الخميس 8 ذو الحجة 1443هـ - 7-07-2022م

كيف تساهم المُشارَكة بأداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟

كيف تساهم المُشارَكة بأداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟
كيف تساهم المُشارَكة بأداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟ (آنسبلاش)

كشفت دراسة حديثة أن أداء الأعمال المنزلية – وعمومًا جميع أنواع الحركة مهما كانت صغيرة – تساعد في درء أمراض القلب، وخاصّةً إذا استغرقت هذه الأعمال 4 ساعات في اليوم.

 

 

ورغم ما تشتمل عليه الأعمال المنزلية من تعب وملل على نحو ما، إلا أن المختصين أكّدوا بأن لها دورًا مهمًّا في تحسين صحة القلب، حسب ما أشارت إليه دراسة عن “الحركة اليومية”، مثل: الغَسيل، والبستنة، والطهو، والاستحمام؛ حيث إن هذه الأعمال اليومية تعزز صحة القلب على المدى المنظور.

 

 

كيف تساهم المُشارَكة في أداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟
كيف تساهم المُشارَكة  بأداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟ (آنسبلاش)

 

 

وقد وجد الباحثون أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 65 و97 عامًا ويمارسن بالأعمال المنزلية لأربع ساعات على الأقل كان خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لديهن أقل بنسبة 43 في المئة مقارنة بأولئك اللواتي يؤدين الأعمال لساعتين في اليوم، كما أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عندهن أقل بنسبة 30 في المئة، وأما خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية فقد كان أقل بنسبة 62 في المئة، وفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية.

 

 

 

على الرغم من أن الدراسة شملت النساء فقط إلا أن الباحثين يرجحون أن تكون الأعمال المنزلية مفيدة للرجال أيضًا، مع أن تحديد مدى تشابه هذه الفائدة غير ممكن إلى الآن.

 

 

أهمية الحركة في تعزيز صحة القلب

 

 

كيف تساهم المُشارَكة في أداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟ (آنسبلاش)
كيف تساهم المُشارَكة في أداء الأعمال المنزلية في تحسين صحة القلب؟ (آنسبلاش)

 

 

كما توضح الدراسة أن كل حركة لها أهمية في الوقاية من الأمراض؛ حيث قال ستيف نجوين من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو: “نظرًا لأن أداء الأعمال المنزلية هو شيء اعتياديّ وآمن ونفعله جميعًا، لذلك نحن نحثّ  الرجال على ممارسة المزيد منها؛ لجني الفوائد الصحية المحتملة أيضًا”.

 

 

وأضافت البروفيسورة أندريا لاكروا من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو: “تقترن الكثير من الحركات التي يؤديها كبار السنِّ بمهمات الأعمال اليومية دون اعتبارها نشاطًا بدنيًّا. وقد يشجع فهْمُ فوائد الأعمال المنزلية اليومية على مزيد من الحركة”.

 

 

هذا وقد قاست الدراسة النشاط البدني لـ 5416 امرأة أمريكية لا تعاني من أمراض القلب في بداية الدراسة.

 

 

وقد ارتَدَتِ المُشارِكات مقياس تسارع لمدة تصل إلى سبعة أيام؛ للحصول على قياسات دقيقة لمقدار الوقت الذي يقضينه في الأعمال المنزلية الشائعة التي تُفضي إلى الحركة، ولا تدخُلُ غالبًا في دراسات النشاط البدني الخفيف والمتوسط إلى الشديد، والتي تركز عادةً على كثافة ومدة الأنشطة، مثل: الجري، والمشي السريع، في حين قاست الدراسة الحالية حركات أصغر بكثافات متفاوتة أثناء أنشطة عدة، مثل: الطهو، والغَسيل.

 

 

المصدر: آي نيوز

 

 

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW