انتقادات من العمال وريفورم لبلايد كمري بشأن دفعة غلاء المعيشة في ويلز
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي
أثار إعلان حزب بلايد كمري عن تقديم دفعة بقيمة 100 باوند للأسر في ويلز جدلًا سياسيًا، بعدما اتهمه وزير شؤون ويلز في الحكومة البريطانية وحزب ريفورم بتقديم الدعم المالي باعتباره إنجازًا للحزب، رغم أن التمويل جاء من الحكومة البريطانية.
وتصاعدت الانتقادات بعد إضافة ملاحظة مجتمعية إلى إعلان الحزب على منصة إكس، أوضحت أن الأموال وصلت إلى ويلز ضمن التمويل المخصص بعد إعلان برنامج مماثل في إنجلترا.
إعلان بلايد كمري يثير الجدل
نشر الحزب الأسبوع الماضي إعلانًا يؤكد تقديم دفعة بقيمة 100 باوند لكل أسرة تقع ضمن شرائح ضريبة المجلس من A إلى D في ويلز، لمساعدتها على مواجهة ارتفاع فواتير الطاقة وغلاء المعيشة.
وأرفق المنشور بصورة لأعضاء حكومة ويلز بقيادة الوزير الأول رون آب يورويرث، قبل أن تُضاف إليه ملاحظة مجتمعية توضح أن التمويل جاء عقب إعلان وزير الخزانة البريطاني جون هيلي عن برنامج مماثل في إنجلترا، مع تخصيص تمويل لويلز عبر صيغة بارنيت.
وأظهرت تفاصيل الملاحظة أنها اقترحت من مساهم تجريبي يعمل بالذكاء الاصطناعي، استجابة لطلبات المستخدمين. وتتيح خاصية الملاحظات المجتمعية على إكس إضافة توضيحات إلى المنشورات التي يُحتمل أن تكون مضللة، مع التنبيه إلى احتمال وقوع أنظمة الذكاء الاصطناعي في الأخطاء.
وأعاد وزير الدولة البريطاني لشؤون ويلز، ستيفن كينوك، نشر الإعلان مرفقًا بالملاحظة، معربًا عن تقديره لهذا التوضيح.
ريفورم والمحافظون يهاجمون الحزب

انضمت كتلة حزب ريفورم في البرلمان الويلزي (السنيد) إلى الانتقادات، إذ سخرت كريستيانا إمسلي، وزيرة حكومة الظل، من طريقة إدارة الحزب لاتصالاته الإعلامية، واتهمته بتقديم دفعة ممولة من حزب العمال باعتبارها إنجازًا سياسيًا له.
كما أكد آرت رايت، عضو السنيد عن دائرة كاسنويد إيسلوين، أن الحكومة البريطانية هي مصدر الأموال، فيما وصف أندرو آر تي ديفيز، من حزب المحافظين الويلزي، تصرف بلايد كمري بأنه “عديم الحياء”، واتهمه بالكذب.
من يملك قرار إنفاق التمويل؟
كان وزير الخزانة البريطاني جون هيلي قد أعلن، خلال عرض موازنة الخريف الأسبوع الماضي، تقديم دفعة طاقة منزلية بقيمة 100 باوند لنحو 20 مليون أسرة في إنجلترا، تشمل الأسر الواقعة ضمن شرائح ضريبة المجلس من A إلى D.
وشمل الإعلان تخصيص تمويل مماثل لويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية عبر صيغة بارنيت، مع دعوة حكوماتها إلى استخدام الأموال لتنفيذ البرنامج نفسه.
لكن التمويل المخصص لويلز لم يكن مقيدًا قانونيًا ببرنامج محدد، إذ تحصل الحكومة الويلزية على منحة إجمالية وتملك صلاحية تحديد أوجه إنفاقها، دون أن تستطيع الحكومة البريطانية فرض كيفية توزيعها.
بلايد كمري يدافع عن قراره

دافع متحدث باسم الحزب عن الدفعة، مؤكدًا أنها ستوفر الدعم لآلاف الأسر التي تواجه ارتفاع تكاليف الطاقة والمعيشة.
وأوضح أن صيغة بارنيت تربط جزءًا كبيرًا من تمويل ويلز بقرارات الإنفاق الحكومي في إنجلترا، لكن تحديد كيفية إنفاق الأموال داخل ويلز يعود إلى حكومتها، التي اختارت تخصيصها للأسر المستحقة.
وفي سياق الجدل، أكد مساعد الذكاء الاصطناعي “غروك” التابع لمنصة إكس أن قرار تقديم الدفعة اتخذته حكومة ويلز، واعتبر أن الادعاء الوارد في إعلان بلايد كمري دقيق.
المصدر: Nation.Cymru
الرابط المختصر هنا ⬇
