بريطانيا: لا نية “حاليا” لدمج مراحيض الرجال والنساء!

بريطانيا لا نية حاليا لدمج مراحيض الرجال والنساء! (أنسبلاش/ Sung Jin Cho)

بريطانيا: لا نية حاليا لدمج مراحيض الرجال والنساء! (أنسبلاش/ Sung Jin Cho)

سيحتفظ الرجال والنساء بمراحيضهم المنفصلة بالأماكن العامة في إطار خطط الحكومة للابتعاد عن المرافق “المحايدة بين الجنسين”.

شهدت السنوات الأخيرة تخلص بعض المدن من المراحيض المنفصلة بين الذكور والإناث، واستبدالها بمرافق يختلط فيها الجميع معا. إذ كان ذلك تحت إطار خطوة لاحتواء المتحولين جنسيا وغيرهم ممن لا يعترفون بانتمائهم لجنس واحد.

تهديد لمعايير الكرامة والأمن والسلامة

ومع ذلك، فقد نقلت بعض التقارير أن الحكومة ستفرض فصل المراحيض حسب الجنسين في المرافق العامة والمساحات المكتبية كمعيار أساسي. في المقابل، فإنها لا تقيد حرية أي مكتب أو مبنى بوضع خيار ثالث لتوفير “مساحة آمنة” لمن يريدون ذلك، إلى جانب مراحيض ذوي الاحتياجات الخاصة.

في هذا الشأن، نُقل عن مصدر في الحكومة البريطانية لوزارة الشؤون الاجتماعية أنه في سبيل الحفاظ على الكرامة والأمن والسلامة – من المهم توفير مراحيض منفصلة للرجال والنساء”.

تهديد لحياة المرأة في بريطانيا

يأتي هذا القرار في أعقاب استطلاع أجرته “يوغوف” (YouGov) قد وجد أن أقل من واحدة من كل 20 امرأة أيدت تبني سياسة أقل صرامة للمراحيض بحيث لا تراعي الجنس. إذ أشير أن تبني ذلك قد يؤدي للإضرار بالمرأة في بريطانيا.

في بيان أصدرته فيما سبق، أكدت مجموعة نسوية باسم “وومنز بليس يو كيه” (Women’s Place UK) أن “الفصل بين المراحيض العامة يؤثر على كل من المقيمين والسياح في الخارج. على سبيل المثال، يُحظر على بعض النساء المسلمات والهندوس واليهود الأرثوذكس مشاركة مراحيض عامة مع غرباء من الذكور”.

ومع كل ذلك، لا تزال هذه القواعد قيد النقاش، حيث باتت تبدو كما لو أنها معركة بين ناشطي التنوع الجنسي والمتحولين جنسيا ضد “النسويات” في بريطانيا اللواتي يرفضن التخلي عن حق المرأة بمساحة خاصة لها.

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW