بريطانيا: أكثر من 90٪؜ يرغبون بمنع بيع الألعاب النارية (دراسة)

قررت إحدى الصحف البريطانية إجراء استطلاع رأي عن استخدام الألعاب النارية نظرًا إلى احتفالات ليلة الخامس من شهر نوڤمبر.
لطالما كان استعمال الألعاب النارية مثيرًا للجدل، ففي الآونة سُجلت تقارير عن استعمال الألعاب النارية لإحداث الضرر والأذية للمجتمع، وفي تقارير أخرى كانت الألعاب النارية سببًا لإحداث اضطراب وذُعر في ملجأ الكلاب المشردة.
وعند اجراء استطلاع رأي على مجموعة من الناس، كانت النتيجة أن 91% يعتقدون أنه لا يجب بيع الألعاب النارية للعامة، و 91% أيضًا يعتقدون أنه يجب تجريم بيع الألعاب النارية بشكل غير رسمي.
من بين الأشخاص الذين خضعوا لاستطلاع الرأي، قال أحدهم: “يجب حظرها – الألعاب النارية – والسماح لعروض الألعاب النارية من قِبل المختصين والمرخصين لفعل ذلك فقط.”
أظهر الاستطلاع أن 64% من الأشخاص اتفقوا على أن العروض الرسمية للألعاب النارية المرخصة من الحكومة لا بأس بها.
معظم من لا يتفقون مع بيع الألعاب النارية للعامة كان السبب الرئيسي بذلك هو خوفهم من خطر الألعاب النارية. فإحدى نتائج الاستطلاع أن 81% من الناس يشعرون أن الألعاب النارية شديدة الخطورة، و 36% قالوا أن الألعاب النارية تسببت بأذى جسدي لهم.
الألعاب النارية لا تسبب الأذى للناس فقط، بل للحيوانات أيضًا. فأجاب 76% من الناس أن لديهم حيوانات أليفة تصاب بالذعر من الألعاب النارية.
تحتفل المملكة المتحدة ليلة الخامس من شهر نوڤمبر لتحيي ذكرى نجاة الملك جايمس الأول وأعضاء البرلمان في “مؤامرة البارود” التي حدثت في مثل هذا اليوم عام 1605. فيحتفل الناس بإشعال الألعاب النارية والمفرقعات وإشعال الحطب في الهواء الطلق.
في عام 1603 تم تعيين جايمس الأول ملكًا على إنجلترا. وكان قد وعد الكاثوليكيين في تخفيف الاضطهادات التي كانوا يواجهها إلا أن اعتراضات البرلمان في ذلك الوقت جعلته يعدُل عن وعده، مما أغضب العديد من الكاثلوكيين فخططوا لتدمير الحكومة البريطانية. في عام 1605، قام المتظاهرون في تهريب براميل البارود إلى داخل البرلمان وكان جاي فوكس يستعد لإشعالها فور بدأ جلسة البرلمان.
استطاعت الحكومة إحباط العملية الإرهابية وإلقاء القبض على المتظاهرين، و تم الحكم عليهم جميعًا بالإعدام.
بقي الاحتفال بنجاة الملك احتفالًا سنويًا يقام في الخامس من نوفمبر، وعادة مايتم إشعال النيران وإحراق دمية تدعى “جاي فوكس”.
احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW