بريطانيا: ترخيص دواء “مولنيبريڤير” لعلاج كورونا رسميا

بريطانيا: ترخيص دواء "مولنيبريڤير" لعلاج مرضى كورونا رسميا (أنسبلاش/ Towfiqu barbhuiya)
بريطانيا: ترخيص دواء "مولنيبريڤير" لعلاج مرضى كورونا رسميا (أنسبلاش/ Towfiqu barbhuiya)

بريطانيا: ترخيص دواء “مولنيبريڤير” لعلاج مرضى كورونا رسميا (أنسبلاش/ Towfiqu barbhuiya)

بعد العديد من المراجعات الطبية، تقوم بريطانيا بترخيص دواء “مولنيبريڤير” (Molnupiravir) الأول من نوعه لعلاج مرضى كورونا رسميا.

وفقا لموقع بريطانيا الحكومي، أعلنت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) اليوم أن دواء “مولنيبريڤير” آمن وفعال. إذ يهدف الدواء للحد من مخاطر دخول المستشفى والوفاة لدى المصابين بأعراض خفيفة إلى متوسطة الحدة بكورونا. وذلك إلى جانب الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض كورونا خطير.

ويأتي ذلك بعد مراجعة صارمة لسلامة الدواء وجودته وفعاليته من قبل المنظم في المملكة المتحدة والهيئة الاستشارية العلمية المستقلة للخبراء التابعين للحكومة، لجنة الأدوية البشرية. وهذا الترخيص الرسمي يجعل دواء “مولنيبريڤير” أول دواء يؤخذ عبر الفم يعتمده الطب لعلاج كوفيد-19.

تجدر الإشارة أنه قد تم تطوير هذا الدواء بواسطة تعاون من قبل شركتي “ريدجباك بايو” الأمريكية (Ridgeback Biotherapeutics) والشركة الألمانية “ميرك” (Merck).

كيف يعمل دواء “مولنيبريڤير”؟ 

وحسبما ورد، فإن “مولنيبريڤير” يعمل عن طريق التدخل في تكاثر الفيروس في الإنسان، أي أنه يحافظ على مستويات منخفضة للفيروس في الجسم، وبالتالي يقلل من شدة المرض.

استنادًا إلى بيانات التجارب السريرية، يكون “مولنيبريڤير” أكثر فاعلية عند تناوله خلال المراحل المبكرة من العدوى، ولذلك توصي وكالة تنظيم الأدوية باستخدامه في أقرب وقت ممكن بعد الحصول على فحص إيجابي بكورونا وفي غضون خمسة أيام من ظهور الأعراض.

تم السماح باستخدام هذا الدواء الجديد للأشخاص الذين يعانون من مرض كوفيد-19 بأعراض خفيفة إلى متوسطة. بالإضافة إلى المرضى الذين يحملون عامل خطر واحد على الأقل للإصابة بمرض شديد. وتشمل عوامل الخطر هذه السمنة، وكبر السن (أي ما يتجاوز الـ 60 عامًا)، وداء السكري، أو أمراض القلب.

من جهته، أعرب وزير الصحة والرعاية الاجتماعية ساجد جاويد عن فخره وسعادته بالخبر، قائلا:

“اليوم هو يوم تاريخي لبلدنا، حيث إن المملكة المتحدة هي الآن أول دولة في العالم لتعتمد دواءً مضادًا لفيروس كورونا يمكن تناوله في المنزل. سيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة للأشخاص الأكثر ضعفًا والذين يعانون من تثبيط في المناعة، والذين سيتمكنون قريبًا من الحصول على هذا العلاج الرائد”.

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW