العرب في بريطانيا | عادا من بريطانيا لغزة لإحياء الزفاف بأجواء فلسط...

عادا من بريطانيا لغزة لإحياء الزفاف بأجواء فلسطينية

عادا من بريطانيا لغزة لإحياء الزفاف بأجواء فلسطينية
عدنان حميدان سبتمبر 22, 2021
شارك

حلا شومان وإيهاب صالح طالبان فلسطينيان يتابعان دراستهما الجامعية في بريطانيا، قررا الزواج وكان يمكنهما الاحتفال وسط الأصدقاء وزملاء الدراسة في أحد المطاعم البريطانية أو بالريف الإنجليزي الجميل.

ولكن قررا الذهاب إلى غزة وسط الأهل والأحبة وتجشم عناء السفر عبر المعابر وإحياء العرس حسب التقاليد والأصول بشكل فاق التوقعات وأبهج الجميع وجعل العرس الذي جرى قبل أيام أسطورة تناقلت وسائل الإعلام الحديث عنها ليس بسبب بذخ أو إسراف، بل على العكس كانت أجواء ضمن الإمكانات المادية للأسرة الفلسطينية المتوسطة ولكن اللافت هو الإصرار على التقاليد الفلسطينية وجعل الحفل إيقونة نضالية بالاهتمام بالتراث والتقاليد.
حتى أن العروس حلا استبدلت ثوب الزفاف الأبيض بالثوب الفلسطيني المطرز وكذلك العريس إيهاب حيث تدثر بالعباءة التراثية.
وقد شكل أيهاب وهلا نموذجا لمجتمع العرب في بريطانيا بتقديم حفل زفاف يراعي التقاليد ويجمع بين الأصالة والمعاصرة بأجواء بهيجة.
بارك الله لهما وعليهما.
يذكر أن الحفاظ على العرس الفلسطيني جزء من النضال الفلسطيني حيث يحاول الشعب الفلسطيني التمسك بعاداته وتقاليده والحفاظ عليها لأنها روح وذاكرة هذه الشعب، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات البسيطة بين عادات الأسر الفلسطينية الموجودين في غزة أو الموجودين في الضفة أو في الداخل المحتل، إلا أنّ أصل هذه العادات واحد، ومتشابه جداً. إلا أن أصل العادات واحد، ويحاول معظم الفلسطينيين الحفاظ عليها قدر استطاعته.
تراثيا كانت ولا زالت عند كثيرين وتجري الاحتفالات في مكانين منفصلين، ففي حين يحتفل الرجال في المضافة والديوان أو ساحة البيادر، تحتفل النساء في بيت العريس، أو بيت العروس في ليلة الحناء يسهر الرجال في ساحة واسعة، تضيئها نيران كمية هائلة من الخطب. وشاع فيما بعد استعمال مصابيح الكاز والكهرباء. ويحيى سهرة الرجال حداء شعبي، يغنون ألواناً من الغناء الشعبي المتوارث. وقد تجري السهرة في مضافة، أو حتى في مقهى شعبي، ويحييها شاعر شعبي يغني بمصاحبة العزف على الربابة.وتبدأ السهرة الشعبية بنشاطات الشباب المتمثلة في الدبكة، حتى إذا ما راق الجو، جاء دور الشيوخ وكبار السن، فيرقصون رقصاتهم البطيئة الحركة المصحوبة بالقصائد الشعبية التي يرددون نغماتها على صوت تصفيق الأيدي. وفي ختام السهرة تعطى الفرصة للمبدعين من الشباب والشيوخ على حد سواء لإضفاء طابع مفرح على السهرة بتقديم فقرات ضاحكة لا تخلو من مشاهد تمثيلية. وتدور هذه المشاهد حول موضوعات تهكمية صرف، يمثل فيها شاب جميل مرح دور امرأة، ويرتدي ثيابها، ويضفي على السهرة طابعاً كوميدياً ساخرا.


ويسهرن النساء ويرقصن داخل البيوت، ويغنين أغاني متوارثة بمصاحبة تصفيق الأيدي ونقر الطبلة. ويقوم بعض الناس الميسوري الحال في القرية باستفاضة مطربة شعبية محترفة لتحيي سهرات النساء وتشارك في زفة العريس.

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
"اشتريت منزلًا.. ماذا تريدون أن أفعل أكثر؟" هكذا جاء ردُّ زعيم حزب "ريفورم" اليميني نايجل فاراج، المعروف بعدائه للمهاجرين والمسلمين، على وابلٍ من الأسئلة القوية التي أطلقتها مذيعة "سكاي نيوز" ألي فورتيسكيو؛ بشأن التهم التي تلاحقه بـ إهمال دائرته الانتخابية…
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
4 أسباب لشعورك بالتعب في فصل الصيف.. ما يُعرف بـ "الإرهاق الصيفي" ظاهرة حقيقية تؤثر على نشاطنا الذهني والبدني خلال ارتفاع درجات الحرارة؛ فما أسبابها، وكيف تستعيد طاقتك؟ 📌 احفظ هذه المعلومات لديك، وشاركها مع مَن يشعر بالتعب دائمًا في…
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
#شاهد جمال التناسق والدقة.. تأسرنا إدنبرة دائمًا بتفاصيلها التاريخية، إلا أن خروج الراقصين والراقصات بعد استعراض (Edinburgh Tattoo) ينقلنا إلى عصر آخر من الأناقة والتناسق؛ بخطوات موزونة وأزياء كلاسيكية لفتت الأنظار، وذلك عقب المهرجان الاستعراضي العسكري والموسيقي السنوي الذي يُقام…
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
📌 20 كيلومترًا سيرًا على الأقدام وسط المخاطر.. رحلةٌ ملهمة لطالبٍ غزيّ وصل إلى أسكتلندا لمواصلة أبحاثه بدأت من خيمةٍ في خان يونس صرح طالبٌ فلسطيني يدرس الدكتوراه في جامعة غلاسكو بأن إتاحة فرص التعليم أمام مزيدٍ من الطلاب القادمين…
عرض المزيد على X ←