أوفكوم توقف بث قناة روسيا اليوم في بريطانيا

أوفكوم توقف بث قناة روسيا اليوم في بريطانيا
أوفكم توقف بث قناة روسيا اليوم في بريطانيا

هيئة تنظيم الاتصالات “أوفكوم” (Ofcom) في بريطانيا ألغت ترخيص القناة الإخبارية الروسية المدعومة من الدولة “آر تي” (RT). وقالت هيئة الاتصالات إنَّ الشركة الرئيسية (ANO TV Novosti) غير مناسبة للحصول على رخصة بث في بريطانيا.

 

وجاء ذلك بسبب تغطية قناة (RT) للغزو الروسيّ لأوكرانيا بحسب التحقيق الذي أجرته “أوفكوم”. فوصفت الهيئة القناة بأنّها “أداة في يد الحكومة” لتعرض ما تريده.

 

وإنْ بحثْتَ عن القناة الآن فلن تجدها، حيثُ أصبحت القناة غير متوفرة على منصات البث جميعها في المملكة المتحدة نتيجة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبيّ في وقت سابق من هذا الشهر.

 

وعلى الرغم من أنّ المملكة المتحدة لم تعد في الاتحاد الأوروبيّ، إلّا أنَّ الاتحاد فرض عقوبات على شركات الاتصالات في لوكسمبورغ وفرنسا، والتي تقوم بعرض قناة RT على Sky و Freesat و Freeview.RT. كما تمّ حظر القناة على “يوتيوب” (YouTube)، ولكن موقعها الإلكتروني لا يزال متاحًا في المملكة المتحدة.

 

وقالت وزيرة الثقافة البريطانية نادين دوريس، والتي وصفت القناة بأنّها “أداة ترويج لبوتين”: “أرحب بقرار أوفكوم ومن الجيد أنَّ الهيئة اتخذت إجراءات ضدّ RT.”

 

“فإنَّ الإعلام المضلل الذي يخفي الحقائق ويصوّر الضحايا على أنّهم هم المعتدون ويخفي وحشية روسيا، لا مكان له على شاشاتنا”.

 

 

 

هل ينبغي على حكومة الديموقراطية الليبرالية حظر الإعلام؟

 

قد لا يكون من المنطق أو من المجدي أن تحظر هيئةُ الاتصالات القناةَ الروسية، خاصة أنَّ القناة ما زالت متاحة على الإنترنت.

 

ولكن تحاول الهيئة الحدّ من الأكاذيب الإعلامية، ففي الأسابيع الماضية نظمت الهيئة 29 تحقيقًا في مدى حيادية قناة (RT) عندما تغطي الغزو الروسيّ.

 

 

وقالت أوفكوم يوم الجمعة إنَّ تحقيقها أخذ في الحسبان عوامل منها:

  • علاقة RT مع الاتحاد الروسيّ – قالت أوفكم إنَّ RT ممولة من الدولة الروسية.
  • القوانين الجديدة في روسيا التي تجرم فعليًّا أيَّ صحافة مستقلة، لا سيما فيما يتعلق بغزو أوكرانيا.

 

وقالت الرئيسة التنفيذية السيدة ميلاني دوز: “حرية التعبير من الأركان القائمة عليها هذه الدولة – المملكة المتحدة -، ولذلك فإنَّ معايير نقل الأخبار مرتفعة للغاية”.

 

ولكن قامت رئيسة التحرير في قناة RT، آنا بلكيني، بالرد على قرار Ofcom وقالت: “إنَّ (Ofcom) حرمت الشعب البريطانيّ حرية الحصول على المعلومات من المصادر المختلفة”.

 

 

المصدر BBC

 

 


 

اقرأ أيضًا

قصر الملكة إليزابيث في إدنبرة قد يستخدم كمسكن مؤقت للاجئين الأوكرانيين

بريطانيا تعاقب 386 نائبا برلمانيا روسيا

بريطانيا تتجه لتقنين الديزل لتقليل الاعتماد على منتجات النفط من روسيا

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW