بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما

بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما (أنسبلاش)
بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما (أنسبلاش)

يُجرِي حلف الناتو اليوم مناورة عسكرية في القطب الشمالي وهي الأكبر  منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ وذلك بعد إرسال 30 ألف جندي من 28 دولة في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى النرويج المجاورة لروسيا.

 

 

 

وتشارك حاملة طائرات “Prince of Wales” في المناورات التي تُجريها أقوى فِرَق البحرية في العالم، وأُطلِق على هذه المناوروات اسم “Cold Response”.

 

 

 

وتندرج السفينة القيادية ضمن قوات التحالف التابعة للناتو، وقد أبحرت إلى مياه القطب الشمالي من أجل المشاركة في المناورات.

 

 

 

“Cold Response” أكبر مناورات الناتو منذ 30 عاماً

 

 

 

بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما
بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما (بيكسباي)

 

 

وستستمر المناورات لمدة شهر، وسيشارك فيها عشرات الآلاف من الجنود، وهي أكبر المناورات التي يُجريها الناتو منذ 30 عامًا.

 

 

ويقود السفينة الأدميرال مايك أوتلي، وهو ضابط في القوات البريطانية، ويتولى قيادة القوات البحرية التابعة للناتو.

 

 

وستعمل القوات على متن سفينة “Prince of Wales” داخل بيئة قاسية وباردة، إلى جانب حاملتَي الطائرات: “ITS Garibaldi” الإيطالية و”FX Dixmude” الفرنسية.

 

 

وتَجري هذه المناورات على بُعد مئات الكيلومترات من الحدود الروسية التي تمتد خلال 200 كيلومتر مع النرويج، في الوقت الذي تُتابع فيه القوات الروسية غزو أوكرانيا.

 

 

ويشارك في هذه المناورات 35000 جندي بالإضافة إلى 200 طائرة و50 سفينة، ويأتي في طليعة القوات البريطانية المشاركة 900 جندي من مشاة البحرية الملكية.

 

وستنفّذ القوات إنزالًا بحريًّا على طول الساحل النرويجي بمشاركة فِرَق المهمّات الخاصة البرمائية؛ حيث تشارك السفينة البريطانية “Albion”.

 

 

وأبرز السفن المشاركة: حاملة الطائرات “price of Wales”، والسفينة الحربية “Richmond”، والمدمِّرة “Defender”، وحاملة ذخائر تابعة للأسطول الملكي، وغوّاصة هجومية تعمل بالطاقة النووية.

 

 

وتهدف المناوروات إلى إظهار قدرة قوات الناتو على الدفاع عن النرويج والأطراف الشمالية لأوروبا ضد أي خطر محدق.

 

 

وتؤكد مشاركة المملكة المتحدة في المناورات على التزام بريطانيا بحماية أمن أوروبا، وعلى الروابط الوثيقة بين دول حلف الناتو.

 

 

وقال العميد ريتش كانتريل قائد قوات الكوماندوز البريطانية في هذا الصدد: “إن المملكة المتحدة تشارك بشكل قوي في إحدى أكبر المناورات العسكرية التي يُجريها حلف الناتو منذ سنوات”.

 

 

“يجب أن تكون قوات الناتو جاهزة للتعامل مع جميع الظروف والبيئات المختلفة، ومن المهم أن ندعم شركاءنا في النرويج، ولذلك قررنا إجراء المناورات في القطب الشمالي”.

 

 

“إن مناورات “Cold Response” تُعَدّ فرصة جيدة لاجتماع قوات حلف الناتو وتدرُّبها على العمل داخل البيئات الباردة في أقصى الشمال. نحن نعمل مع بعضنا البعض، وجاهزون للتصدي لأي خطر”.

 

 

“إن القوات البحرية المشاركة تأتي من عدة دول، مثل: المملكة المتحدة، والنرويج، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وإيطاليا”.

 

 

“تتدرب القوات على إحكام سيطرتها على المياه النرويجية، والهدف من ذلك كله هو تعزيز قدرة الحلف على حماية السواحل النرويجية. وتشترك في هذه التدريبات كل من السويد وفنلندا”.

 

 

“وستبدأ المناورات الجوية بعد وقت قصير، متبوعةً بعمليات الإنزال البحرية والمناورات البرية”.

 

 

هذا وأكّد حلف الناتو أن هذه التدريبات لا علاقة لها بالغزو الروسي غير الشرعي لأوكرانيا.

 

 

 

الناتو: لا علاقة للمناورات بالغزو الروسي

 

 

 

بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما
بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما (بيكسباي)

 

 

 

وأشار الحلف إلى أنه كان ينوي إجراء هذه التدريبات قبل بدء الغزو الروسي.

 

 

ولم تعلِّق روسيا على التدريبات التي يُجريها حلف الناتو لتشكيلاته القتالية المختلفة.

 

 

وقالت القوات المسلحة النرويجية: إنها قدمت “معلومات وافية” عن المناورة لوزارة الدفاع الروسية؛ لمنع حصول سوء فهم عند الجانب الروسي، ولمنع حدوث أي اشتباك غير ضروري”.

 

 

 

ومن المقرر أن تنتهي المناورة – التي تَجري كل عامَين – في نيسان/ أبريل.

 

 

وقد أثارت صورة إحدى ضحايا القصف الروسي على مستشفى في ماريوبول فزعًا كبيرًا، ويتضح في الصورة أن السيدة كانت حبلى، وقُتِلت خلال القصف مع جنينها!

 

 

وقد عُدَّت هذه الصورة من المشاهد الأكثر إيلامًا خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي دخل يومه التاسع عشر.

 

 

وقد أُسعِفت هذه المرأة إلى أحد المستشفيات في مدينة ماريوبول؛ حيث حاول الأطباء أن يُنقِذوا حياة السيدة وجنينها.

 

 

إلا أن المرأة عندما علمت بأنها قد خسرت جنينها كانت تصرخ قائلة: اقتلوني!

 

 

وأكد طبيب الجراحة أن حوض المرأة كان مُهشَّمًا، بالإضافة إلى تعرُّض وركها للكسر!

 

 

وقد حاول الأطباء إخراج الجنين عبر إجراء عملية قيصرية، ولكنه لم يُظهِر أي علامات للحياة.

 

 

كما عملت الهيئات الطبية على إنعاش السيدة المصابة لثلاثين دقيقة، ولكنها لم تستجب لذلك، وتوفيت مع جنينها.

 

 

ولم يَتَسنَّ للمُسعِفين التأكد من اسم المرأة المتوفاة في ظل الفوضى والغارات الجوية، وقد حضر زوجها وأبوها لأخذ الجثمان.

 

 

وقد أخذ أقرباؤها الجثة كي لا تُدفن في المقابر الجماعية في مدينة ماريوبول.

 

 

وبعد اتهام روسيا بارتكاب جرائم حرب، ادّعى المسؤولون الروس أن قسم الولادة التابع للمستشفى الذي قُصف كان يُستخدَم بوصفه نقطة عسكرية للقوات الأوكرانية، ولم يكن بداخله مدنيون.

 

 

وادّعى كل من سفير روسيا في الأمم المتحدة، والسفارة الروسية في لندن أن هذه الصور كانت مجرد أخبار زائفة.

 

 

 

فقدان ثلاثة جنود بريطانيين خلال القصف الروسي يافوريف

 

 

 

بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو منذ ثلاثين عاما
بريطانيا تشارك في أكبر مناورة عسكرية ينظمها الناتو (بيكسباي)

 

 

كما اختفى ثلاثة جنود سابقين في الجيش البريطاني، ويُخشى أنهم قد قُتِلوا خلال الغارة الروسية على الحدود البولندية البارحة.

 

 

واستهدفت روسيا قاعدة “يافوريف” بأكثر من 30 صاروخًا؛ ما أدّى إلى مقتل حوالي 180 شخصًا.

 

 

وكان الجنود الثلاثة ينتظرون الانضمام إلى الفيلق الأجنبي الذي يقاتل بجانب القوات الأوكرانية بعد أن ينتهي تدريبهم.

 

 

هذا ولمّا تُعرَف بعد الفرقة العسكرية البريطانية التي خدموا فيها.

 

 

 

المصدر : dailymail.co.uk


 

 

اقرا أيضاً :

سلاح المشاة في إيرلندا الشمالية يستبدل الحقول الخضراء بالصحراء الأردنية

سوء التقدير حول أوكرانيا قد يقود العالم إلى حرب أوسع نطاقًا!

مسجد وهمي في كندا يستخدمه الجيش البريطاني لمحاكاة الحرب على الإرهاب!

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW