اهتزازات يوركشاير ليست زلزالا ولا هزة أرضية!

اهتزازات يوركشاير لم تكن زلزالا ولا هزة أرضية؟! (أنسبلاش/ Illiya Vjestica)
اهتزازات يوركشاير لم تكن زلزالا ولا هزة أرضية؟! (أنسبلاش/ Illiya Vjestica)

اهتزازات يوركشاير لم تكن زلزالا ولا هزة أرضية، فما كانت إذا؟! (أنسبلاش/ Illiya Vjestica)

شهدت منازل شمال يوركشاير وشرق كليفلاند اهتزازات مع صوت عال يشبه الانفجار، وأبلغ السكان عن اهتزاز المنازل والنوافذ بعد صوت مدويّ في أجزاء من إنجلترا، وقد ظنه البعض زلزالا. 

وفقا لما نقله موقع بريطاني، تم الإبلاغ عن الصوت في عدة مناطق، بما في ذلك مالتون وويتبي وريدكار. وذلك في 17 نوفمبر حوالي الساعة 15:50 بتوقيت جرينتش.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي البريطانية (BGS) إنه على الرغم من مزاعم وقوع زلزال، يعتقد أن الصوت لم يأت من تحت الأرض. وقال سلاح الجو الملكي البريطاني إنه يقوم بفحص التقارير بحثًا عن إشارات دويّ اختراق حاجز الصوت.

وأضافت BGS أنها تلقت تقارير عن “دمدمة خافتة تنتهي بصوت متفجر عالي” وشعور شخص ما “باهتزاز الأرض”. ظن الكثيرون أن الحدث كان زلزالا على غرار الزلزال الذي تم تسجيله في غرب اسكتلندا خلال الساعات الأولى من يوم الثلاثاء.

ومع ذلك، بعد التحليل، قرر علماء الزلازل أن الاهتزاز كان نتيجة الصوت وليس تحركات في الأرض. إذ تتوافق التقارير الواردة أيضا مع الملاحظات التاريخية الواردة عن أحداث سابقة ذات أصل صوتي”.

إفادات السكّان

رداً على الاقتراحات التي قد تكون دوي انفجار صوتي من طائرة، قال متحدث باسم سلاح الجو الملكي البريطاني إنهم سيفحصون التقارير حول الحادث.

أبلغ البعض عن اهتزازات استمرت مدة بلغت 20 ثانية صاحبتها أصوات عالية جدا. ومن جهته، قال فيليب ترامبر، عضو مجلس ويتبي، إنه رأى نوافذه تهتز وشعر أيضًا أن منزله كله يهتز.

وقال: “بدا الأمر وكأن شيئًا ثقيلًا يسقط في المنزل المجاور”.

عبر تويتر، قال أوليفر فيندلاي: “لقد كان ذلك إما زلزالًا أو انفجارًا تحت الأرض من منجم بولبي”. ومع ذلك، فقد مر اليوم على البعض دون الشعور بأي رجفة.

 


اقرأ المزيد:

بريطانيا: طوارئ الشرطة تستنكر اتصال مواطن بعد منعه من دخول بريمارك

ويلز: ثلاثة قتلى بعد أن جرفت قاربهم السيول المفاجئة

مدرسة بريطانية تطلب من الأهالي عدم التكلم ببذاءة عند مدخلها

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW