بريطانيون يضطرون إلى الاقتراض لدفع فواتير الطاقة!
تتعرض الأسر البريطانية التي تعاني من ارتفاع أسعار الطاقة لعروض الاقتراض المغرية ضمن خطط تمويل: “الشراء الآن، والدفع لاحقًا”؛ لتغطية مدفوعات الطاقة والوقود مع استمرار أزمة غلاء المعيشة.
وفي هذا الصدد حذرت فرق توصيات الطاقة والديون من أن تزايد “قلق الأسر” هو مؤشر على أن الناس يلجؤون إلى إجراءات أخرى لتغطية فواتيرهم ونفقاتهم الأساسية.
وأصدرت (Power Help and Recommendation UK) التي تدير خدمة توصيات للزبائن الذين يخشون من ارتفاع فواتيرهم هذا الأسبوع تحذيرًا ملحًّا على موقعها للتعامل مع سياسة “الشراء الآن، والدفع لاحقًا” (BNPL) التي تعمل على تقديم القروض للناس لمساعدتهم على تغطية فواتير الطاقة.
وأكدت جيما هاتفاني مؤسسة شركة (Power Help and Recommendation UK) ورئيستها أنه ينبغي للأسر التي تلجأ إلى مخططات الاقتراض أو الدفع لاحقًا أن تعي فقط أنها تؤخر أمرًا لا مفر منه.
وفي هذا الصدد توفر شركة (Zlich) خيار سداد مدفوعات الطاقة على 4 أقساط على مدى ستة أسابيع دون أي مساءلة.
وأكدت الشركة أيضًا – التي أثارت الجدل بسبب بيعها بعض فروعها هذا العام – أنها زودت الزبائن بخيار التعامل مع مدفوعات الطاقة “بشكل أوسع” من البطاقات المصرفية بأسعار الفائدة الكبيرة التي يستخدمها آلاف البريطانيين.
و ذكرت الشركة أن “أي شخص يتخلف عن السداد يُمنع على الفور من اقتراض أي مبلغ إضافي ويتم تزويده بأرقام لجمعيات خيرية محايدة تقدم توصياتها بشأن الديون”. “لم تفرض Zilch بأي حال من الأحوال على المشتري دفع أي متأخرات، ولم تلجأ أبدا الى شركات تحصيل الديون منذ إنشائها.”
الاقتراض ليس حلا!
ومع ذلك قالت فرق توصيات الطاقة والديون: كان على الزبائن الاتصال بمزود الخدمة الخاص بهم؛ للتفاوض على السداد بدل الاقتراض. وذكر ماثيو أبتون مدير التغطية في مؤسسة (Residents Resource) الخيرية أن الاقتراض عبر (BNPL) “مثل الرمال المتحركة يسهل الانزلاق فيها ويصعب الخروج منها!”.
وقال ريتشارد لين مدير الشؤون الخارجية في مؤسسة (StepChange) الخيرية للديون: “يدل استخدام نقاط الائتمان لدفع ثمن الضروريات على أن الشخص غارق في الديون، ومن المثير للقلق أيضًا أن نرى انتشار ظاهرة الاقتراض لسداد مدفوعات الطاقة”.
كما أشار آدم سكورر رئيس جمعية (Nationwide Power Motion) إلى أن الظاهرة ليست إلا إشارة أخرى على تطور الأزمة.
هذا وقد ارتفع سقف أسعار الطاقة في بريطانيا بنسبة 54 في المئة في بداية نيسان/ إبريل إلى ما لا يقل عن 2000£ في السنة، ومن المتوقع أن يرتفع أيضًا عند مراجعته من طرف (Ofgem) في تشرين الأول/ أكتوبر القادم.
وكشف وزير الخزانة ريشي سوناك في وقت سابق عن إعانات بقيمة 9 مليارات باوند لتغطية أسعار الطاقة المرتفعة، إلى جانب قرض بقيمة 200 باوند لاستخدامه في مدفوعات جميع الأسر في تشرين الأول/ أكتوبر، يسدد بعدها على أقساط بقيمة 40 باوندًا على مدى 5 سنوات من عام 2023.
هذا وقال سكورر في هذا السياق: “استجابة الحكومة وإجراءاتها لا تقدِّم مساعدة كافية للمتضررين من أزمة أسعار الطاقة، لذا عليها فقط مراجعة سقف الأسعار الجديد”.
المصدر: News07trends
اقرأ المزيد:
شركات الطاقة في بريطانيا تنصح بفصل الأجهزة الإلكترونية نهائيا عن الكهرباء عند عدم الاستخدام
سبع طرق لحصول منتفعي يونيفيرسال كريدت على مساعدات بفواتير الطاقة المنزلية
العرب في بريطانيا تعرض تفاصيل الحصول على إعانات الطاقة البالغة 150 باوندًا
الرابط المختصر هنا ⬇
