بريستول: مدرسة تطلب من الأطفال ارتداء ملابس دافئة للحد من فواتير التدفئة

طلبت إحدى المدارس في بريستول من تلاميذها ارتداء ملابس دافئة للحد من استخدام التدفئة وتوفير تكلفة الوقود.

أخبرت مدرسة سامرهيل إنفانتس في بريتسول الأهالي أن فواتيرها تصل شتاءً إلى 30 ألف جنيه إسترليني. ولذلك قررت المدرسة أن توفّر في استهلاكها للطاقة.

قال الاتحاد الوطني للتعليم أن هذا يشير إلى “الواقع المحزن” بعدم توفر الدعم المالي الكافي للمدارس.

أكد مجلس مدينة بريستول أنه يحاول تقديم الدعم المادي لجميع المدارس المتضررة.

في رسالة إلكترونية من المدرسة لأولياء الأمور قالت أنها ستحد من وقت تشغيل التدفئة خلال اليوم، وستخفض من درجة حرارة سخانات الماء، وتوصي الطلبة بإطفاء الأنوار في الغرف الصفية الفارغة.

وأضافت في الرسالة قائلة أن فواتيرها ستبلغ الضعف إن لم تتخذ هذه الاجراءات.

إحدى أولياء الأمور – من الأمهات – قالت أنها قلقة من تأثير هذه القرارات على طفلها المريض بالربو. حيث قالت لإحدى الصحف “التعرض للبرد قد يؤثر عليها – ابنتها -. وإن مرضت خلال الدوام سوف أقوم باصطحابها خارج المدرسة، حيث أستطيع أنا توفير التدفئة لها في المنزل، والحفاظ على صحتها”

وأضافت أنها لن تمانع دفع مبلغ مالي للمدرسة مقابل توفير الدفء لطفلتها خلال الدوام.

ولكن قالت والدة أخرى لأحد الطلبة: أنها لا تشعر بالقلق نحو قرار المدرسة. “أثق أن الأطفال من أولية المدرسة. وأن الجو العام لن يكون متجمدًا في المدرسة، بإمكان الأطفال ارتداء سترة أكثر سماكة”.

قال المتحدث الرسمي بإسم الاتحاد الوطني للتعليم، روبن هيد، إن ارتفاع تكاليف الوقود ونقص الدعم المالي سيؤثر على عدة مدارس على الصعيد الوطني.

 

ماذا قال المسؤولون بشأن مدرسة بريستول؟

وأكبر روبن حديثه عن قلة الدعم المادي قائلًا أن “لم يحصل المعلمون على زيادة في رواتبهم هذا العام.”

كما قال متحدث باسم وزارة التعليم: “سيرتفع التمويل الأساسي للمدارس بمقدار 4.7 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2024-2025.

أما مجلس مدينة بريستول ، فقال متحدثٌ من المجلس: “تعمل مؤسسات توزيع الطاقة على محاولة تجديد جميع العقود الحالية، لدعم المدارس المتضررة”

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW