اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق طرق في لندن

اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق طرق في لندن (وكالة الأناضول/ Raşid Necati Aslım)
اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق طرق في لندن (وكالة الأناضول/ Raşid Necati Aslım)
اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق طرق في لندن (وكالة الأناضول/ Raşid Necati Aslım)

قامت الشرطة بـ اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق الطرق في وسط لندن بالرغم من صدور أمر قضائي مخصص يحظر ذلك. 

في يوم السبت، أغلق الناشطون البيئيون جسر لامبيث في لندن من خلال طريقتهم المعتادة بالجلوس وسط الطريق. وكما جرت العادة، أدّت عرقلة حركة السير لإثارة غضب جميع السائقين.  

قالت صحيفة محلية إن احتجاج يوم السبت أقيم من أجل دعم تسعة نشطاء من الحركة البيئة (Insulate Britain) الذين سجنوا هذا الأسبوع. ذلك إلى جانب الاحتجاج على شروط قانون النظام العام التي فرضتها الحكومة. 

أدّى إغلاقهم الجسر إلى تعطيل حركة المرور لعدة ساعات، وشارك ما يصل إلى 250 شخصًا في مسيرة اعتصامية انطلقت من محاكم العدل الملكية وصولاً إلى جسر لامبيث. بعد ذلك، قام ضباط يرتدون الزي الرسمي بتحويل حركة المرور. وصرّحت الشرطة بأنها فعلت ذلك من أجل ضمان سلامة كل الناس المتواجدين في الموقع.

وفي إشارة إلى شروط قانون النظام العام المفروضة على الاحتجاجات، أضافت شرطة العاصمة: “تم الآن إعادة فتح جسر لامبيث، وتم اعتقال 30 ناشطا لخرقهم الشروط المفروضة”.

وحسب مصادر أخرى، فإن الناشطين الذين تم اعتقالهم هم من الذين انتهكوا القواعد والأوامر وعددهم حوالي 34 شخصاً، بمن فيهم أولئك الذين سجنوا سابقا هذا الأسبوع.

يتوقع بعض المتظاهرين أن يسجنوا حوالي الست أشهر. وتقول إحدى الناشطات “لن أعتذر عن ما فعلته أبداً”، مضيفةً أن “الحلول لهذه الأزمة متاحة بالفعل. لسنا بحاجة أي شيئ آخر سوى الإرادة السياسية للمساعدة”.

كما علت الهتافات عندما قال أحد النشطاء للحشد إن “عصيان القوانين السيئة واجب على الناس الصالحين”. 

يذكر أن هناك أحكام بالسجن تم إصدارها على المتظاهرين التسعة الذين اعتقلوا في المحكمة العليا يوم الأربعاء الماضي بعد أن اعترفوا بخرقهم للأمر القضائي من خلال المشاركة في إقفال الطريق السريع M25 خلال ساعة الذروة الصباحية. 

ونتيجة لذلك، سجن كل من آنا هييتاوين، 58 عامًا، ولويس ماككني، 20 عامًا، لمدة ثلاثة أشهر. بينما تم سجن بن بوس، 36، رومان بالوش ماتشنيك، 28، أوليفر روك، 41، إيما سمارت، 44، تيم سبيرز، 36، وجيمس توماس، 47، فحكم عليهم بالسجن أربعة أشهر. 

كما حُكم على بن تيلور، 37 عامًا، بالسجن لمدة ستة أشهر كأطول مدة بينهم “لردعه عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات”، بعد أن وصفت القاضية فيكتوريا أفعاله بأنها “تحريضية” و بمثابة “دعوة إلى حمل السلاح”.

وأكدت القاضية أنه لا يوجد بديل عن أحكام السجن نظرًا لأن تصرفات المجموعة كانت خطيرة للغاية وأنهم أوضحوا أنهم يعتزمون المزيد من الأفعال التي تستهزئ بأوامر المحكمة.

في وقت سابق، أصدرت المحكمة العليا خمسة أوامر قضائية لمنع المتظاهرين من إغلاق الطرق. وهي تشمل أربعة أوامر قضائية مُنحت للطرق السريعة الوطنية، وحظر المظاهرات على الطريق السريع M25، وحول ميناء دوفر وعلى الطرق الرئيسية حول لندن، ووزارة النقل في لندن (TfL).

كما حصلت وزارة النقل في لندن على أمر حظر مدني يهدف إلى منع المتظاهرين من عرقلة حركة المرور على بعض طرق العاصمة الأكثر ازدحامًا. وأولئك الذين يخالفون الأوامر الزجرية سيواجهون المحكمة العليا واحتمالية سجن بعقوبة قصوى تصل إلى سنتين، أو غرامة بمبلغ غير محدود بالقانون.

كما من المتوقع أن يتم فرض قوانين أكثر صرامة على المتظاهرين في المستقبل، إذا ما استمرت الاحتجاجات على هذا النحو.

# اعتقال 30 ناشطا بيئيا بعد عودتهم لإغلاق طرق في لندن

اقرأ المزيد:

بريطانيا: نشطاء بيئيون يخططون لإغلاق مزيد من الطرق لمنع حركة السيارات

سجن 9 نشطاء بيئيين في بريطانيا بعد إغلاقهم شوارع رئيسية

سائقون غاضبون يعتدون على نشطاء بيئة بعد إغلاقهم الطريق

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW