أول رئيسة بلدية مسلمة في بريطانيا تتلقى تهديدات بالقتل بعد حرق سيارتها قبل شهور

أول رئيسة بلدية مسلمة في بريطانيا تتلقى تهديدات بالقتل بعد حرق سيارتها قبل شهور (تويتر/ JimfromOldham)
أول رئيسة بلدية مسلمة في بريطانيا تتلقى تهديدات بالقتل بعد حرق سيارتها قبل شهور (تويتر/ JimfromOldham)

أول رئيسة بلدية مسلمة في بريطانيا تتلقى تهديدات بالقتل بعد حرق سيارتها قبل شهور (تويتر/ JimfromOldham)

تلقت أول رئيسة بلدية مسلمة في بريطانيا تهديدات متكررة بالقتل منذ توليها المنصب، وذلك بعد أن تعرضت سيارتها لـ “قنبلة حارقة”.

دعت رئيسة مجلس أولدهام أروج شاه، التي أضرمت سيارتها بالنار بالقنابل الحارقة خارج منزلها في يوليو، جميع الأحزاب السياسية إلى الاتحاد ضد الكراهية والانتهاكات عبر الإنترنت بعد مقتل النائب السير ديفيد أميس.

ووفقا لما جاء في صحيفة بريطانية، خاطبت شاه اجتماعًا كاملاً للمجلس بعد دقيقة صمت للنائب المحافظ، وقالت إن الحدث المأساوي في 15 أكتوبر “سلط الضوء على المخاطر التي نواجهها جميعًا عند تمثيل مجتمعاتنا”.

قالت عضوة حزب العمال، التي تولت منصب رئاسة البلدية في مايو، إن على الأعضاء واجب خلق “حافز للتغيير” في أولدهام وكل مكان.

وأضافت أن “نبرة الخطاب السياسي في أولدهام، وخاصة على الإنترنت، أصبحت سامة جدا. أعلم أن العديد منكم في جميع الأطراف يواجهون الإساءة والمضايقات والترهيب عبر الإنترنت بشكل منتظم. وبعضنا، للأسف، يواجهه شخصيًا أيضًا”.

أشارت شاه إلى أن التحريض لمعظم الإساءات يتم من خلال المعلومات المضللة التي يتم نشرها عبر الإنترنت. مؤكدة أنها لا تسعى إلى تقليل مساءلة النواب والتحقق من سلامة عملهم، لأن ذلك “جزء أساسي من الوظيفة وضروري للديمقراطية”.

بل إنها تسعى لتخفيف حدة الكراهية والاعتداءات الشخصية التي غالبا ما تغذيها الأكاذيب والمعلومات المضللة. وبالنسبة لها شخصيا، فإن الاعتداءات تنبع أيضا من “لون بشرتي وديني وكوني امرأة”.

وتابعت: “على مدى الأشهر القليلة الماضية، واجهت تهديدات بالقتل بشكل منتظم، وتعرضت للاعتداء اللفظي في الشارع. وفي عدد قليل من الحالات، تعرضت للتهديد الجسدي من قبل الناس”.

“أعلم أنني لست وحدي في مواجهة هذه التهديدات وهذه المخاوف وأعلم أنني لست وحدي في رؤية هذا التأثير على أفراد عائلتي”.

وأكدت السيدة شاه أنها أبلغت شرطة مانشستر الكبرى بالتهديدات والانتهاكات.

المستشارة، التي كانت صريحة بشأن العنصرية وكراهية الإسلام وكراهية النساء التي تعرضت لها أثناء وجودها في منصب عام، واجهت جريمة كبيرة في مطلع هذا العام. إذ تعرضت سيارتها للقصف من قبل مصدر لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

لحسن الحظ، لم تنجم إصابات عن القنبلة الحارقة في 13 يوليو. وما زالت الشرطة تبحث في حيثيات العمل “الطائش والمقيت” حسبما وصفته.

 


اقرأ المزيد:

ازدياد معاناة المسلمين في “والسال” البريطانية مع انتشار جرائم الكراهية ضدهم

نادي كريكت: إجبار فتاة مسلمة على ارتداء شورت قصير للمشاركة بتمرين رياضي

بريطانيا: مسافر مسلم يتعرض لتمييز عنصري في مطار هيثرو

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW