شرطة اسكتلندا تحقق في زيارات أندرو وإبستين إلى بالمورال
شرطة اسكتلندا تحقق في زيارات أندرو وإبستين إلى بالمورال
أكدت شرطة اسكتلندا أنها تجري تحريات بشأن الفترة التي قضاها الأمير السابق وشقيق الملك تشارلز،أندرو ماونتباتن-وندسور مع جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل في ضيعة بالمورال الملكية، عقب تلقي معلومات جديدة، مشددة على أن التحريات لا تزال في مرحلة مبكرة جدًا.
ويأتي التأكيد، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تقارير صحفية تربط الملف بمزاعم اتجار بنساء ونقلهن إلى المقر الملكي في المرتفعات الاسكتلندية. ولم تكشف الشرطة طبيعة المعلومات التي تلقتها أو تؤكد هذه التفاصيل.
تحريات تقودها الأدلة

ونقلت «سكاي نيوز» عن متحدث باسم شرطة اسكتلندا قوله إن القوة تلقت معلومات وإن تحريات فعلية جارية، لكنها لا تزال في بدايتها.
وأضاف أن جميع التحريات تستند إلى الأدلة، مع وضع احتياجات الناجين والضحايا في صميمها، مؤكدًا أن الشرطة لن تكشف تفاصيل العمل الجاري، وأن تقديم مزيد من التعليقات سيكون غير مناسب.
وبحسب التغطية، زار إبستين بالمورال برفقة ماكسويل في 1999، بدعوة نُسبت إلى أندرو، الذي كان يحمل آنذاك لقب أمير.
وأظهرت صور سبق نشرها ضمن مواد مرتبطة بملف إبستين وجودهما في الضيعة، بينها صور تبدو ملتقطة خلال رحلة صيد مع أندرو.
مزاعم نقل نساء إلى المقر المضلكي

وذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية، أن التحريات تتصل بمزاعم الاتجار بنساء ونقلهن إلى بالمورال.
لكن بيان الشرطة لم يحدد الوقائع التي يفحصها أو الأشخاص المشتبه بهم. ولا يتضمن التأكيد المعلن توجيه اتهام جديد إلى أندرو، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات.
وتُعد بالمورال ملكية خاصة للعائلة المالكة، وتقع في المرتفعات الاسكتلندية، وكانت من مقار الإقامة الصيفية للملكة إليزابيث الثانية.
ملف آخر لا يزال مفتوحًا
وأشارت «أسوشييتد برس» إلى أن أندرو أُوقف في فبراير/شباط الماضي للاشتباه في إساءة التصرف في منصب عام، في قضية مرتبطة بعلاقته بإبستين.
وتتعلق تلك القضية بمزاعم مشاركة معلومات حساسة خلال عمله ممثلًا لبريطانيا في التجارة، وهي منفصلة عن التحريات المعلنة بشأن بالمورال.
وكان أندرو قد خضع للاستجواب قبل الإفراج عنه مع استمرار التحقيق. ويظل نفيه ارتكاب أي مخالفات قائمًا، فيما لم تعلن الشرطة نتائج نهائية للتحريات الجديدة.
الرابط المختصر هنا ⬇
