم نحصل على التبرعات فلن نستطيع دعم أولئك المتعثرين!”.

“نحتاج أن يدعمنا الناس بمواد غذائية إضافية يشترونها خلال التسوق بهدف التبرع بها”.

 

المصدر: NationalWorld  


اقرأ المزيد: 

دليل بنوك الطعام الخيرية في لندن لعام 2022 

نائب محافظ: البريطانيون ليسوا بحاجة لبنوك الطعام وعليهم تعلم الطبخ 

واحد بين كل عشرة في بريطانيا على طريق الاعتماد على بنوك الطعام الخيرية

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW