ارتفاع أسعار الحليب والكيك في بريطانيا
قال اتحاد تجار التجزئة البريطانيّ إنّ أسعار المواد الغذائية ارتفعت بأسرع معدل لها على الإطلاق في شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الحليب والكيك والعديد من المنتجات الأخرى.
حيث قفز معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية من 9.3٪ الشهر الماضي إلى 10.6٪، وفقًا لمؤشر أسعار اتحاد تجار التجزئة البريطانيّ.
ومع ذلك، فقد ساعدت درجات الحرارة المرتفعة في الصيف الماضي على خفض بعض أسعار الفواكه مثل الفراولة والتوت.
وتتزايد تكلفة المعيشة في بريطانيا بأسرع معدل لها منذ ما يقرب من 40 عامًا، مدفوعةً إلى حد كبير بارتفاع تكلفة الغذاء والطاقة.
معدلات التضخم القياسية أدت إلى ارتفاع أسعار الحليب

بلغ معدل التضخم الإجمالي في بريطانيا 9.9٪ في شهر آب/ أغسطس الماضي، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطنيّ.
كانت الحرب الروسية على أوكرانيا أحد العوامل التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في محلات السوبر ماركت. حيث عطلت الحرب الإمدادات من البلدين اللذين يعتبران مصدرًا رئيسًا لبعض السلع مثل زيت عباد الشمس والقمح والأسمدة.
أمّا على الصعيد العالميّ، فقد تراجعت حدة ارتفاع أسعار الحليب والمواد الغذائية في الأشهر الأخيرة، وفقًا لمؤشر أسعار الغذاء التابع للأمم المتحدة. لكن من غير المرجح أن تنخفض أسعار البيع بالتجزئة إلا بعد عدة أشهر.
فوفقًا لمؤشر أسعار اتحاد تجار التجزئة البريطانيّ، تسارع التضخم في أسعار المواد الغذائية في بريطانيا بقوة وصلت إلى 10.6٪ في أيلول/ سبتمبر. ويمثل هذا أعلى معدل على الإطلاق لتضخم أسعار الغذاء.
كما سجل معدل تضخم المواد الغذائية الطازجة مستوىً قياسيًّا ليصل إلى 12.1٪ في أيلول/ سبتمبر، بعد أن كان 10.5٪ في آب/ أغسطس.
وشهدت الأسواق ارتفاعًا في أسعار الحليب وغيرها من المنتجات مثل الكيك والبسكويت والسمن، بينما شهدت انخفاضًا في أسعار بعض الخضار والفواكه بسبب فترة الجفاف التي مرت فيها البلاد في الصيف الماضي.
كيف يؤثر انخفاض قيمة الباوند على الأسعار؟

قالت هيلين ديكنسون، رئيسة اتحاد تجار التجزئة البريطانيّ، إنّ انخفاض قيمة الباوند يزيد من الضغوط على تجار التجزئة.
حيث انخفضت قيمة الباوند لمستوىً قياسيّ مقابل الدولار يوم الإثنين، بعد تعهد المستشار كواسي كوارتنج بمزيد من التخفيضات الضريبية، وتزايد المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة، مما أضر بثقة المستثمرين.
وقالت ديكنسون: “يواجه تجار التجزئة ضغوطًا هائلة من حيث التكلفة بسبب ضعف الباوند، وارتفاع فواتير الطاقة وأسعار السلع العالمية وتكاليف النقل المرتفعة والعبء التراكميّ للتكاليف التي تفرضها الحكومة”.
وأضافت: “ومع ارتفاع معدلات الضريبة على الأعمال بنسبة 10٪ في نيسان/ أبريل المقبل، يواجه تجار التجزئة زيادات ضريبية إضافية (٤٠٠ مليون باوند) لا يمكنهم تحملها. يجب على الحكومة على وجه السرعة تجميد هذه الزيادة على ضريبة الأعمال لمنح تجار التجزئة مجالًا أكبر لتخفيض الأسعار على المواطنين”.
إقرأ أيضًا:
ارتفاع الأسعار يجبر الفقراء في بريطانيا على الاختيار بين الطعام والإنترنت
الرابط المختصر هنا ⬇