بريطانيا تكثف التجارب على عقار مضاد لكورونا أنتجته شركة فايزر

أقراص فايزر
التجارب على عقار فايزر الجديد لعلاج كورونا (فليكر)

أعلنت وزارة الصحة البريطانية تكثيف التجارب السريرية التي تهدف إلى تقييم فعالية عقّار “باكسلوفيد” من إنتاج شركة فايزر (Pfizer)، والذي يؤخذ عن طريق الفم لعلاج كورونا. 

 

تجارب باكسلوفيد”

التجارب على عقار فايزر الجديد المضاد لكورونا
عقار جديد مضاد لكورونا من انتاج شركة فايزر (فليكر)

وكان مختبر شركة فايزر قد أجرى في شباط/ فبراير تجربة سريرية لتقييم فعالية أقراص “باكسلوفيد” (paxlovid) لدى أشخاص يعانون من ضعف جهاز المناعة في بريطانيا. وفي الوقت الحالي أضيف “باكسلوفيد” إلى الدراسة الشاملة في إنجلترا التي تعمل على جمع بيانات حول أفضل طريقة لاستخدام الدواء، وذلك عبر إعطائه لآلاف الأشخاص البالغين الذين تلقوا لقاح كورونا.

كيف يعمل باكسلوفيد؟

يجمع “باكسلوفيد” بين مكونين نشيطين – (PF-07321332)، و”ريتونافير” (ritonavir) – يعملان عن طريق الحيلولة دون تكسّر البروتينات اللازمة لعملية التكاثر الفيروسي، ما يمنع فيروس كورونا من التكاثر في الجسم بعد التقاط العدوى، ويساعد الجهاز المناعي في التغلب بسهولة على كورونا.

كما يبطئ المكون “ريتونافير” عملية تفكك المكون الأول للدواء (PF-07321332) في الجسم، معززًا في النتيجة فعالية “باكسلوفيد”.

وتكشف بيانات مستقاة من تجارب سريرية نشرتها “فايزر” عن أن “باكسلوفيد” يخفض معدلات الدخول إلى المستشفى والوفاة بنحو 90 في المئة بين أوساط مرضى كورونا المعرضين للخطر والذين أعطوا العلاج لمدة خمسة أيام.

وقالت الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا: إن أقراص “باكسلوفيد” تكون أكثر فعالية عند تناولها خلال المراحل المبكرة من الإصابة. وأوصت باستخدام الدواء خلال خمسة أيام من بداية ظهور الأعراض.

 باكسلوفيد وخطة التعايش مع كورونا

 

تجارب مخبرية

هذا وقد أعلنت بريطانيا عن 170 ألف حالة وفاة بسبب كورونا، واستشهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالأدوية المضادة للفيروسات بوصفها جزءًا من خطته للتعايش مع الفيروس، قائلًا: إنها يمكن أن تقلل الوفيات بين الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة، والذين لا يستفيدون كثيرًا من الحماية التي توفرها اللقاحات.

وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية ساجد جافيد في بيان له: “بينما نتعلم كيف نتعايش مع فيروس كورونا، تواصل المملكة المتحدة ريادتها في استخدام العلاجات المتطورة التي أنقذت بالفعل حياة العديد من المرضى الأكثر ضعفًا في البلاد”.

وتشمل التجارب السريرية للدراسة الشاملة: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، أو الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عامًا والذين يعانون من أمراض مزمنة قد تعرضهم لظروف صحية خطيرة إثر الإصابة بكورونا.

باكسلوفيد هو ثاني مضاد للفيروسات يؤخذ عن طريق الفم يُضاف إلى التجارب بعد مولنوبيرافير (Molnupiravir) وهو دواء من إنتاج شركتي “ميرك” (Merck &Co) وريدجباك للعلاج الحيوي (Ridgeback Biotherapeutics)، وقد أثبتت التجارب السريرية أنه استطاع أن يحد من خطر دخول المرضى إلى المستشفيات أو الوفاة بواقع 50 في المئة.

 

المصدر: Reuters


اقرأ أيضًا: 

اكتشاف فعالية مضاد لالتهابات المفاصل يحدُّ من خطورة فايروس كورونا

تقليص الاختبارات المجانية لكورونا في بريطانيا يزيد مخاوف الـ NHS من ازدياد العدوى

بريطانيا تقلّص مدة العزل الذاتيّ لطلبة المدارس المصابين بكورونا إلى 3 أيّام

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW