الأربعاء 7 ذو الحجة 1443هـ - 6-07-2022م

ماذا يعني إصدار مشروع قانون يمنع إضراب سائقي القطارات في بريطانيا؟

إضراب سائقي القطارات في بريطانيا
ماذا يعني إصدار مشروع قانون يمنع إضراب سائقي القطارات في بريطانيا؟

ستسارع الحكومة البريطانية إلى إصدار قوانين جديدة لمنع إضراب سائقي القطارات في بريطانيا الذي تسبب في معاناة ملايين المسافرين لليوم الثاني.

وسيكشف وزير الأعمال كواسي كوارتنج عن مشروع قانون يُنهي حظر استخدام العمال من شركات خاصة لمنع الإضرابات، وقد ظل هذا الحظر ساريًا منذ ما يقرب من 50 عامًا.

هذا وتعثرت المحادثات مرة أخرى لإنهاء إضراب سائقي القطارات في بريطانيا الليلة الماضية، ما ترك المسافرين يواجهون يومًا آخر من الاضطراب في النقل؛ فقد أمرت نقابة (RMT) 40 ألف عامل من عمال السكك الحديدية بالخروج في إضراب مرة أخرى.

وحُذِّر المسافرون من أنهم قد يواجهون شهورًا من الفوضى في خطوط القطارات بعد أن وصلت المفاوضات إلى باب مسدود.

 

 

ومن جهة أخرى اتهم وزير النقل جرانت شابس نقابة (RMT) بالكذب بعد أن زعمت أنه أفسد المفاوضات عن طريق أمر شركة (Network Rail) بالمضي قُدمًا في عملية التسريح الطوعية.

كما يخشى الوزراء من أن تواجه بريطانيا صيفًا من الإضرابات حيث تؤكد النقابات مطالبها بزيادات في الأجور بما يفوق التضخم.

وفي هذا السياق حذرت نقابة المعلمين أمسِ من أن المدارس قد تكون القطاع الموالي في سلسلة الإضرابات التي تضرب البلاد ما لم ترفع الحكومة “نسبة زيادات الأجور أكثر من نسبة التضخم”.

 

 

كذلك تهدد النقابات التي تمثل الأطباء والممرضين وموظفي الخدمة المدنية وعمال البريد بالإضراب عن العمل بسبب الأجور أيضًا.

حتى إن بعضهم طالب بتسويات بنسبة 5 في المئة فوق التضخم الذي وصل أمس إلى 9.1 في المئة.

هذا ويجدر التنويه بأن قانون منع توظيف العمال الخواص مؤقتًا مكان العمال المضربين عن العمل ساري المفعول منذ عام 1973، حتى إن مارغريت تاتشر أخفقت في إلغائه!

لكن الوزراء يقولون: إن إلغاء هذا القانون يمكن أن يساعد في “التخفيف” من تأثير الإضرابات وتبعاتها عن طريق السماح لأرباب العمل بجلب موظفين مدربين لمواصلة تشغيل الخدمات.

قال كوارتنج لصحيفة ديلي ميل: “لقد رأينا هذا الأسبوع ملايين الأشخاص يعانون من الاضطرابات في النقل حيث قررت (RMT) المضي قُدمًا في واحد من أكبر الإضرابات في السكك الحديدية منذ عقود”.

“لا! لن نتسامح مع النقابات العمالية التي تضغط على البلاد عن طريق إيقاف الخدمات العامة وعرقلة الشركات المهمة. بعد إلغاء قيود حقبة السبعينيات، فإننا نضمن لتلك الشركات الأكثر تضررًا من الإضراب في جميع القطاعات -ليس فقط السكك الحديدية- الحرية في تشغيل خدماتها بتوظيف عمال مؤقتين وأكْفاء”.

وتعهد حزب العمال الليلة الماضية بمعارضة هذه الخطوة التي وصفتها نائبة زعيم الحزب أنجيلا راينر بأنها “وصفة كارثية”!

كما انتقدت فرانسيس أوجرادي -من كونغرس نقابات العمال- مشروع القانون، ووصفته بأنه “غير مهني”.

وقالت: “إن جلب موظفين خواص أقل أهلية لتقديم خدمات مهمة سيعرِّض سلامة المواطنين للخطر، ويؤدي إلى اتساع الفجوة وتفاقم النزاع بين النقابات والشركات”.

وانسحب مفاوضو (RMT) الليلة الماضية من المحادثات بعد أن كتبت (Network Rail) رسالة تقول فيها: إنها ستمضي قُدمًا في خفض عدد الموظفين بتسريح 1800 موظف. وقالت النقابة: إنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات ما لم يُسحب الخطاب، ما أدى إلى مواجهة محتدمة بين الطرفين.

هذا وقد واجه المسافرون أمسِ اضطرابات كبيرة؛ فقد تجمَّعت حشود ضخمة خارج محطات مترو الأنفاق والسكك الحديدية، مع افتتاح بعضها في وقت متأخر حتى الساعة 8.30 صباحًا.

 

المصدر: MailOnline  


اقرأ المزيد:

منظمات تتصدى لتوجه الحكومة البريطانية الذي يقضي بجعل الإضرابات غير قانونية

بدء ثاني أيام إضراب القطارات في بريطانيا بعد فشل المفاوضات

نقابات المعلمين في بريطانيا تخطط للإضراب.. ووزير التعليم يحذر

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW