بريطانيا: تشييع جثمان المعلمة المغدورة سابينا من مسجد شرق لندن

أقيمت جنازة المعلمة (سابينا نيس)، التي قُتلت أثناء سيرها ليلًا للقاء أحد أصدقائها، في مسجد شرق لندن عقب صلاة الجمعة البارحة.

عُثر على جثمان المعلمة سابينا، التي كانت تبلغ من العمر 28 عامًا، بعد ما يقارب 24 ساعة من وفاتها في منتزه كايتور بارك، في لندن في السابعة عشر من شهر سبتمبر.

وأقيمت صلاة الجنازة عليها في مسجد شرق لندن في وايت تشابل عقب صلاة الجمعة – البارحة، خَطب في العزاء الشيخ محمد محمود قبل أن يتم نقل جثمانها إلى مقبرة قريبة لدفنها.

 


وفي بيانٍ لأحد المحطات الإخبارية البريطانية، أَعربت عائلة سابينا عن حزنها “لخسارتهم التي لا توصف” ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لجعل الشوارع أكثر أمانًا للنساء.

وأضافوا في البيان: “علينا أن نعمل جميعًا، يدًا بيد مع الحكومة، لجعل مجتماعتنا أكثر أمانًا للنساء حتى لا يحدث ذلك مجددًا، نحن نحتاج إلى إجراءات صارمة من الحكومة لحماية النساء في مجتمعاتنا”.

اعتقل عامل الكراج المتهم في قتلها (كوسي سيلاماج)، البالغ من العمر 36 عامًا، وسيمثل أمام المحكمة لجلسة الاستماع الأولى في السادسة عشر من شهر ديسمبر.

تجمع المئات في وقفات احتجاجية سلمية ضد العنف المستمر الموجه للمرأة في جنوب لندن وإيستبورن عُقب الجريمة المؤلمة التي أدت لمقتل سابينا نيس.

وحضر أكثر من 500 شخص وقفة تضامنية في لندن في 24 سبمتبر في Peglar Square، بالقرب من موقع الحادثة، بما في ذلك طلبة سابينا الصغار.

الجرائم ضد المرأة مستمرة في لندن، في مارس عام 2020، تم تسجيل مقتل 207 إمرأة خلال عام، مما يعني أن واحدة من كل أربع جرائم قتل ضحيتها إمرأة.
حيث أن مقتل سابينا جاء بأيام فقط قبل الحكم على قاتل شارة إيفرارد، الضابط واين كوزينز، بالسجن لمدى الحياة بتهمة القتل المتعمد، الخطف، والإغتصاب.

ومع استمرار الاحتجاجات والدعوات ضد عنف المرأة في بريطانيا، توعد وزير العدل دومينيك راب بأن تكون هذه القضية إحدى أولوياته.

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW