مظاهرات حاشدة في لندن وأدنبرة إحياء لذكرى النكبة وتنديدا باغتيال شيرين

النكبة
أكثر من عشرة آلاف يشاركون في إحياء ذكرى النكبة وسط لندن

احتشد الآلاف أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن السبت 14 أيار/ مايو 2022 لإحياء ذكرى النكبة الرابعة والسبعين، وصورة ورسالة شيرين ابو عاقلة حاضرة كشاهد هو الأحدث على بشاعة الاحتلال وعنصريته وضرورة انهائه فوراً .

يأتي ذلك تلبية لدعوى تحالف كبرى المنظمات العاملة لفلسطين في بريطانيا وهو يضم حملة التضامن الدولية مع فلسطين (PSC) والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB) ومنظمة أصدقاء الأقصى (FOA) وتحالف أوقفوا الحرب (Stop the war) وتحالف مناهضة التسليح النووي (CND).

وكانت أول المتحدثين أمام مقر الحكومة النائبة البرلمانية زارا سلطان التي أرسلت باسمها وباسم البريطانيين رسالة إلى العالم تدين فيها قتل الصحفية الكبيرة شيرين أبو عاقلة وتسأل أين هي حقوق الإنسان والديموقراطية في أعمال العنف والاعتداءات التي تنفذها القوات الإسرائلية مثلما حدث في شهر رمضان المنصرم.

 

قائمة المتحدثين:

  • زارا سلطان- نائبة برلمانية/ Zarah Sultana MP
  • فرانسي مولوي- نائب برلماني/ Francie Molloy MP
  • غلين ساكر/ Glyn Secker(JFJP)
  • جيس بارنارد/ (Young Labour) Jess Barnard
  • ليان محمد/ Leanne Mohammed
  • فرح قطينة/ Farah Koutteineh PRC
  • د.مها عزام/ Maha Azzam
  • هيو لانينج/ Hugh Lanning Labour & Palestine
  • مارفينا نيوتن/  Marvina Newton UBL
  • رونان بيرتينشو / Ronan Burtenshaw ( tribune)
  • ليز ويتلي / Liz Wheatley Unison
  • د.كامل حواش/ Kamel Hawwash PSC
  • مصطفى الدباغ/ Mustafa Dabbagh MAB
  • ليندسي جيرمان/ Lindsey German STW
  • زاهر بيراوي/ Zaher Birawi PFB
  • كيت هدسون / Kate Hudson CND
  • شميول جوردر /Shamiul Joarder FOA
  • بن جمال/Ben Jamal
  • جانين حوراني/ Jeanine Hourani
  • سلمى الدباغ/ Selma Dabbagh- keyholder

 

وقالت كيت هدسون -تحالف مناهضة التسليح النووي- إن ما يحدث في فلسطين جريمة، بل جريمة شنيعة في حق الانسانية ووحشية تمارسها إسرائيل على الشعب الفلسطيني. كما أنها لا تدين هذه الوحشية وحدها، بل تدين أيضا تواطؤ بريطانيا مع هذه الأحداث اللاإنسانية.

 

بينما تحدث غلين ساكر -التحالف اليهودي للسلام- عن الاستيطان الاسرائيلي وعن النكبة وتهجير الفلسطنيين من ديارهم وأراضيهم وتعذيب أطفالهم وحصار غزة والقصف المستمر. وقال أيضا إنه يجب إدانة ما يحدث تماما مثل إدانة الحرب في أوكرانيا.

وتحدث ليندسي جيرمان – تحالف أوقفوا الحرب-  قائلا إن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال الإسرائيلي الذي يكشف يوما بعد يوم عن طبيعته العنصرية، خاصة بعد قتله الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاصة في الرأس ثم مهاجمته لجنازتها المهيبة في أبشع صور التعسف والاضطهاد وكأنه يقول للعالم إنه النظام الغبي جدا الذي لا يصمد إلا بالعنف!

 

ورحّب زاهر البيراوي – رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا-  باسم فلسطين وباسم شعبها وجاليتها بالحضور لاجتماعهم على كلمة الحق والتزامهم بدعم القضية والتنديد بمقتل شيرين أبو عاقلة التي ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ و سيكون دمها لعنة على الاحتلال الإسرائيلي.

 

ومن الشباب الفلسطيني المشارك يمان حميدان الذي أكد أن الصحفية شيرين أبو عاقلة “قُتلت” على يد جيش الاحتلال وهي تغطي الحدث ولا يوجد مسمى آخر لوفاتها.

وتحدثت جنين حوراني التي اختار لها والدها هذا الاسم بعدما غطت الراحلة شيرين أبو عاقلة الأحداث في جنين ومقاومة هذه المدينة للاحتلال قائلة إنها ترعرعت وروح المقاومة تجري في دمائها والصراع الفلسطيني مرتبط بهويتها.

ومن جهته تحدث فرانسي مولوي -نائب من حزب شين فين الإيرلندي- وقال: لي عظيم الشرف بالمشاركة في هذا الحدث الهام، ونحن جميعا فلسطينيون. كما دعا إلى دعم ومساندة القضية الفلسطينية وإدانة أعمال جيش الاحتلال الذي لا يحترم حتى الأموات في إشارة منه لمهاجمة جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

كما تحدثت د.مها عزام أيضا قائلة إنه يجب على الجميع الوقوف معا لتصحيح المسار، ليس فقط بالتضامن عن طريق المظاهرات والاحتجاجات بل بتحرك النواب والسياسيين لوقف الممارسات الإسرائيلية التعسفية ولتحقيق العدالة والمساواة بين كل المواطنين.

 

وقال د.كامل حواش – رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا بالعربية أولا للإخوة والأخوات في فلسطين: “نعزي أنفسنا ونعزي عائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ونعزي عائلة الجزيرة وكل الفلسطينيين باغتيال الإنسانة العظيمة شيرين أبو عاقلة، وتابعنا مشهد اغتيالها والتعرض لجنازتها في القدس الحبيبة بالطريقة البلطجية التي تعاملت بها السلطات الإسرائيلية إلى حد أنه كان يمكن أن يسقط نعشها على الأرض..

وأشار مصطفى الدباغ – الرابطة الإسلامية في بريطانيا- إلى ذكرى النكبة وإحيائها في مختلف أنحاء العالم، ولكن الأمر مختلف في بريطانيا لأن هذه الأخيرة هي من صادقت على “وعد بلفور” الذي دعم تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين..

النكبة، الأسطوانة التي لا يُرغب في سماعها منذ 74 عاما، ولا سماعها كل عام، 74 عاما من الصمت، 74 عاما من الاحتلال، 74 عاما من إنكار النكبة..

مظاهرة 14 أيار لإحياء ذكرة النكبة في وسط لندن
يتعرض الفلسطينيون في أرضهم للعنف العنصري والقتل على نحو يومي (AUK)

وتحدثت فرح قطينة – مركز العودة الفلسطيني قائلة: “أنا هنا الآن أتحدث باسم الفلسطينيين اللاجئين الذين تجاوز عددهم 7 ملايين لاجئ وعن حقهم في العودة إلى وطنهم. وكما يمثل لنا هذا اليوم الذكرى الـ 74 للنكبة، ففي سبتمبر سنحيي الذكرى الـ40 لمجزرة “صبرا وشاتيلا” التي اُرتكبت بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وراح ضحيتها 3500 لاجئ في أقل من 72 ساعة!

ولا ينحصر الأمر بعدم قدرة اللاجئين الفلسطينيين على العودة إلى وطنهم فقط، بل بمعاملة الفلسطينيين في بلادهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، يعشيون في مخيمات لا تتوفر على أدنى شروط الحياة، ويتعرضون للعنف العنصري والقتل.

في حين قالت الناشطة الفلسطينية ليان محمد وخلفها مجموعة من فلسطينيي بريطانيا كبارا وصغارا يحملون مفاتيح العودة: شيرين أبو عاقلة.. من شاهدة إلى شهيدة، سيعيش صوتها معنا للأبد.

ولكن هذا يكفي!

مظاهرة 14 أيار 2022 لإحياء ذكرة النكبة في وسط لندن
دعا المتحدثون الحضور على نشر القضية الفلسطينية وإيصالها للسياسيين (AUK)

إسرائيل تستهدف الصحافة والمستشفيات و لا يستطيع الفلسطينيون المدنيون أن يكملوا حياتهم هكذا دون محاسبة الاحتلال الذي يقتل صحفيينا ويهاجم جنائزنا ويسرق منازلنا ويقتل أطفالنا، بينما العالم يشاهد ذلك في صمت..

ليس هناك أي عذر يمنع الدول من التحرك، وعار على كل سياسي، وقائد وكل شخص يرى هذه الاعتداءات دون أن يحرك ساكنا.

وقال بن جمال -المدير التنفيذي لحملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا- : لا يوجد فلسطيني لا يملك قصة حول ما حدث لعائلته في عام 1948 وعن مقتل اللاجئين في لبنان. نحن نحيي اليوم ذكرى النكبة ليس كلحظة تاريخية لصدمة جماعية بل ككارثة في حق الفلسطينيين.

لمشاهدة البث الكامل للمظاهرة، زر هذا الرابط. 

 

المئات يتظاهرون في إدنبرة لإحياء ذكرى النكبة والتنديد باغتيال شيرين

مظاهرة بالذكرة ال74 للنكبة في أدنبرة مايو 2022
علت أصوات المتظاهرين في الماوند في أدنبرة (AUK)

تجمع عدد من الجمهور العربيّ والاسكتلندي في الماوند السبت 14 أيار/ مايو 2022 في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة؛ وذلك لإحياء الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة، ولتشييع زهرة فلسطين الشهيدة الإعلامية شيرين أبو عاقلة والمطالبة بملاحقة الاحتلال المسؤول عن اغتيالها.

أتت هذه المظاهرة بدعوة من حملة التضامن مع فلسطين (PSC) في اسكوتلندا ومنظمة أصدقاء الأقصى ومنظمة نساء لأجل فلسطين ورابطة النساء المسلمات في أدنبرة ومؤسسة “ميند” (Mend)، وأدار البرنامج البروفيسور ايرينج.

تحدثت الناشطة الصحفية “إيفون ريدلي” عن بشاعة جريمة اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة وجرائم الاحتلال المتكررة ضد الصحفيين خلال العقدين الماضيين.

ثمّ تحدث “عاصف دين” من أصدقاء الأقصى وأشار الى عدة جرائم ينتهكها الاحتلال ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم؛ خصوصًا المسجد الأقصى. كما حث الحضور على نشر التوعية بالقضية الفلسطينية للمجتمع من حولهم وإيصالها إلى البرلمانيين أيضًا.

هذا وذكرت الناشطة الفلسطينية “إيمان البهنساويّ” التهجير القسريّ والتطهير العرقيّ الذي تعرض له أجدادها في قريتهم يبنا. وعرجت على جريمة اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة قائلة إنَّها كانت عملية قنص متعمدة لتصيب المنطقة بين خوذة الشهيدة والسترة الواقية وإنّه كان لا بدَّ لمرتكب الجريمة أن يكون قناصًا محترفًا في جيش الاحتلال الصهيونيّ.

وأوصلت عزاءها لأهل الفقيدة وأصدقائها وأسرة قناة الجزيرة؛ مشيرة إلى بشاعة وإجرام الاحتلال الذي لم يحترم مراسم الدفن وتعدى بوحشية وبربرية على الفلسطينيين المكلومين بفقد غاليتهم شيرين. وفي رسالتها للحضور، حثّت البهنساويّ على توجيه رسائل للبرلمانيين “كي نسجل اعتراضنا على وحشية هذا الاحتلال الصهيونيّ المجرم”.

ومن جهتها أشارت إيلي ميرتون – وهي ناشطة حقوقية ذات أصول يهودية – إلى أهمية التفريق بين الصهيونية (وهو اعتقاد ايديولوجيّ سياسيّ بحت) واليهودية (وهي ديانة متعددة الفروع الاجتماعية الجميلة) والجنسية الإسرائيلية (وهو أن تنتمي لدولة إسرائيل وقد يكون حامل الجنسية يهوديًّا أو مسلمًا أو علمانيًّا أو درزيًّا أو مسيحيًّا).

مظاهرة بالذكرة ال74 للنكبة في أدنبرة مايو 2022
خرج عدد من الجمهور العربي والاسكتلندي لإحياء الذكرى الـ 74 للنكبة (AUK)

وأفادت إنَّها لا ترى أيّ مشكلة في انتقاد الصهيونية كما يتمّ انتقاد حزب المحافظين في بريطانيا.

اختتمت الصحفية “هيلاري هوروكس” بقراءة بيان إدانة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة الصادر من اتحاد الصحفيين البريطانيين.

 


اقرأ أيضًا:

المئات يشاركون في وقفة تأبين الراحلة شيرين أبو عاقلة وسط لندن

عندما يعجز القلم عن رثاء شيرين أبو عاقلة

تأبين شيرين أبو عاقلة في لندن وعدة عواصم بارزة عالميا وعربيا

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW